رواية جميلة ساحرة و آسرة من كل النواحي و قد لامست قلبي فعلا و بقوة لدرجة أني أنهيتها في يوم واحد تقريبا.. ( منيــرة) المعلمـــة و ( طارق) الدكتور في إحدى الجامعات .. هما زوجين بحالة فريدة ، مميزة من الانسجام و التوافق الروحي و مستوى حقيقي من المحبة .. و لأنه لا شيء كامل في هذه الحياة الفانية فهما يواجهان تحديات كثيرة فهل سينتصر الحب أم ستخبو جذوته و تطفئ شعلته؟ .. مهلا من هي (غالية)؟ و كيف لها أن تقلب حياة هذه الأسرة السعيدة و خاصة نفسية (منيرة) التي فارقت الابتسامة محياها و باتت جسدا بلا روح بمعنى الكلمة .. (مبارك) ذلك الشخص المبارك فعلا و الذي له من البطولة الفريدة دور في هذه الرواية الشائقة فماذا سيفعل بالضبط؟ و كيف ستكون النهاية؟ في هذه الرواية المعنى الحقيقي للأمل ، للحب ، للإنسانية، للعواطف الجياشة و المشاعر الصادقة و براءة الطفولة .. كيف للإنسان أن يكون مشعا، محبا للحياة ثم يعاني، ينهار، يتغير حاله و ينقلب كيانه و كيف للطرف الآخرأن يكون حكيما و صابرا لأقصى حد و يحاول معالجة الموضوع بطريقة ظاهرها العذاب وباطنها مودة و رحمة .. ( منيرة وطارق) .. (غالية و ياسمين) ..(نوال)، ( حنان) ، (أم سمير) و من قبلهما ( مبارك و شيماء) في رواية ( يا بخت من قلبك يبيه) شخصيات لن تبارح ذاكرتي.. جدير بالذكر أن هذه الرواية ليست الجزء الثاني حرفيا لرواية ( يا بخت من قلبك يبيه) لكن الأفضل قراءة ( يا بخت من قلبك يبيه) قبلها لتتضح الصورة في ذهن القارئ.. أحييك و أهنئك أستاذ بشار على هذه التحفة الإبداعية .. لا أعلم لماذا لم تشتهر هذه الرواية كثيرا مع أنها تستحق ذلك و لا أعلم لم لم أجدها حتى في موقع القودريدز لكني طبعا قمت بإضافتها هناك . أستاذ بشار أستمر استمر استمرررررر أرجوك فأحاسيسك صادقة مرهفة نابعة من القلب لقلب القارئ و روحه و يراعك ( قلمك) ممممممميز و فريد ما شاء الله عليك و حفظك الرحمن.. بانتظار جديدك بكل حب و لهفة و على أحر من جمر..!!