لماذا نَشوَة؟ لأننا اللحظة، ومن قال أنه أكبر من اللحظة فهو واهم. تدور الحياة من حولنا، وجُل ما يُحرّكنا فيها، هو محاولة التماس النَشوَة في اللحظات القادمة.
لأنَّ النَشوَات لحظاتٍ خفيفة تؤرَّخ على صفحات الذاكرة الفانية. كم نحنُ نشبهها في ذاكرة الزمن!. ******** يضم هذا الكتاب بين دفّتيه قِصصًا غريبة لأناسٍ غرباء، لا تعرفونهم ولا أعرفهم، قصصًا بألوانٍ خارجة عن المنطق. ويضم أيضًا نصوصًا أدبيّة خارجة عن التنميق. ستلتقون برايموندو الحالِم، فيرناندو النمطيّ، نوغاروا المُكافح، جميعهم جاءوا ليقولوا لكم قصصهم، ثم يمضون بطريقة غير متوقّعة.
******* ليس شيءٌ يُخلَّد. يُخيَّل إليّ أن هذا الكتاب نَشوة، ويُقرأ كذلك.