قصة قصيرة، تدور أحداثها بلمح البصر .. كالحياة تماماً .. تتوافد الفصول حاملة معها نعشنا، تتحكم الريح في وجهتنا، تصفعنا يد الواقع ثم تمردغنا بوحلٍ سمج، تتعرض محطة الشباب في عمرنا لموجة تصحّرٍ وتعرية، ننظر في المرآة .. نكاد لا نعرف وجهنا، تعطس نوافذنا عند غروب الشمس .. فتعاني شموعنا من إنطفاءٍ رَطب .. تحاصره الفيروسات من كل حدبٍ وصَوب.
هنا دمشق هنا بيروت وهاهي قصتنا تولد من رحم الحرب والوجع.