أكبر في جيل الحايكي أن شهوة الإصدار لديهم كانت في أوجها؛ وإلا ما يبرر خروج هذا النص الذي لا يتجاوز ال١٢ حركة (كل واحدة في صفحة) في مجموعة مفردة، هذا مع اهتمامهم بالخروج على النص تشكيليًّا.
لعلّي أجد فيه جنوحًا ناحية تقمّص دور المنبئ / المخبّر عن دراية طبعًا، ما يحدو به أن يسرد - متيقّنًا - في غير تؤدة.