كم هو مهذّب نادل ذلك المطعم الذي أرتاده أسبوعيّاً منذ ثلاث سنوات لتناول طعام العشاء، فمنذ تزوّجت وذلك هو مطعمنا المفضّل أنا وزوجتي. ما إن يرانا النادل مقبلين حتّى يقودنا إلى طاولتنا المفضّلة، يسحب الكرسيّ المقابل لي كي تجلس عليه زوجتي، ونجلس معاً، هي وأنا، نتحدّث ونحلم بالغد، بالمستقبل.حتّى بعد مرور سنتين على وفاة زوجتي المفاجئ، لا يزال ذلك المخلص يصرّ على تجهيز الطاولة نفسها لشخصين، ويسحب الكرسيّ المقابل لي وأنا أجلس.
نسيت هذا الكتاب على الكندل بدواعي السفر بعدما بدأت فيه منذ فترة وذكرني به سؤال الاستاذ فيصل عما ان قرأت له…
مجموعة مختلفة جداً .. مدهشة خاصة القصص القصيرة جدا جدا … يملك القصصي غمري خيالاً ابداعيا خارج عن الصندوق .. مذهل صراحة ..
بداية القصص لاأعلم لم استذكرت احسان عبد القدوس رحمه الله بنقله لواقعنا ، فقد طرح غمري قضايا مجتمعية واسرية مختلفة بسرد ساخر بعض الشئ ان صح لي القول .. بالطبع معرفة ان فيصل غمري هو كاتب مسرحي يبرر اولا التقاطاته الذكية المرهفة ومن ثم تمكنه من إصدار الحدث بجملة واحدة فقط
من أجملِ المجموعات القصصية التي قرأتها بحياتي «محطّات» للقّاص السعودي فيصل غمري. كنتُ أقرؤها في الفترة التي ماتَ فيها قِطّي لم استطع إتمامها ذلك الوقت، لكنّي عدتُ إليها الآن، وكلّ قصّة منها أُعيدها أكثر من مرّة، هذا الكتاب بالفعل أنصح به كلّ قارئ، مع أنّي لا أحبّ إعطاء النصائح في القراءة، لكنّ هذا الكتاب بالفعل يستحق. سارة سليم ______
انتقام. في صِغري، ومنذُ تلكَ المَرّة التّي صفعَني فيها والدي على وجهي أمام الناس، وأنا أكره كلّ الناس. #محطات #فيصل_غمري #هاشيت_أنطوان