Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبادة الأحجار عند الساميين وأصل الحجر الأسود

Rate this book

319 pages, Paperback

First published November 1, 2020

5 people are currently reading
178 people want to read

About the author

فراس السواح

31 books2,140 followers
كاتب سوري ولد في مدينة حمص/سورية يبحث في الميثولوجيا وتاريخ الأديان كمدخل لفهم البعد الروحي عند الإنسان...

من أهم مؤلفاته:
- مغامرة العقل الأولى . دراسة في الأسطورة 1978.
- لغز عشتار. الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة 1985.
- كنوز الأعماق. قراءة في ملحمة غلغامش 1987.
- الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم 1989.
- دين الإنسان. بحث في ماهية الدين ومنشأ الدافع الديني 1994.
- آرام دمشق وإسرائيل. في التاريخ والتاريخ التوراتي 1995.
- الأسطورة والمعنى: دراسات في الميثولوجيا والديانات المشرقية 1997.
- كتاب التاو وإنجيل الحكمة التاوية في الصين 1998.
- الرحمن والشيطان. الثنوية الكونية ولاهوت التاريخ في الديانات المشرقية 2000.
- موسوعة تاريخ الأديان تتألف من خمسة أجزاء 2004.
- مدخل إلى نصوص الشرق القديم 2006.
- الوجه الآخر للمسيح: مدخل إلى الغنوصية المسيحية 2007.
- إخوان الصفاء، مدخل إلى الغنوصية الإسلامية 2009.
- الإنجيل برواية القرآن 2011.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (32%)
4 stars
11 (39%)
3 stars
8 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,921 followers
June 28, 2022
"عبادة الأحجار عند الساميين وأصل الحجر الأسود" هو آخر الأعمال التي صدرت لفراس السواح في العام الماضي، وهو الكتاب الخامس والعشرون في سلسلة أعماله الكاملة، لكنه لا يقدم هنا شيئا مختلفا عن أعماله السابقة سوى في بعض النقاط.
الكتاب عبارة عن تجميعات لأبحاث كتبت في أزمنة مختلفة، وتقع تحت ثلاثة أقسام:
الأول يقدم فيه الدارسة الرئيسية التي عنون بها الكتاب، وفيها يعيد السواح تكرار ذاته في الفصول التمهيدية بالأخص حول تعريف الدين وأصل الآلهة، والسيئ هنا أنه نقل نفس المعلومات التي عرضها في كتبه القديمة بالرغم من أن بعضها كان لابد من تحديثه نظرا للاكتشافات الحديثة داخل بعض العلوم.
والفصول التي تحتل الباب الثاني يقدم فيها المفاهيم اللاأيقونية عند الساميين وتجلياتها عند الكنعانيين والعرب بالأخص في محاولة للبحث عن أصل الحجر الأسود وأهميته، مختتما الدراسة بفصل صغير وغير وافٍ عن التنزيه والتشبيه في الديانات الإبراهيمية، لكن هذا الباب جيد بشكل عام.

وفي القسم الثاني تحت عنوان: إسرائيليات، يقدم السواح ترجمة لبحثين قديمين له، نُشر الأول في كتاب من تحرير: توماس ل. طومسون عام 2003، وكانت هذه الورقة مقدمة في الأساس إلى الندوة الدولية لتاريخ أورشليم عام 2001، وقد انعقدت الندوة في العاصمة الأردنية وكان فراس هو الباحث العربي الوحيد فيها. ويُعد البحث امتدادا لكتابه "تاريخ أورشليم" بالأخص، والذي كان قد تعمق فيه ودرس تاريخ أورشليم بشكل أشمل، ويعود اهتمام فراس بأركيولوجيا الكتاب المقدس إلى فترة سابقة مع كتابه "الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم"، والذي طوره لاحقا بناءا على المستجدات البحثية تحت عنوان "آرام دمشق وإسرائيل".

أما الورقة الثانية بعنوان "البقية التائبة ونشأة اليهودية" فتعود إلى عام 2013، ونُشرت في كتاب من تحرير الباحثين كيث ويتلام وإيمانويل بفوه. ويتمسك فيها هكذا بنتائج أبحاثه السابقة بتبلور اليهودية بعد السبي لكنه يظهر بشكل أكثر مرونة في تقبل فكرة نشوء البذرة الأولى لهذا الفكر في عصر يوشيا (قبل السبي)، وأخذ شكلا أكبر اثناء السبي، ثم تبلور وأخذ شكله الأبرز في ظل العصر الفارسي بعد السبي تحت تأثير الديانة والسياسات الفارسية. وهذه ورقة جيدة تضيف لمنظور السواح وإنتاجه حول تاريخ وأركيولوجيا الكتاب المقدس.

يختتم فراس هذه الورقة بقوله:
"هكذا تظهر إسرائيل التوراتية إلى الوجود باعتبارها ناتجا فكريا من نواتج الوضع الخاص للمجتمع الأورشليمي في العصر الفارسي. من هنا فإن هذه الإسرائيل لا تتمع بوجود موضوعي خاضع لعملية التقصي التاريخي، لأن العملية التحريرية التي قادت إلى إنتاج إسرائيل التوراتية، لم تكن تهدف إلى إنشاء خطاب أمين عن الماضي، بقدر ما هدفت إلى صياغة خطاب يعطي معنى للحاضر. والمضمون الذي يتكشف لنا عبر أسفار الكتاب ليس موجها نحو الكشف عن الماضي إلا بمقدار ما يقدمه هذا الماضي من دعم وتثبيت للمؤسسة الدينية والدنيوية القائمة. وبمعنى آخر فإن ما يبدو في هذه الأسفار على أنه تأمل تاريخي، ليس في حقيقة الأمر إلا تأملا في حاضر المجتمع الجديد باعتباره وريثا لمجتمع قديم آل إلى اللعنة والتحلل والدمار. هذه الصورة عن إسرائيل هي (التي) تحكمت بنوع الأحداث التي تم جمعها وتذكرها باعتبارها تاريخا، وسارت عملية ابتكار الهوية الدينية يدا بيد مع ابتكار الهوية الإثنية."

والقسم الثالث هو متفرقات، أوراق بحثية كتبت في أوقات وأماكن مختلفة، يمكن أن نجد مواضيعها بتعمق أكثر في كتبه السابقة، وبعض أبحاثها يحمل نظرة مختلفة قليلا عن كتاباته السابقة مثل البحث السادس الذي تناول فيه أصول العبرانيين في كنعان وانفتاح رؤيته على فرضيات مختلفة مثل فرضية موسى التاريخي ووضعها في الحسبان، لكنها مجرد فرضية شبحية لن تغير صحتها أو خطأها في كونه لا يمت سور بأقل أقل القليل إلى موسى اللاهوتي.

على الهامش:
يُعد فراس من الباحثين الجيدين الذين قدموا علم الأديان إلى القارئ العربي، لكن أعمال فراس إجمالا ليست سوى مجرد مدخل لعلم الأديان لا يجب أن يقف القارئ عندها لأنها تختزل أكثر من 100 عام من الأبحاث في سوسيولوجيا وسيكولوجيا وأنثروبولوجيا الدين وهكذا علم الأديان السياسي والأقتصادي... إلخ- في منظور محدد.
على المستوى العربي فراس مدخل جيد لعلم الأديان، وخزعل الماجدي هكذا، وأخص خزعل في تاريخ الأديان وتميزه في هذا الجانب. وخلف الاثنان هناك العشرات من الباحثين العرب -بالأخص في المغرب العربي- الذين ساهموا في علم الأديان بشكل أكثر تعمقا وأصالة من هذين الباحثين.
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews280 followers
November 26, 2022
::انطباع عام::
كتاب رائع كما عودنا فراس في أعماله على الرغم أنه الكتاب الأخير في أعماله الكاملة، وقد احتوى على العديد من المعلومات القديمة التي كان قد أوردها في كتبه السابقة، إلا أنني اسمتعت حقًا بهذا الكتاب أيما استمتاع. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء: الأول هو عنوان الكتاب، الثاني مقالتين حول إسرائيليات، الثالث هو متفرقات يحتوي على عدد من الدراسات نُشرت في الصحافة الورقية أو الإلكترونية. على رغم بعض التكرارات إلا أنني لا أخفي استمتاعي بما يكتبه السواح فإنني بذلك أثبت المعلومات السابقة وأرسخ ما انطبع في ذهني من كتاباته.
***
::الجزء الأول::
١_ الدين لم يبدأ مع تشكيل الكائنات العاقلة مفهومًا عن الآلهة ... إن كل ما نراه عند عتبة الدين هو الإيمان بقوة شمولية غير مادية فاعلة في ظواهر الكون وعالم الطبيعة الإنسانية. وبما أنها قوة بلا شخصية فقد عزف الإنسان عن تصويرها في هيئة شخصية، وعبر عن حضورها في عالمه من خلال شارة الألوهة أو الشعار المقدس الذي رأى فيه نقطة التقاء وتواصل بين المقدس والدنيوي. وبما أن مفهوم القوة قد سبق مفهوم الآلهة، فقد سبقت الشارة المقدسة تماثيل وصور الآلهة المشخصة بزمن طويل.
٢_ إن عبادة الأسلاف لم تؤسس لمفهوم المقدس عند الإنسان. وقدسية الأسلاف قد صدرت عن مفهوم مؤسس وراسخ للقداسة وعن المقدس والدنيوي ... الفارق بين شارة الألوهة وتمثال الإله المشخص في عبادات العصور التاريخية كان فارقًا في النوع لا في الجوهر، لأن العابد الذي يجثو أمام تمثال الإله لا يتعبد لتلك الهيئة الحجرية، وإنما يتعبد لما ترمز إليه.
٣_ كل كعبة من كعبات العرب كانت بيتًا لإله بعينه لا بيتًا لعدة آلهة، وبالتالي نتوقع ألا نجد فيها سوى رمز مقدس واحد وربما اثنين على أعلى تقدير وفي الكعبة التي كانت بيتًا لله وجد مثل هذا الرمز وهو النصب الحجري المعروف بالحجر الأسود والذي من المفترض أنه كان منصوبًا عند الجدار المقابل للمدخل وأمام بلاطة حجرية تقوم بدور المذبح وكان طوله لا يزيد عن نصف المتر. فإن كانت الكعبة هي بيت الله فإن حجرها هو حجر الله، وذلك أسوة بحجر اللات وحجر الخلصة وغيرها من آلهة العرب. أي أن قداسة الحجر الأسود تأتي من كونه الرمز المرئي لرب الكعبة. الكعبة هي بيت الله والحجر الأسود هو رمزه المرئي.
٤_ الإنسان البدائي ليس أقل مقدرة على التعامل مع المجردات وعلى صياغة أفكار مجردة من الإنسان الحديث، ويتجلى هذا بشكل خاص في مجال الفن التصويري ومجال الدين ... الدين هو اعتقاد بأن الوجود ينقسم إلى مجالين أو مستويين: مجال معاين ومنظور، ومجال غيبي قدسي غير منظور، وهذان المجالان على استقلالهما واختلافهما في كل شيء، فإنهما متواشجان في وحدة لا تنفصم.
٥_ الثقافات البدائية رأت في المجال القدسي قوة غفلة وغير مشخصة لا يمكن لأي شخصية بالغًا ما بلغ من تنزيهها أن تعبر عنها أو تلخصها ... فالطوطم ليس مجر اسم تتكنى به العشيرة، بل هو في الوقت نفسه شارة قدسية ذات بعد روحي وديني ... ومن السذاجة الاعتقاد بأن الطوطمية هي نوع من عبادة الحيوان.
٦_ الطوطم هو المتمثل في هيئة مادية ليس إلا رداءً لقوة غير مادية وأن ما يقدسه البدائي في المقام الأول هو قوة غفلة غير مشخصة تسري في مظاهر الكون المادي وقد عبر عن هذه القوة وعن حضورها في العالم من خلال موضوع مرئي مأخوذ من العالم الدنيوي.
٧_ اختار النياندرتالي جمجمة الدب الذي كان موضوع صيده الرئيسي، دون غيرها، لأنه رأى في هذا الحيوان نموذجًا أعلى للقوة في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي فإنه الأصلح للتعبير رمزيًا عن القوة العليا السارية في مظاهر الكون.
٨_ شارة الألوهة بقيت لقرون مديدة تقاوم تحولها إلى تمثال، وبقيت النزعة الأيقونية والنزعة اللاأيقونية في تناقض لم يحسم: أ-القرى - ألوهة مجردة غير مشخصة وقوة غفلة سارية في الكون تعبر عن نفسها في شكل شارة ألوهة قدسية إما رأس ثور أو دب، إما دمى عشتارية إما شجرة أو عشيرة إما نصب حجرية غير مصقولة تم تعديتها بطقوس تجعلها تستقبل فيض العالم القدسي. ب-قبائل البدائية - أرواحية: لكل شيء روح أثيرية وظهر ذلك في عبادة الأسلاف المتميزين وتم حفظ جماجمهم محل سكن أرواحهم. ج- المدن - الآلهة المشخصة الأيقونية المتمثلة في صور أو تماثيل أو أصنام منصوبة في المعبد عبر طقس فم الإله في كنعان أو مصر.
٩_ وباللات والعزى ومن دان دينها ... وبالله إن الله منها أكبر - أوس بن حجر. لعل هذا البيت يلخص عقيدة الجاهلين بالله ويؤكد الآتي: قدم عبادة الله في جزيرة العرب؛ الله رب مكة الحرام وضعها يوم وضع الشمس والقمر؛ الله الذي بشر به الرسول ليس إلا صورة منزعة عن إله الجاهلية؛ هناك صلة بين مفهوم الله في الجاهلية ومفهومه في الإسلام الذي أزال عن صورة الله ما تراكم عليها من رواسب الشرك والجهل؛ عبادة الجاهلين لله ترافقت مع الشرك؛ إيمان العرب بالله كإله أعلى ولكن لا كإله أوحد.
١٠_ العرب الذين نصبوا صنم هبل في جوف الكعبة لم يقصدوا إضافة إله جديد إلى بيت الله بل إلى نصب صورة منحوتة له تحت لقب هبل، السيد أو الرب، وبذلك تعايشت العبادة اللاأيقونية مع العبادة الأيقونية في حيز واحد.
***
::الجزء الثاني::
١_ في الحقيقة فإن كل ما تركه لنا أهل يهوذا من بينات مباشرة على معتقداتهم يقول لنا بأن ديانة يهوذا كانت على النطاق الرسمي والشعبي استمرارًا طبيعيًا لديانة كنعان في عصر الحديد الأول وما سبقه، شأنها في ذلك شأن ديانة السامرة.
2_ الإلهة عشيرة كانت في عقيدة أهل يهوذا زوجة للإله الفلسطيني يهوه، والذي كان على ما يبدو المعبود الرئيسي لأهالي السامرة ويهوذا في آن معًا.
3_ هيكل أورشيلم لم يكن مكرسًا لعبادة إله التوراة، بل لعبادة يهوه الفلسطيني التقليدي وأن آلهة أخرى ولا شك كانت تعبد إلى جانبه في ذلك الهيكل.
4_ ولدت يهوذا وعاشت وانتهت كدولة فلسطينية كنعانية في تكوينها الإثني والديني ... وقبي��ة يهوذا التوراتية لا وجود لها إلا في خيال المحرر التوراتي.
5_ إنتاج الأسفار التوراتية التي تعيد قراءة الماضي على ضوء الحاضر، من خلال انتقائية تمزج بين الوقائع التاريخية وتفسيرها الإيدولوجي، وعندما تعوزها الوقائع تعمد إلى ابتكارها. لا نستثني من ذلك أسفار الأنبياء التي من المفترض أنها تسرد أعمال وأقوال أنبياء معروفين، أو أن بعضهم قد دونها بنفسه، فهذه الأسفار النبوية ليست إلا نتاج عملية تحرير وإعادة تحرير طويلة، مزجت بين فكر الأنبياء وفكر المحررين التوراتيين ورؤيتهم الدينية والتاريخية المتأخرة.
6_ تمت المطابقة بين إله قورش وإله المجتمع الجديد في أورشليم، واستخدم المحرر التوراتي للمرة الأولى لقب إله السماء في معرض الإشارة إلى الإله القديم يهوه، الذي لبس الآن لبوسًا جديدًا باعتباره صورة محلية عن الإله الشمولي للإمبراطورية الفارسية. نستطيع فهم كل التصورات اللاهوتية الواردة في سفر إشعيا الثاني باعتبارها استعارات زرداشتية كانت ملائمة لأوضاعهم في المنفى
***
::الجزء الثالث::
1_ في القرآن الكريم يتخذ تعبير الروح القدس وتعابير مشابهة مثل الروح، روح الله، روحنا، الروح الأمين، طابعًا إشكاليًا لكن يمكننا فهمها على خلفية تعبير روح الله الوارد في الآية 87 من سورة يوسف: ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون. أما الآيات التي تشير إلى إرسال الله للروح فتمثل لمريم بشرًا سويًا أو فنفخنا فيه من روحنا أي رحم مريم ابنة عمران - تشير بكل وضوح وبساطة إلى أن عيسى عليه السلام لم يولد من أب بشري وإنما من روح الله الذي حل في رحم مريم وأن روحه هي قبس من روح الله. فهنالك نوع من علاقة الأبوة والبنوة بين الله وعيسى ولكن النص يتجنب الإشارة إليها صراحة انسجامًا مع فكرة التوحيد المطلق، واستبعادًا لفكرة الأبوة البيولوجية المعروفة في الديانات الوثنية. فالله لم يلد ولم يولد، ولكن روح عيسى قد اشتعلت من نور الله كما تشعل شمعة من شمعة أخرى، وهنا يتحول التناقض الذي عمقه كل من اللاهوت المسيحي واللاهوت الإسلامي على مر القرون إلى تناقض ظاهري.
***
Profile Image for شادي العبادي.
144 reviews16 followers
May 24, 2023
عبادة الأحجار عند الساميين وأصل الحجر الأسود

خلصت الفصل الاول من الكتاب وهو الخاص بالحجر الاسود وعبادة الاحجار ،، طبعا باقي الكتاب عبارة عن دارسات منوعة ملهاش دخل بالفصل الاول فعشان هيك حبيت اكتب المراجعة بسيطة في اول قسم فقط ..

بالنسبة الي كان هذا الامر ( اصل الحجر الاسود ) من الامور اللي بتخليني احتار جداً بذات بعد قرأتي لكتب الباحث فراس السواح ـ كتاب الغاز الانجيل بتحديد ، عشان ببعض نصوص كان في اشارة لعبادة الحجار عند بعض الاديان اللي كانت مأثرة بالعالم القديم .

الكتاب دراسة شاملة باديان العصر الحجري وكيف تطور الدين ولكن باسلوب مختصر بدون تفصير وتعقيد كبير ، وبشرح كيف الانسان بلش مع فكرة ماذا بعد الموت والطقوس الجنائز وبعدها يطور الموضوع لروح وبعد الروح يصير في تقديس لسلف الصالح وكل ماكان مقامك اكبر كل ماكان نصبك ( او صنمك ) اكبر وكان الانسان القديم مابصور صورة للرب ، بل حتى فكرة الاله فكرة حديث بتاريخ الدين والاصل انه الدين بلش بطاقة اذا صح التعبير ( روح ) ومع الوقت زي ماحكيت صار في احترام لسلف وشوي شوي السلف صار عندهم طقوس وشغلات .

وبظل الدارسة لحد مانبلش في اديان كنعان وهون بندخل بالعمق تاع العبادات هاي انه حتى الانسان المعدد كان ما يحب تشبيه الاله داخل المعبد .. يعني داخل المسجد مش راح تلاقي صورة الرب ولكن في خارج المسجد ممكن .
يعني كان في تنزيه بس بنفس الوقت في رموز بتخليك تحس بالقدسي ..

بكمل الموضوع لحد نهاية الكتاب بندخل على اديان العرب

وبشرح السواح اهم الالهة وانه مافي كعبة واحده بل في اكثر من كعبة وكل رب لي كعبة خاصة .. وانه الله هو الاله الاكبر كان وبنفس الوقت كان بعض الباحثين بشوف بداية العرب انهم كان ليهم زي مجلس خاص بالالهة وكل الالهة في الاساس صورة لرب واحد ( حسب فهمي لكلامه )

وبستغرب السواح من انه ليش داخل الكعبة في تماثل لهبل ؟
داخل كعبة (( الله))
ماهو كل رب لي كبعة والله معروف عندهم كرب فليش هبل كان بداخل ؟؟

والحجر الاسود ليش النبي اعطاء مقام وقداسة بقول عمر اني اعلم انك حجر وانا شفت النبي باسك فانا عشان هيك ببوسك الخ ...
ليش النبي بعطي الله رمز على الارض وهو الحجر ؟؟


بالنهاية بخلص البحث انه الباحث فراس مابعرف سبب وبترك الشخص اللي بقرا يفكر لواحده ...

بحث كويس وجميل ولازم ينعاد اكثر من مره عشان ينفهم
Profile Image for Naz.
231 reviews19 followers
November 24, 2024
مجموعة متنوعة من المواضيع

في الباب الاول
يتحرى فراس السواح تطور فكرة الاله و رموزه التي ترمز له و من ضمنها الحجر و الحجر لم يكن بالجديد على الفكر السامي فا عند كنعان و العبرانيين و العرب كانو يكرهون تصوير الالهة فبتالي استخدمو الحجر كا رمز غير ايقوني و أخر حجر متبقي و لكن اكتسب تعريف جديد اسلامي هو الحجر الأسود و ايضا هبل الذي كان في الكعبة طلع هو الله و لكن في رمز ايقوني و هذه اول مره أعرفه و ان هبل أي السيد و تكون سيد البيت أي الله
وأيضا في الأخير طرح الاديان الابراهيمية و رؤيتها للاله من خلال ادبهم الديني مثل اليهودية ، المسيحية و الاسلام و فصل في الاسلام بسبب اختلاف المسلمين حول من هو الاله وفق لمنظورهم في علم الكلام ( معتزلة ، اشعرية ، سلفية ، غلاة الشيعة الخ.... ) و صراحة لول مره اعرف ان المسلمين هم فقط الي ضايعين مع ربهم و صفاته و هذا الشي يجب ادرسه بالتفاصيل 😇

في الباب الثاني
مخصص لليهودية
فمن هم ؟ و ما اصلهم ؟ و كيف تطورت اليهودية من ديانة كنعانية متعددة مرور بالموحد و أخير الى التوحيد و تأثير الامم عليهم
و ايضا ما تاريخ أورشليم ؟ و هل يوجد شخص يدعى بداود و سليمان كان ملوك عظام ؟


في الباب الثالث
مجموعة مقالات كانت في كتب / صحف ورقية او الالكترونية و ندوات قالها في سورية و خارجها و كانت كالتالي

1- شاؤول الملك الذي قاوم الرب

2- مفهوم المسيح
عند اليهود و أصل طقس المسح و تطوره من فقط للحجارة الى المسيح الموعود و تأثير الزرادشتية بذالك

عند المسيحيين من هو الاله المسيح الاب الابن اله واحد

و المسلمين الذي يقول يوجد مسيحيين مسيح الدجال و المسيح ابن مريم من خلال النصوص القرانية و الاحاديث و اختلافهن

3- هل توجد هجرات من الجزيرة العربية للهلال الخصيب 🤔

4- تاريخ ايقوني لالهة سوريا

5- في أصل الاله اليهودي و مشكلة القبائل العرانية بحث مهم حول
ما اول ذكر ليهوه سواء في التوراة اووخارجها و كانت متى و أين و كيف
و أصل الخروج تاريخيا و اسطوريا ؟
و من هو موسى ؟

6- الكنعانيين و الثقافة الكنعانية

7- الفينيقيون
Profile Image for Mohamed.
167 reviews13 followers
May 26, 2025
الكتاب مهم و لكن يعيبه بعض التكرار و شبه تجاهل لعوان الكتاب باستثناء معلومات غير مباشرة.
Profile Image for Muna S..
77 reviews1 follower
May 6, 2025
الكتاب جميل جدا و أعجبتني بساطته في السرد ممتاز للمبتدئين
Profile Image for Mohamad Hallak.
Author 2 books2 followers
October 13, 2025
يُعد فراس من الباحثين الجيدين الذين قدموا علم الأديان إلى القارئ العربي، لكن أعمال فراس إجمالا ليست سوى مجرد مدخل لعلم الأديان لا يجب أن يقف القارئ عندها لأنها تختزل أكثر من 100 عام من الأبحاث في سوسيولوجيا وسيكولوجيا وأنثروبولوجيا الدين وهكذا علم الأديان السياسي والأقتصادي... إلخ- في منظور محدد.
على المستوى العربي فراس مدخل جيد لعلم الأديان، وخزعل الماجدي هكذا، وأخص خزعل في تاريخ الأديان وتميزه في هذا الجانب. وخلف الاثنان هناك العشرات من الباحثين العرب -بالأخص في المغرب العربي- الذين ساهموا في علم الأديان بشكل أكثر تعمقا وأصالة من هذين الباحثين.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.