هذا الكتيب الصغير الواقعي الكئيب هو مجرد محاولة لن تكتمل أبدًا، محاولة لإبقاء نفسي ومن معي على الطريق أولًا، هو لا يعد بأي صورة من صوره محاولة لإعادة تأسيس المفاهيم، إنما هدفه الأول إعادة التذكير بكل البدهيات البسيطة التي تنسى، "فأدومه وإن قل" ليست بعيدة عن ذهن كل طفل، ولكـننا عند التطبيق لا نذكر ذلك، بل نرغب في المزيد من السرعة، ولا تهم السرعة كثيرًا مادمت على الطريق، الكتاب محاولة للتحسين المستمر عبر مجموعة من التعديلات الصغيرة المستمرة -أثر الفراشة- التي ربما ربما تفضي في النهاية إلى تغير ملموس، أو شبه ملموس في البوصلة، والنتيجة، إن وجدت في هذا الكتاب ما يحثك على المضي قدمًا فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء، "وإذا" أضاع هذا الكتيب وقتك فهذا لأنه صادر من شخص فقير، جاهل، يحاول، ويقع، ولا يدري من أمره شيئًا، فلا يبعد أن يصدر عنه كل نقص، فلتغفر ولتستغفر لي، فهذا وجه من أوجه قصوري، ف"من أنا! لأقول لكم! ما أقول لكم!"
"إجابة كثير من الأسئلة أن تستمر". كانت تلك إحدي جمل د.أحمد ياسر والتي تصف هذا الكتاب ولكن بإضافة صغيرة "إجابة كثير من الأسئلة أن تستمر في تنفيذ ما ذُكر في هذا الكتاب" فهو أشبه بإرشادات لتحسين جزء من حياتك - بدون إعتباره المسؤول الأول عن ذلك- لكن خلاصة تجارب الكاتب قد تجعلك تقطع شوطاً طويلاً كنت ستضطر إلي أن تمشيه متخبطاً وقد أضعت جزءاً من عُمرك فيه.
"-قوي قدرتك على التجاوز، والاستمرار، مش كل مرة هتبدأ هتبدأ من الصفر!
-متبطلش شك.
- اعرف إنك مش لازم تسيب "أثر".
- اخنق شغفك، واقتل انبهارك، واذبح طول أملك، وتعايش مع الألم، واقبل الملل.
- حافظ على الروتين اليومي الممل، حتى لو شعرت في كثير من الأحيان إنه غير كافي، أو لا جدوى منه".
كانت تلك النقاط هي المحور الرئيسي الذي أثر في، غير -ولو كان التغيير طفيف لكنه إلي حد ما مُرضي- في مدي إنتاجي، وأخيراً أفتح عينيَّ علي مهارات جديدة اكتسابها هو فرض عين لمن يود الحفاظ علي قلبه وعقله في هذه الحياة.
آخر كل سنة بقعد مع نفسي اعمل تقييم أنا وصلت فين السنادي كنت عايزة اعمل تقييم لآخر 5 سنين حقيقي أنا ممتنة جدا للكتالوج دة أنا كنت فعلا بهدر طاقتي في حاجات كتير باستفادة أقل ولقيت إني بعمل حاجات كتير منها دلوقتي يمكن دة بدأ يحسسني إني بدأت أنجز فعلا ولو على الصعيد الشخصي.. اخر 5 سنين لقيت إن أصعب رحلة ممكن يخوضها الانسان هي رحلة التعرف على نفسه اللي بين ضلوعه .. وإن الإنسان وقت الدراسة حاجة ولما يتحمل مسئولية نفسه ويقرر يعتمد عليها ويقف على رجله ويتوازن هيفضل مدروخ شوية لحد ما يصلب طوله فحقيقي شكرا للكتالوج دة لأن حسسني فعلا إني أنجزت رغم إني كنت حسة إن مقارنة بالسنة اللي فاتت إنجازي أقل الحمد لله ..
"اصبر على نفسك، يعني إنت بوظت حياتك بإرادتك أو بغير إرادتك في عشرين سنة، وعاوز تبقى جراندايزر في ظرف أسبوع!" 😄
كتالوج شخصي عن رحلة الإنجاز..بعض النصايح المهمة والمفيدة للباحثين عن بداية الطريق..وعليهم إنهم يمشوا عليها لو حابين يوصلوا للإنجاز اللي بيدوروا عليه..كتاب غير مكتمل -على رأي الكاتب- وأتمنى إنه يكمله في يوم من الأيام..خفيف ويستحق القراءة.
كنت بقرأ الكتالوج أما كان بوستات وكنت كل مرة أعيد قرائتهم من الأول ليكون فاتني حاجة.. الكتالوج فعلًا واقعي كئيب لشخص كسول لا يملك هدفًا في حياته.. الكتالوج ليس له فائدة ما لم يتم تنفيذ ما به والشخص هو المسئول بمفرده عن تحقيق أهدافه.. وكما يقال كل حاجة حلوة محتاجة وقت فالصبر ثم الصبر..