Jump to ratings and reviews
Rate this book

زيارة ذات مساء

Rate this book
يمكن القول إن الروائي الفرنسي، إيمانويل بوف، مَدين بعودته إلى الذاكرة الأدبية، ليُعاد اكتشافه من قبل القارئ الفرنسي أولا، إلى شخصين أساسيين تحديدًا: ابنته نورا دو ميينبورغ، كما للروائي النمساوي بيتر هندكه (نوبل للأدب 2019). فبعد أن كان بوف، أحد الكتّاب الأساسيين في فترة ما بين الحربـين العالميتين، جاءت فترة ما بعد الحرب الثانية، لتدخله في غياهب النسيان، وكأنه لم يكن موجودا. فالجو العام يومها، أنجب أدبا جديدا، ونقاشات، جعلت وكأن ما كُتِب ما قبل هذه الحرب، ينتمي إلى زمن آخر، لم يعد له أي وجود، أو أي دور في الواقع.

132 pages, Paperback

First published January 1, 2021

8 people want to read

About the author

Emmanuel Bove

78 books88 followers
Emmanuel Bove, born in Paris as Emmanuel Bobovnikoff in 1898, died in his native city on Friday 13 July 1945, the night on which all of France prepared for the large-scale celebration of the first 'quatorze juillet' since World War II. He would probably have taken no part in the festivities. Bove was known as a man of few words, a shy and discreet observer. His novels and novellas were populated by awkward figures, 'losers' who were always penniless. In their banal environments, they were resigned to their hopeless fate. Bove's airy style and the humorous observations made sure that his distressing tales were modernist besides being depressing: not the style, but the themes matched the post-war atmosphere precisely.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Azheen Bajalan.
301 reviews72 followers
Read
September 2, 2023
"لقد تركني والدي في الخارج!"

لوهلة ستستنتج بإن من تُرك في الخارج وحده، مجرد طفل صغير في الخامسة من عمره، كان متشوق لان يكون مع ابيه. لكن في الحقيقة ان الصبي في عشرينياته وهو قد ترك والده في البداية وقد عاد إلى بيته بعد خمس سنوات من البعد الجاف (بلا مراسلات او اخبار) لسبب يجهله القارئ!

بوف يا بوف بماذا عساني ان أوصف ما يكتب هذا الرجل، الذي خرج من العدم، لم اقرأ عنه ابداً، هو ليس معروفاً، لم يكن معروفاً، لقد ولد مجدداً على يد بيتر هاندكه بعد ان ترجم إحدى رواياته إلى الألمانية في ثمانينات القرن المنصرم. مثل العنقاء التي تخرج من الرماد. هذا هو ايمانويل بوف الذي يأسر القارئ من اول قصة او عمل. فهو ببساطة لا يرواغ، يسرد حكايته بكل بساطة، وستشعر بعمق القصة. فهو يصور دواخل شخصياته ببراعة متقنة، اصوات حكاياته مختلفة، تراه تارة يسرد بصيغة المتكلم (انا) وتارة اخرى هو راويٍ عليم، لكن حتى في كونه راو إلا انه لا ينسى المونولوغات الداخلية لشخصياته لكي يبين لنا مدى انفعالاتهم.

هذا الكتاب يضم قصتين مع رواية قصيرة، رواية (راسكولينكوف)، التي تعترف فيه أحدى شخصياته بهذه الجملة:
"لقد قتلت كائنا حيا وكنت أنهض كل صباح، أتناول فطوري وأنا أقرأ الصحف، أذهب للتنزه، أعود للمنزل وقت الغداء، أعود لأخرج إلى المدينة، أضيع وقتي عند بائعي الكتب وفي المساء أستمع إلى الحفلات الموسيقية عبر المذياع. لكن دائماً، في هذه الانشغالات المتعددة، ثمة امر كان يُذكرنني بأنني قاتل، وما هو أسوأ من ذلك كله، قاتل لم ينل عقابه."

مدينة لأسكندر حبش وترجماته لولاه لما تعرفت على بوف وجمال ما يكتبه.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.