كِتابٌ صغيرُ الحجم يُقرأُ في أقلّ َمن ثلاث ساعات، مؤلّفٌ من قسمَيْن:
_قسمٌ حاوٍ على نبذةٍ عن سيرة القائد (دامـ ظلُّه)، وشعرتُ أنَّ أغلب ما في هذا القِسمِ مأخوذٌ من نَفسِ اللقاءات ِالّتي كُتِبَ من خلالها كتاب 《إنَّ معَ الصَّبْرِ نصرا》،أي: هذا القسم بمُجمله يُعدُّ تلخيصاً لكتاب 《إنَّ معَ الصَّبْرِ نصرا》. نعم، كُتِبَ في هذا القسم أمورٌ لم ترِد في ذلك الكتاب (المؤامرة الشّيوعيّة وكيفيّة فضِّ القائد لها، محاولة إغتيال القائد، بعضُ سجايا القائد).
_ قسمٌ حاوٍ على شهادات علماء من أهل الخبرة بأعلميّة ومرجعيّة الإمام القائد.
استمتعتُ بقراءةِ القسمِ الأوّل، إلّا أنّني قرأتُ الكِتاب طلباً لمضمونِ القسم الثّاني. أدّى الكاتب هدفَه من كتابة الكتابة، لذا خمسَ نجوم.
إقتباسات:
_《 وفي الكلام عن اختيار المرجع، لا بدَّ أن يُقال هنا وفي مجال طرح وردِّ الأسماء إنَّ خصوصية الموقع والهدف الغائي لطرح المرجعيَّة يتنافى بشدّة مع أيِّ حساسيَّة أو تعصُّب أو إساءة قد تلحق بالعلماء الآخرين الأجلاء أو بمن يطرحهم، وليكن الحوار والنقاش بالحكمة والموعظة الحسنة فلا يُطاعُ الله من حيث يُعصى، ولا يجوز من أجل أن نُركِّز مرجعيَّة نعتقد بها أن نُسيء إلى مرجعيات أو شخصيّات جليلة ومحترمة. هذا أصل يجب التعاطي معه ولا يجوز مخالفته بحال.》 [من المقدِّمة، والكلام للسيّد حسن نصرُالله (حفظه الله)]
_《ليسَ في قلبِ هذا الرَّجُل غير طاعةِ اللهِ والخدمةِ وتأديةِ الفريضةِ اﻹلهيّة.》[ص 65، والكلان للشيخ رفسنجاني (رحمه الله)]
_《أنا الذي أعتبر نفسي جُنديًّا بسيطًا من جُند الله بل وقطرة في بحر حزب الله الهائج مستعدٌّ لأقارع الأعداء والمنافقين إلى آخر قطرة من دمي، وسأجعل من: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ شعارًا بل أنشودة أنشدها في كلّ يوم، بل وفي كلّ لحظة.》 (الكلام للقائد نفسه)