ثلاث قصص متنوعة في عوالمها وموضوعاتها، يجمع بينها التكثيف في السرد والمنهج الواقعي في الكتابة. تعطي لنا هذه القصص لمحات عن الحياة في القرى الكورية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
نقرأ في هذا الكتاب عن كوريا أخرى غير تلك التي في الملصقات السياحية، عن الألم والدموع والكفاح لمواصلة الحياة، قصص عن شعب واجه قسوة العالم وانتصر عليها.
حكايات عن عوالم متنوعة؛ حياة في ظل الفقر ومحاولات الأسر للتغلب على صعوبات الحياة، الساعات الأخيرة قبل وفاة جدة العائلة الكبيرة، معاناة الفلاحين من الحروب والاحتلال وتوحش السلطة وسطوة الإقطاع.
ثلاث قصص قصيرة وبسيطة. الأولى مؤلمة الثانية تبدو وكأنها واقعية الثالثة "همٌ يُضحك وهمٌ يُبكي" معاناة زوج وابن وأب عما قريب في فقر مهما عمل واجتهد لا يخرج منه ولا يستطيع فعل القليل حتى للتعايش معه.
ربما يحبونها ولكنهم مشغولون، يودون العودة لأشغالهم، أتوا مسرعين لأنهم ظنوا أنها على وشك الموت ولكنها استمرت بالعيش والمرض معًا، ربما لا يكرهونها ولكنهم مشغولون، في طفولتهم ربما أحبوها ولكن في شبابهم هم مشغولون وينتظرون موتها، جدتهم.
حسبة فاشلة، حياة ضائعة ومثل متداول، الاستعمار نفسه في كل مكان، الألم نفسه في كل مكان، الفلاح الذي باع أرضه ليسدد ديونه وظن أنهت ستعود له وما إن عادت، سُلبت منه مجددًا. ▫️▫️▫️ أحببتهم، أنهيتهم في فترة قصيرة جدًا جدًا ولكن استمتعت بقراءتهم.
في القرى الكورية، توجد قصص، هذه القصص قُصت في هذا الكتاب بعناوين (الهروب/ موت جدتي/ عن حقل الرز)
اما الهروب، فعن قصة رجل كوري بسيط يشرح لصديقه سبب هروبه عندما كان يبحث عن لقمة العيش الكريمه له ولعائلته، فتضرب به الرياح الا مالانهاية من الالم والجوع، مؤلمه كانت القصه، على قصرها الا انها موجعه بالنفس.
قصة موت جدتي، تصور البيئة الكورية عندما يجتمع الابناء والاحفاد تحت سقف واحد ينتظرون شفاء او موت الجده.
القصة الاخير تبدأ مع خروج اليابانيين من كوريا وانتهاء الاحتلال، تبين لك هذه القصة عن مدى اهمية قطعة الارض التي تزرع الأرز للكوريين، وكيف انها تعيل اسره بكاملها.
ما يميز الكتاب كثرة المرادفات والجمل عن الثقافة الكورية.
القصص ملحمة حزينة تدور بين الإنسان والفقر والجوع، يتجلى بها معاناة الكورين قديمًا ولعلها تجعلنا نؤمن ان الأكثر معاناة على مر التاريخ هما الاشد فقرًا ومدي صعوبة العيش مع الركض وراء كسب لقمة العيش. القصص متماسكة وجعلتني أرغب في معرفة المزيد، لذا انهيتها في جلسة واحدة واكتسبت المزيد من المعرفة عن الريف الكوري في تلك الحقبة الزمنية
ثلاث قصص قصيرة تحكي فيها عن وقائع حقيقية حدثت في القرى الكورية خلال النصف الأول من القرن العشرين، القصة الأولى تحكي عن المعاناة والاستياء اللتين كان يشعر بهما الفلاح الكوري إبان احتلال اليابان لكوريا، القصة الثانية تحكي عن موت الجدة وما يحدث حولها من إجتماع الأبناء والأحفاد أثناء مرضها لتخفيف وحدتها وألمها، القصة الثالثة تحكي فيها عن واقع الفلاحين بعد الاستقلال الكوري من سرقة أراضيهم والجوع والفقر الذي عانوا منه.
قصص بسيطة وهادئة ذات معاني عميقة، تحكي فيها عن الألم والكفاح لمواصلة الحياة، قصص عن شعب واجه قسوة الحروب وانتصر عليها، مشاعر مختلفة تحكيها تلك القصص، ترجمة الكتاب رائعة.
نبذة عن الكتاب: ثلاث قصص قصيرة ترجع لحقبة زمنية قديمة في كوريا الجنوبية حيث ساد الفقر والمرض بين الناس. وتسلط لنا كل قصة الضوء على معاناة أبطال قصصنا الثلاثة الذين يمثلون طبيعة حياة الشعب الكوري قديماً. رأيي الشخصي: لا يمكنني قول رأيي دون حرق لكل قصة على حدا حيث أنهم قصص قصيرة. لكن في العموم القصص مثيرة جداً لكل من يريد خلق صورة عميقة لحياة الشعب الكوري وقت الأحتلال الياباني. كتاب صغير الحجم وترجمة خفيفة يمكن إلتهامه في جلسة واحدة^^ تقييمي: 5/10
قصص جميلة وبسيطة تستطيع انهائها في جلسة واحدة، تحكي واقع الأسر الكورية في زمن مضى هو الأقرب لاحتلا اليابان لكوريا حينها.. حيث كثر الجوع والألم والمعاناة بحثا عن مصدر عيش، وكثرت المنازعات حول الأراضي لضمان الاستمرارية، وتدهورت العلاقات الأسرية بسبب الضغوطات النفسية والمالية.. . هي إذن ثلاث قصص تحكي عن الإنسان الكوري حينها، من ثلاث كتاب يعتبرون رواد الفن القصصي في كوريا. .