في كتابه كاتب السلطان: حرفة الفقهاء والمثقفين، الصادر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في طبعة رابعة (2020)، يبحث خالد زيادة في أصول المثقف في الفضاء العربي، من خلال العودة إلى الحقبتين المملوكية ثم العثمانية، وخصوصًا في مصر وبلاد الشام، لتعقّب أدوار رجال الدين وكتّاب الديوان، ومواقفهم من التحديث في بداية القرن التاسع عشر، وأثر التحديث في الحدّ من نفوذ المؤسسة الدينية - التي خسرت أجزاء من وظائفها القضائية والتعليمية بسبب إنشاء المحاكم المدنية والمعاهد التقنية - وفي انهيار جهاز كتّاب الديوان بعد أن أخذ الإداريون على عاتقهم تسيير شؤون الدولة.
قدّم المؤلف لهذه الطبعة بدراسة مسهبة عن نشوء المثقف في العالم الأوروبي، والآراء المختلفة في وظيفته ودوره، والظروف التي أدت إلى بروز المثقف العربي.
كتاب: ( الكاتب و السلطان: من الفقيه إلى المثقف ) صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى عان ١٩٩٠م تحت عنوان: ( كاتب السلطان، حرفة الفقهاء و المثقفين ) و مقدمة الكتاب - المُضافة للطبعة الجديدة ٢٠١٣ - تتضمن مدخل للقارئ تطرح تساؤلات يُجيب عليها الكاتب في كتابه.
ينقسم إلى خمسة فصول: ١/ أليسق العثماني ٢/ حرفة الفقهاء ٣/ مجالس المشورة ٤/ كاتب السلطان ٥/ شريك الرأي ٦/ المثقف
الخاتمة تُلخّص قضيَّة الكتاب باستخدام التاريخ كإطار للدراسة و ليس كهدف بذاته.
الفصل الاول : اليسق العثماني الفصل الثاني : حرفة الفقهاء الفصل الثالث: مجالس المشورة الفصل الرباع : كاتب السلطان الفصل الخامس : شريك الرأي الفصل السادس: المثقف ويقع في 283 بالاضافة الى الخاتمة والمراجع وفهرس عام