الفلسفة كما يعرفها دولوز هي فن تكوين وإبداع ، وصنع المفاهيم وبما أن الفلسفة والدراسات الإجتماعية، والإنسانية توجهت في القرن العشرين بشكل كبير نحو اللغة، فإننا نستوضح من هذا التوجه أهمية الدراسات حول اللغة التي بدأت تطرق أبواب جديدة في أكثر الأشياء بداهةً. يعد هذا الكتاب من أهم انتاجات ملتقى اللغة الذي أعده المركز. ويحتوي الكتاب على مجموعة محاور اساسية تعالج مفهوم اللغة من جوانب مختلفة
عبارة عن مجموعة من الدراسات من اﻧﺘﺎﺟﺎت ﻣﻠﺘﻘﻰ اللغة اﻟﺬي أﻋﺪه مركز حروف الثقافي في الكويت وهو يعالج ﻣﻔﻬﻮم اللغة ﻣﻦ ﺟﻮاﻧﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ كتاب صغير الحجم ويصلح أكثر للباحثين والدارسين لفهم واسع لأثر اللغة وطرقها أبوابا جديدة لأشياء لا متوقعة في الحياة . . مقتطفات من الكتاب :
إن تنوع اللغات، ليس تنوعاً في الأصوات والعلامات فحسب، بل تنوع في رؤى العالم" العالم الألماني فيلهلم فون همبولد
نحن نفكر في عالم شكلته اللغة بنفتست
يعتبر "النسيان" عاملا أساسيا في تشكل الأمم لماذا ؟ لأن (جوهر الأمة) هو ذلك الشعور بالإنتماء إلى كيان واحد أي الاشتراك في أمور كثيرة (الأصل، اللغة، الدين، الثقافة..) ولكن لكي يتحقق ذلك لا بد أن "ينسى" الأفراد أمور كثيرة ومنها أمورهم المتصلة بأعراقهم( أي أن ينسون الاختلافات فيما بينهم)
اللغة ليست قوة رابطة فحسب، بل مفرّقة أيضاً
يرى ساطع الحصري أن " الأمة إذا ما فقدت لغتها وصارت تتكلم بلغة أمة أخرى تكون قد اندمجت في تلك الأمة وفقدت كيانها الخاص وزالت من عالم الوجود" فبقاء اللغة يعني البقاء في عالم الوجود والحياة