تحكي القصّة حكاية قريةٍ يعاني أهلها من ظاهرة حرائق تلتهم مزروعاتهم وطرائدهم الّتي يتغذّون عليها. ومع البحث يتبيّن أن هناك تنّينًا يقطن أعلى الجبل، يرسل نيرانًا محرقة من فمه؛ فيقرّرون القضاء عليه من دون التّحقّق.
إلاّ أنّ صبيًّا يدعى مجد، وهو مختلف بطبعه عن من هم في مثل سنّه، يكتشفُ بشجاعته وذكائه أنّ التّـنّين ليس كائنًا شريرًا؛ جلّ الأمر أنّه يعاني من مشكلة صحّيّة في حنجرته، فيساعده في حلّها عبر اختراع المثلّجات وإطعامه إيّاها... بعد ذلك يتحوّل التّــنّين إلى مساعدٍ ومعاون لكثير من الأعمال في القرية!
لبنانيّة مكسيكية. •خرّيجة الجامعة اللّبنانيّة قسم الأدب العربي، طالبة دراسات عليا في أدب الطفل واليافعين . •كاتبة قصص ورواية وسيناريو وشعر. •مدرّبة ومعدّة ورش فنّيّة وأدبيّة وتربويّة للأطفال واليافعين ابتدأت مشوارها في أدب الطفل باكرًا، وخاضت تجارب في رئاسة تحرير مجلة للأطفال، وتحرير العشرات من النصوص، منها فاز بجوائز عربية.
قامت بانتاج العشرات من كتب الأطفال واليافعين عام 2011استلمت ادارة الانتاج والتحرير في دار البنان، وقامت بتطوير الرؤية الفنية للدار، وكان لها الدور الأبرز في اعادة هيكلة الدار من الناحية الادبية والفنية، مما ساهم في بروز الدار على صعيد العالم العربي، وقد حاز الدار على جوائز وتنويهات واستطاع المنافسة في بعض الجوائز العربي وكان من ضمن الرؤية الفنية التي طورتها أن ساهمت في ظهور بعض الاقلام الموهوبة الشابة، والرسامين الشباب، كما تعاملت مع كبار الرسامين من ضمنهم فرشته نجفي، مايا فداوي، علي المندلاوي وغيرهم
.عام 2016 حاز كتابها "النفق" على الجائزة الأولى في معرض بيروت الدولي للكتاب.
عام 2016 حازت على الجائزة الأولى في تأليف النص المسرحي للأطفال، في مسابقة مؤسسة عبد الحميد شومان. في الأردن.
عام 2020 قامت بتأسيس دار رمانة، وهي دار تتوجه كتبها بشكل أساسي إلى فئة اليافعين. والطفولة المتأخرة.
كان لها تجارب في التحكيم في مسابقات محلية في المسرح، والنصوص الأدبية والقصص لها تجارب في التمثيل والاخراج المسرحي، والدبلجة الصوتية.
شاركت في العديد من الدورات التدريبية والمؤتمرات بمختلف المواضيع أبرزها: دورة تدريبية في كتابة السيناريو لمدة 6 أشهر مع المخرج كريم دكروب. دورة تدريبية مع مدربين من السويد ضمن برنامج التطوير في مسرح دوار الشمس.دورات كشفية متنوعة، المشاركة في مهرجان الحكواتي العالمي، بالاضافة إلى التدريب على ادارة العمل، والتوظيف، الخ كما قدمت العديد من المحاضرات والورش في أدب الطفل واليافعين. ، أسست المكتب الاستشاري الأول من نوعه لتطوير مهارات الكتابة وانتاج الكتب. لديها حتى الآن حوالي 25 قصة مطبوعة، بالاضافة الى عدد كبير لا يزال تحت الطبع والانتاج
. •مِن مؤلّفاتها مع دار مجموعة كلمات: أين ذهبت الدجاجة السوداء؟ يونس هكذا تحركت الدمى ميزتي لست وحشا دوار الشمس
مع دار النحلة خرطوم فلفول
مع دار السلوى تحت الطبع كيف تحول غولة إلى فراشة كاميليا
مع دار رسالات بماذا تبرّع؟
مع دار البنان من أنا ماذا سيرتدي الفيل النفق الطبيب الصغير حكاية تنين في حقيبة وحش القصص جدي حكاية حب لو كان عندي ديناصور موسيقى يحكى أن كنوزي يدان من الجنة الضحكة الهاربة قلب في مدينة
قلب من شوكولاه قاموس اخي عنابة زهر التفاح
مع دار المايا حمار يبحث عن مكتبة
مسرحيات: "أضيئي يا نجمة"، "أقنعة"، كما شاركت في كتابة مسرحية "يا قمر ضوي ع الناس" مع المخرج كريم دكروب.
الكتاب المفاجأة 🤩🤩 وسأوضح لماذا قلت عنه أنه مفاجأة 😁 وأرجو المعذرة فالمراجعة ستكون حماسية وطويلة 😅
هو أحدث كتاب امتلكته وقرأته مع صغيري وليس من عاداتي أن أراجع الكتب بهذه السرعة عادة ولكن ذلك بسبب المفاجأة 😅😁😁
هذا الكتاب طلبته من جروب جميل أحبه اسمه ورقة وقلم في ديسمبر ٢٠١٩ ... تاريخ بعيد نسبيا ... أعلم 🙈 وتسلمته منذ يومين 😁 ... كنت حقا وصدقا نسيت أنني طلبته وتسلمت الكثير من الطلبيات قبله وأصبحت فاقدة الأمل مع ظروف الكورونا ووقف الطيران أن أحصل على الطلبية المنسية في موعد تسلمها الذي كان من المفترض أن يكون في شهر يونيو أو يوليو، لا أذكر تحديدا ... والكتاب مؤلفته اللبنانية شخصية جميلة صادقتها هنا على الفيسبوك دون أن أدري أنني قد طلبت أحد كتبها في يوم لا أذكره😅 والدار لم يسبق لي أن قرأت أي كتاب من إصداراتها #دار_البنان ... لذا عندما تصفحت كتب الطلبية اختطفت الكتاب فورا وقرأته وحدي ثم ناديت طفلي الصغير وقلت له تعال ... عندي لك قصة جميلة جدا ولطيفة عن تنين ... كنت أقرأ منذ أيام مع أخويه كتاب عن التنانين أيضا 😅 سألني إن كان نفس الكتاب الذي بلا رسوم فأجبته لا هذا كتابك أنت برسوم جميلة 😍😍
الكتاب فكرته طفولية جدا وجميلة ومحببة ... هناك تلك القرية التي تسكنها قبيلة مجتهدة تزرع وتصيد ويأكل أفرادها من عمل أياديهم ولكن وقت الحصاد تأتي النيران على الزرع والحيوان ... بالبحث يكتشف أفراد القبيلة أن هناك تنينا ينفث النيران ولا يستطيعون مواجهته ... وفي بيت من بيوت القرية هناك الطفل "مجد" الهادئ المتأمل والذي يقوم بتجارب طفولية ناجعة ... الطفل يحول العصير والماء إلي مثلجات ... حكيت هنا لطفلي عن ذلك الصديق الذي كتب مرة أن في روسيا لا يحتاجون الثلاجات شتاء فيكفيهم وضع الأوعية في الشرفات😅 ... وبالعودة لقصتنا يختفي مجد ويخرج رجال القرية لإنقاذه من التنين الذي خمنوا أنه قد اختطفه أو حتى أكله ليفاجأوا بالصغير وقد روض التنين وكفى قريته شره بل واستفاد منه ... التنين كان حلقه يؤلمه واحتاج لمثلجات "مجد" ولن ينفث تلك النيران المهلكة مرة أخرى وأصبح "مجد" هو بطل قريته😍😍
أحب صغيري القصة ... لا، بل هام بها حبا ... وأحب الرسومات المرسومة في غير اتجاه الكلام ... أحببت ذلك أنا أيضا ... فكرة قلب الكتاب وتأمل الصور كانت جديدة ولطيفة ... أحببنا الغلاف برسوماته اللامعة والبارزة قليلا ... كتاب لطيف فعلا وأتمنى الحصول على المزيد من إصدارات هذه الدار