Offrez-vous une bouffée de bonheur ! " Je n'ose pas me lancer. " Cette phrase, Catherine Testa voudrait ne plus jamais l'entendre. Nouvelle relation amoureuse, changement de métier ou nouveau projet, quel que soit votre objectif, surmontez vos peurs et prenez confiance en vous. La clé ? L'OPTIMISME ! Ponctué d'exemples concrets et de mantras positifs, Osez l'optimisme est une véritable bouffée de bonheur. Essayez. Au pire, ça marche !
الكتاب عبارة عن كتيّب صغير يُقدم نصائح فعّالة مدعّمة بأمثلة واقعية وعبارات إيجابية، ليكون "نفحة سعادة حقيقية" تساعد القارئ على تحسين حياته اليومية .
كاترين تيستا هي رائدة أعمال ومؤسسة موقع "التفاؤل" منذ عام 2015، وقد لاقى كتابها نجاحًا بارزًا في فرنسا، حيث بيع منه حوالي مئة ألف نسخة . جوهر الكتاب: التفاؤل كمفتاح للتغيير
الفكرة الأساسية: نحن "دائمًا على بُعد قرار واحد من حياة مختلفة تمامًا"؛ لذا، الجرأة على اتخاذ القرار والتخلص من الأفكار السلبية هما بداية الطريق نحو التغيير .
التفاؤل لا يُعدّ رفاهية، بل هو "العنصر الأساس لأي فعل وأي تقدم في الحياة" .
أبرز العشرة مفاتيح (مشتقة وتوحّف الفكرة العامة)
في حين أن المصادر لا تفصل جميع العشرة مفاتيح إلى عنوانين محددة، يمكن تلخيص التوجه العام كما يلي:
1. اتخاذ القرار بشجاعة – القرارات، حتى وإن كانت بسيطة، تمثل نقطة التحوّل نحو واقع جديد .
2. الثقة بالنفس – الاعتقاد في القدرة على التحسين والعمل هو نقطة الانطلاق نحو النجاح .
3. قهر المخاوف – مواجهة المخاوف بدل السماح لها بإيقافك عن التقدم .
4. التفاؤل كمبدأ عملي – استخدام التفاؤل كأداة يومية، لا كمفهوم غامض .
5. أمثلة واقعية تحفيزية – الكتاب غني بحكايات وأمثلة ملموسة لتوضيح تأثير التفاؤل في الحياة اليومية .
6. التركيز على الفرح اليومي – الاعتناء بلحظات العبارة الإيجابية الصغيرة لخلق شعور مستدام بالسعادة .
7. التطبيق العملي – لا يكتفي المؤلّفة بالأفكار، بل تشجّع على التطبيق الفعلي – "جرب… وفي أسوأ الأحوال، هذا يُجدي!" .
8. التطور الشخصي المستمر – التفاؤل ليس وليدة لحظة، بل أسلوب حياة قادر على إحداث تغيّرات مستدامة .
9. نظرة إيجابية نحو الأهداف – سواء في العلاقات أو العمل أو المشاريع، النظرة المتفائلة تمكّن من تجاوز العقبات .
10. العيش بتفاؤل واقعي – الكتاب يوازن بين التفاؤل والواقعية؛ فليس التفاؤل وحده كافيًا، بل يجب أن يُدعم بالعقلانية والتنفيذ .
خلاصة
كتاب «هيا تفاءلوا» هو دعوة عملية لتبنّي التفاؤل كأسلوب يومي لتحويل الحياة من روتين إلى رحلة مفعمة بالفرح والتحفيز. التفاؤل هنا ليس شعارًا فقط، بل منهج حقيقي مع أدوات وتقنيات قابلة للتطبيق، بداية من اتخاذ القرار، مرورًا بمواجهة المخاوف، وصولًا إلى التركيز على التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق.
Un condensé de pleins de conseils de différents livres de développement personnels comme miracle morning, avalez le crapaud et d'autres livres de développement personnel ; mais qui fait du bien de se rappeler et qui poussent à se bouger pour réaliser ses rêves!
مؤلفة الكتاب دا فكرتني ب مرات سمير غانم فى المسرحية تلك الفتاة المرفهة اللاهية اللى كانت بتاكل الصرصار و عاملة له بيت زجاج
جميل ان الواحد يكون شخص اوروبي بيقبض مرتب كويس يشتغل كام سنة و هوووب اول ما يحب يعتزل الحياة و يسترخي و يتامل يقدر يعمل كدا
و يعمل مدونة عن الاسترخاء و التأمل و التفاؤل ثم يجمع كل مادتها و يعملها كتاب ساذج
من سخرية القدر ....انى كنت اقرأ كتابي على طرفي النقيض فى نفس ذات الوقت الكتاب دا Osez l'optimisme ! (Kindle Edition) و كتاب الأسوأ لم يأت بعد و الاتنين مترجمين واحد كل اللى بيقوله تنفس و تأمل واعمل على اد جهدك و متجريش - مش فعليا متجريش في حياتك عامة - و ابتسم و آمل خير في اللي جاي
و التاني بيقول ان الرأسمالية كانت قديما وصلت ل مرحلة واحد عنده الالاف الفدادين و عماله مزارعيه فقط عايشين فى اكواخ و عشش على ارضه اللى بيزرعوها له و يلم كل خيرها و يحوله ل فلوس و دهب و هما يادوبك بياكلو ثم تحول ل صاحب مصنع راسمالي و هما برضه عمال فى ارضه او فى مصنعه ثم ظهرت الاشتراكية ك صيحة لمحاولة اصلاح حيات كل دول ف خفتت الراسمالية شوية ثم بالتدريج صعدت تانى بعدد انتهاء الخمسينات و الستينات و حاليا احنا فى عصر بزوغ الراسمالية و بداية عودتها للتعفن من تانى بدل ما زمان كان فلاح اجير بهدوم رثة دلوقتى white collar موظف مكتبي بيحط مزيل عرق و بيشيل شنطة او لاب توب و النتيجة هى هى كادح معدم
Ce livre est vraiment bien. Que ça soit au niveau de l'écriture, des conseils... Rien à redire, à part peut-être les citations, qui font pas mal trumblr 2013... Mais sinon très bon livre !!