غيث يدهشني عندما استمع إليه ، اتابع منشوراته والاكثر حينما أقرأ له .. شرفتُ بلقاء غيث منذ سنوات مع نادي ١٣ تحت الشمس لنقاش كتابه الاول، اعتقد اني مذاك الحين اكن له مشاعر الاعجاب والفخر المختلطة مابين كوني ام وقارئة فهو شاب يكبر ابنتي بقليل واتمنى ان ارى ابني يوما ما قد وجد طريقه كما فعل غيث …
حملت الكتاب معي لثلاث بلدان ! بعد ان طلبته من الاردن للسعودية ..يعني مسيرة خمسة بلدان:) لكني لم اتمكن من انهائه على عجل، فالكتاب دسم ويحتاج الى تركيز وهداة بال كما يقولون ..
الكتاب لايُلخص بالتاكيد ، فقد رسم غيث حكاية بسيطة عن عزيز المحكوم بالاعدام الذي يلتقي بطبيب السجن ليدور بينهما حوارات عميقة، تشرح فصلا بعد آخر اربع وثلاثين صنماً ، خص بعضها باكثر من فصل كصنم الالحاد، اهل العلم والموروث ..
الطبيب بدا لي صراحة شخص غيث وهو بسرد بحنكة مفكر متوازن، ماتوصل اليه من تأملات عبر تجربته الشخصية في الالحاد، قراءاته اللامتناهية وأفكاره الخاصة، بعدما طلب في مقدمته ألا يتأثر القارئ بما ورد دون تبصر، وان يقوم برحلته الخاصة منقبًا وباحثًا دون انقياد أعمى .
البطيخي أدرج في كل محاججاته دلائلاً جمعها من دراسات، ابحاث علمية ، كتب كثيرة وبالطبع من القرآن الكريم ، بانت كلها بالنسبة لي منطقية ودقيقة وتنم عن فكر ثاقب، ودراسة متأنية .
هذا الكتاب ليس كل أحد، أعني بذلك ليس لمن يكرس ولايقرأً الا توجهاً واحدًا، بالتاكيد لن يعجبه ولن يصل اليه معنى متفرد مما اراده غيث ودعا اليه في تقدمة سطوره .
كتاب قد يختصر على البعض الطريق :) كتاب يضئ .. ينير .. يُفتح مدارك ولكن فقط لمن يبتغي …
ربما النصيحة الأمثل بعدما عاودت قراءة أصنام غيث لأجل نقاش سيرته معه منذ أيام في ملتقى صيدلية الكتب ، أن تُقرأ الاصنام منفردة ، كل على حدة فكل صنم في الكتاب دعوة للتساؤل والتفكر … سيدهش كل قارئ متدير منفتح الفكر كم من صنم حطم وكم من آخر مازال يربض في اعماقه ..
هذا الكتاب برأيي صحبة يومية جميلة، دائمة حتى بعد الانتهاء منه .. في كل مرة تلمع فكرة ما … وتضئ عتمة هنا وهناك ..
عندما تشك في ان ما عرفته وتعرفه عن الشيء ربما يكون غير صحيح ،ثم تبدء بالبحث عنه بشكل مختلف ومجرد من الذي تّوارثته .ثم تجد خلال بحثك اصنام في حياتك لم تكن تراها من قبل بسبب تسليمك لما توارثت ،هذا الكتاب هو إعادة فهم لاكبر مفاهيم كنت اظن اني اعرفها وكنت أَحسب اني أُحسن صنعا ،فالحمد لله على نعمه ،ودلائله فهذا الكتاب استطاع فتح أفاق ويُزيح غشاوه موروث على مدار عقود .
صحيح أن الكاتب بذل جهدا كبيرا -كما هو واضح- في الكتاب إلا أنه شيد من الأصنام ال ٣٥ التي هدها صنما جديدا ودينا جديدا لم يأت به لا نبي مرسل ولا وحي معصوم، فقد جمع أضغاثا وأشتاتا وسماها الإسلام، ولو أنه اكتفى بأن قال هذه ديني الذي أتبعه لكان حرا في خيار سيحاسبه الله عليه، أما أن يزعم أن هذا هو الإسلام وأن هذا ما جاء به الكتاب أو القرآن فتلك فرية كبيرة على دين الله، وما أرى كتابه إلا سفرا يصلح للدين الإبراهيمي الجديد ولعله يكون مرجعا للبيت الإبراهيمي الذي شيد في الإمارات مؤخرا، وما تجرأ عليه من إلغاء وإضافة على الدين إنما هو من اختصاص من أعطاه الله حق التشريع كالأنبياء وما صاحبنا بذلك إنما هو كاتب أراح ضميره يوم ترك الإلحاد بأن فصّل لنفسه دينا جديدا اقتنع به عقله ليريح به ضميره من معانة الإلحاد وشروره. وأرجو أن تكون كلماتي هذه التي لا مجاملة فيها دعوة للكاتب لأن يحطم هذا الصنم الذي شيده من حيث لا يدري وأن يهديه الله للحق الذي أرى أن نيته كانت صادقة في البحث عنه لكنه ضل السبيل. والله من وراء القصد. ليث التل ٢٥/١٠/٢٠٢١
بدأت قراءة الكتاب بسقف توقعات عال لأنني أحببت (إن كنت تبحث عن الله) كثيرا. للأسف تجربتي هذه المرة لم تكن كسابقتها. يبدو أن الكتاب، أو على الأقل النسخة التي قرأتها، لم يتم تدقيقها جيدا، فهو مليء بالأخطاء اللغوية و النحوية، حتى أنه يوجد أخطاء في بعض الآيات القرآنية!! أما بالنسبة للمحتوى، فبرأي المتواضع، كان بالإمكان عرضه بطريقة أفضل. الفكرة جميلة و متميزة، و عرض الفتن و الوساوس على شكل أصنام طرح مختلف، و يلامس الواقع بشكل ممتاز. ربما كان على دار النشر الاهتمام أكثر بالمشروع ليصدر الكتاب بالشكل الذي يليق بالفكرة.
فكرة الكتاب جيدة و لكن الكاتب لم يوفق بالطرح,حيث: 1-الدعوة الى الغاء بعض الأحكام الشرعية الثابتة بالسنة 2-دعا الى تفسير القرأن بالقرأن و تجاهل بعض ما جاء في السنة الصحيحة 3-دعا الى عدم تفسير القرأن بالأهواء,ثم وقع في هذا الخطأ
فكرة الكتاب جيدة و رائعة و لكن كنت اتمنى ان يكون احسن من هذا.
رغم اني ناقشت افكاره و تحاورت معه و متابعه له منذ سنوات الا اني اليوم بعد اتمام قراءة كتابه الثاني هذا ما وجدنا عليه اباؤنا وجدت نفسي منبهرة اكثر بما وجدت فيه وادركت حجم الجهد المبذول في تبسيط الافكار و تعظيم الفوائد ،
▪️كتاب اشبه بحالة من العصف الذهني و النقد البنَّاء للذات و للقناعات لكل صنم من اصنام العقل التي تقف حائلا خفي في طريق النجاح الحقيقي و الفهم السليم وذلك كله :
1. بمقاييس علمية مستقاة من عصارة اقيم المراجع و الكتابات و التجارب العلمية في علم الاجتماع و النفس و عالم المال و الاعمال و التنمية الذاتية تم مشاركتها بمنتهى الكرم و الوفرة و الامانه.
2. ثم يرد النتائج في كل جزئية الى المرجعية الاعلى الالهية ليريك لمحات من اليقين يطمئن بها القلب و يقنع بها العقل و يتفاعل لاول مرة مع نصوص القرآن و يفتح ابواب التفكر و التدبر و البحث و لاول مره تفتح المصحف و تمسك ورقه وقلم . 📝
3. و الاروع و ما فاجآني شخصيا هو ان كل هذا يدور من خلال حوار شيق و ممتع وقصة رغم ان ابطالها شخصيتان فقط و في مكان واحد الا ان السرد و التفاعل بينهما يشعرك انك في فضاء واسع و زحام من الافكار و بحبكة درامية و دقة وصف للمشاعر و الافكار جعلتني ابكي تعاطفا مع ما آل اليه حال عزيز بطل القصة و انا اقرأ مواساته لطبيبه المعالج و محاوره في سجنه .
▪️توازن ممتاز في الافكار و طريقة طرحها و نقدها نقد بناء بعيدا عن الاحكام و الرفض للاختلاف و بتجرد تام 👌🏻 ( مش بيديلك فرصه تنتقده هو فورا ينقد نفسه و يعرض الرأي و الرأي الاخر ).
▪️كمية كبيره جدا و مركزة من المعلومات و الافكار لا غنى عنها لكن من يعمل على تطوير ذاته و مهاراته و علاقاته و ادارة اعماله و تكشف لك كواليس عالم التسويق و بناء و زرع المعتقدات و توظيفها لخدمة المصالح و الاهداف. 📈
▪️و الاهم على الاطلاق هو مواجهة الافكار المتطرفة في كلا الجانبين الالحاد و الارهاب الديني وهما من اخطر القضايا التي تواجه كل المجتمعات و تشهد تزايدا لا يمكن تغافله ( كأب و أم ) لما لها من اثر على الشباب و تجعلهم في حاله من التخبط و الاضطراب التي لا تستقر ابدا الا بمواجهة هذه الافكار وتصحيح نظرتنا لكثير من الامور قبل ان تنجرف بصاحبها الي احد الطريقين المظلمين
1. فتحاور المتشدد و تحرره من قيوده و تريه انحراف منهجه عن مراد الله و بئس ما يصل اليه مآله .
2. يخاطب المتشكك و اللاديني و الملحد بلغتهم فيفتح عين القارئ البسيط على ضعف حججهم و المغالطات العقليه لديهم و استخدام ذات الحجج في اثبات عكس ما وصلوا اليه و استغلال ما يحدث من زعزعه للثوابت في اعادة بنائها و تقديمها بشكل يليق بها و بوعي و تفكير من خاض في هذه الحوارات و اوجدت لديه تساؤلات و شكوك لا تهدأ و هنا نقطة تميز الكاتب حيث مر شخصيا بتجربة الحاد لسنوات بحث فيها و قرأ الكثير الكثير حتى هداه الله و عاد على اساس قوي ليستخدمه الله في هذا الطريق و يسخره بصدقه و اخلاصه في القصد ان شاء الله 🙏🏻
اخيرا انا كنت ناويه الخص الكتاب و لكن بعد ما اتمتت قراءته الموضوع صعب فعلا لانه رغم حجمه الكبير الا ان كل عباره فيه لها توظيف و اهمية و فائده و خساره تلخيصه ، كمان اسلوبه في الكتابه مميز جدا و ممتع . اما الناس اللي مش بتحب القراءه في مقاطع فيديو صغيره لحواره مع الجميله مها حبش بيناقش فيها اصنام الكتاب على صفحته تعتبر ملخص رائع و صغير لكن الكتاب احلى برضو و مرجع مهم لمراجع كتير تبدأ بيها رحله بحثك و تطويرك لذاتك و تحطيم أصنامك 💡
غيث البطيخي كل التوفيق و الاحترام و في انتظار الكتاب القادم بمنتهى الشغف 💚
إنها تلك النوعية المفضلة لدي من الكتب، تلك التي تُثير التفكير وتكون مناسبة لأن تُكمل ثورتك التي بالكاد تقوم بها وتحبسها في نفسك، ثورة العقل ضد الجهل، والتّدبُّر ضد التَّحَجُّرُ، لطالما آلَمنا أن نرى أنفسنا مُقيّدين بأغلالٍ وهمية تفرضها مجتمعاتنا علينا. كم من المؤسف أن تكون نظرة الناس لِديننا بالصورة التي نراها، فالإعلام، اتباع الموروث، والجهل والتوقف عن البحث والعلم هي من العوامل التي أدت إلى نشأة عقولٍ تُكرّرُ نفسها على مر الأجيال. لم أتوقع بتاتًا وجود شخصيات وأسلوب قصصي، وهذا ما جعل الكتاب ناجحًا من ناحية السرد، فلا لزوم لحبكة تفوق الموضوعة لأن الفكرة هي إخراج الحِوارات العظيمة التي جرَت بين عزيز والطبيب عُمر. من الأمور الفريدة أيضًا فِكرة تصنيف المواضيع المطروحة على شكل أصنام، فهي فِكرة مُلائمة للعنوان والمحتوى بشكل متناسق. هذا الكتاب غيّر نظرتي جذريًا للقرآن الكريم؛ إذ لطالما كنتُ معجبًا بهذا الكتاب المُنير والمُرشد ومؤمِنًا بأنه يُخبّئ أسرارًا لا تُعدُّ ولا تحصى، ولكن بالرغم من كل ذلك، الآن وبسبب هذا الكتاب قد تشجّعتُ أكثر بكثير لأن أتدبّره بنفسي بشكلٍ جديد. جرعاتٌ من الوعي تم حضورها بشكل مُتدرّج ودعوة إلى عدم التقليل من قيمة أي إنسان عاقل؛ لأنه ببساطة قادر على استخدام عقله بطريقة تنفعه ومن حوله. دُهِشت من عِدة أفكار وَرَدَت، والعديد منها كنتُ أتأمله وأُخضعه لعملية من التحليل المنطقي، وفي عدة مرات شعرتُ وكأن الكاتب يُخاطبني، أو كأنني في جلسة مع طبيب نفسي وعالِم في نفس الوقت. دراسات في علم النفس وعلم الاجتماع، وتجارب وأبحاث في علوم الإدارة، ومعلومات من علوم الفلك والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والبيولوجيا، والكثير من استخدام المنطق والفلسفة، والتطرّق لعدة نواحي في الأدب. برأيي، كل ما ذكرت من أمور كانت ميّزات في صالح الكتاب، وهنا نرى دور وأثر فكرة الكاتب التي وضعها والتي تفترض بأن العلوم واحدة، والمسؤول عن تصنيفها هو العقل البشري القاصر ليُحسنَ فهمها. من الأفكار الغريبة والمنطقية والتي تستحق الوقوف والتأمل هي فكرة أن الكون نقيض الله، والدلالة موجودة في سورة الإخلاص، فاللّٰه الصمد بينما الكون سُنّته التغيّر وليس الثبات، واللّٰه أحد بعكس الكون وما فيه من ازدواجية ونقائض كالسرعة والبطء، المحبة والكره، الفرح والحزن وعلى هذا المِنوال. وأخيرًا، أودّ شكر الكاتب الذي كان تعبه وجهده في البحث والتمحيص واضحَين، فعلًا يستحق التقدير والشكر الذي يليق به وبعلمه وفِكره، حبذا لو أننا نرى شبابنا على هذا الطريق الذي اتبعه الكاتب، طريق الشك لليقين، وطريق التفكير لإيمان القلوب وليس الإيمان الصوري. كتاب مُلهم ومُفيد ويُشجع على التفكير بصورة رائعة وفلسفية ونقدية وتحليلية، وكل تلك الأمور تُعد بنظري من الأسلحة التي يلزمنا التسلّح بها للقضاء على الجهل الذي سبّب تشوهًا لا يُستهان به في فهمنا للحياة والدين والعلم.
قرأت حتى وصلت إلى الربع الأخير من الكتاب وتوقفت، لم استطع إكماله! فكرة الكتاب جيدة وبعض العناوين التي تناولها الكاتب وفق في طرحها مثل "صنم الجهل" "صنم العادة" "صنم التكاثر والكثرة". في المقابل ومن وجهة نظري شعرت أن الكتاب أغلب ما جاء فيه كأنه حوار موجه للملاحدة أو لدفع الشبهات عن الإسلام وهذا الكتاب ليس مقامًا لذلك، وهذا بالنسبة لي لم يوفق الكاتب فيه.
كذلك لدي بعض التحفظات: ١. تحفظات متعلقة بالمراجع التي استخدمها الكاتب: مثل كتابات محمد شحرور وستيفن هاوكنج ٢. ليس شرطًا أو إنه ليس بالضرورة استخدام الآيات القرآنية لبرهنة الظواهر الكونية، أقصد لماذا لا يكون الحق لدينا إلا إذا قمنا بتفسير الظواهر الطبيعية بالآيات القرآنية. القرآن ليس كتابًا علميًا، لذلك لدي تحفظ على هذا المبدأ. ٣. لمست خطأً في آية قرآنية، ولعله سقط سهوًا من الكاتب، لكن يلزم الكتاب التدقيق اللغوي من حيث الأخطاء الإملائية + كتابة الآيات القرآنية بالنص القرآنية كما هي، ووضع الفواصل بين الآيات كما هو في القرآن وليس بإستخدام الفاصلة (،) ٤. في نظري، يمكن تقليص عدد صفحات الكتاب من خلال التخلي عن طرح الأمثلة الكثيرة، أي يمكن استخدام مثال أو مثالين لدعم العنوان دون الحشو، بالنسبة لي كثرة الأمثلة خصوصًا العلمية أفقدتني متعة القراءة
"بعض الكتب يمكن تذوّقها، والبعض الآخر يمكن ابتلاعها، والقليل منها تمضغ وتهضم." - فرانسيس بيكون *** إن الإيمان الأعمى بالأمور هو أشبه بالانتحار البطيء؛ فلا عقل يتدبر فيسكن فيموت، ولا روح تتأمل فتسمو بصاحبها. وعندها، يبقى الجسد وحده يعمل حتى يهلك ويتخلى عنا.
كتلك الأصنام التي عبدها أقوامٌ قبلنا؛ فمادتها كان سر زوالها.
أما أصنام عصرنا هذا، فهي أشد خطورة من أصنام الحجارة؛ إذ أننا نعبد أصناماً لا نراها، تجثم على صدورنا وتقفل قلوبنا بإحكام، ونتبعها وأيدينا مكبلة وأعيننا معصوبة. *** يقول الله تعالى في آخر خطابه للإنسان: "إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم."
إن نجاح الإنسان مرهونٌ بمسعاه. فإذا هبت رياح التغيير فيه، جبّت أصنامه وحررته من عبوديتها فيستقيم منسمه. *** ستذهب في هذا الكتاب في رحلةٍ إلى كهف الحياة، فتنعزل وتتفكر وتتأمل.
سيرفعك، كالموج، عالياً تارةً، ويقذف بك في أعماق نفسك تارةً أخرى.
قد تبكي تارة، وتبتسم تارةً أخرى.
ولكنك حتماً لن تعود أبداً كما كنت. *** أما الكاتب، فقد اعتدنا على كتاباته في الوقت المناسب. وأفكاره دائماً ما وسعت آفاقي، ولعلها أشد ما نحتاج إليه اليوم. ***
السلام عليكم الكتاب جريئ، مباشر ، يطرق ويطرح قضايا معاصرة ، قد تكون بساطة العرض قد أضعفت من محتواه وجعلته يميل إلى التسطح قليلا ، إلا أن المباشرة فيه كانت دافعا مساعدا لإتمام قراءته.... في تقديري أن الكتاب فيه مساهمة جادة لكشف ومناقشة ما يختلج في نفوس الكثيرين ممن شكلت مواد التواصل الاجتماعي ثقافتهم ويعتبر إضافة للمكتبة العربية ، مع أن طريقة الطرح تتشابه من حيث الأدوات طريقة المفكر الشيخ / نديم الجسر في طرحه قصة الإيمان من منظور فلسفي. إلا أن ما يعيب كتابنا الجديد هذا هو ركاكة اللغة وعدم الإهتمام بقواعدها وعدم قيام دار النشر بتحقيقه قبل الشروع بنشره ولا أحد مبررا لذلك الكتاب جيد في مجمله ويستحق القراءة
بداية ... مش عارفة شو أحكي او أعبر اليوم الحمد لله انتهيت من قراءت كتابك " هذا ما وجدنا عليه آباءنا " صراحة قمة في الإبداع والوضوح والواقع ، فعلا اكتشفت انو حياتنا مليئة بالأصنام التي لا تعد ولا تحصى ... أعجبني طريقة عرضك لبعض الأصنام وعلاجها والتعامل معها ، وصدقا عزيز أثر في كتير ولا أخفيك اخر الكتاب جد تأثرت بطريقة مش طبيعية كنت بستنى معجزة تصير عشان عزيز ما يموت ، لكن اكتشفت انو كتير شغلات لا تحتاح معجزات، البني ادم يجب ان يواجه الواقع شاء أم أبى ليعم العدل والسلام لشخصه وللعالم أجمع !
كتاب اكثر من رائع يلمس العديد من المشاكل التي نعاني منها يوميًا دون انتباه و قد تؤدي لخسارتنا الكثير من امور حياتنا الدينية و الدنيوية و يلفت الانتباه الى كم الاصنام التي نعيش فيها و تعيدها دون وعي او انتباه منا
كتاب اكثر من رائع، يتحدث عن طبيب نفسي وسجين محكوم عليه بالإعدام، يحاول الطبيب ان يكسر الاصنام الموجودة في حياتنا خلال نقاشه مع هذا السجين. لغة الكتاب سهلة جدا للقارئ. انصح به وبشدّة
نحن في صراع مستمر للوصول إلى ما نعتقد بأنه الحق، في مرحلة الوصول تلك نحن عبيد لما يرينا ويسمعنا إياه عقلنا وعقل غيرنا دون تفكر، ولكن في الحقيقة في كل مرحلة من مراحل الوصول تلك سنخسر أكثر مما سنكسب إذا كنا معصوبي الأعين دون بصيرة! ألم نسأل أنفسنا لماذا ما زلنا نتعثر رغم محاولاتنا العديدة للوصول؟ فهل لبثنا كالذين ضَل سعيهم؟
خلال قرأتي لهذا الكتاب، أدركت بأن العبودية ما زالت مستمرة بل تغلغلت أكثر وأكثر في أنفسنا حتى أمسينا مسلوبي الفكر والعقيدة رغم يقيننا بأننا نملكها! أليس ما وصلنا إليه هو من أصعب المراحل التي قد يصل إليها أي مخلوق بشري، بأن نحيا الحياة ونحن على يقين تام بأن كل ما نفعله وما يحيط بنا هو الصواب، فما لبثنا إلا كالذي يركض في صحراء قاحلة من أجل الوصول إلى الماء الذي قد يكون في بعض الأحيان سراب!
تبددت مفاهيمنا وتغيرت، بتغير الأزمنة والظروف، لم يبقى شيئاً على حاله، سوانا نحن، بقينا نعبد صنم الثبات بل وأصبحنا أكثر تمسكاً به من أي وقت مضى، نمضي في هذه الحياة لاهثين وراء كل ما نظن بأنه سيجلب لنا السعادة... أضحت السعادة لا تحمل معنى ثابت بهذه الحياة، أصبحت متغيرة كأي شيءٍ مادي آخر، ولكن فهمنا لماهية السعادة ما زال ثابتاً... نسعى من أجل المال، الشهرة، الحب وغيرهم الكثير ظناً منا بأننا سنصل إلى السعادة فور امتلاكنا ما نحلم به.... لا نستطيع القول بأن السعي وراء السعادة هو شيء خاطئ، ولا نستطيع القول بأنه بالشيء الصحيح.... إنه يأتي بالمنتصف و أنت الوحيد فقط الذي يستطيع مسك زمام الأمور حتى لا ترتطم بالواقع!
أثناء رحلة الوصول تلك نرفض النظر إلى تفاصيل الأشياء من حولنا التي قد تحمل في ثناياها ما نصبو إليه... يقال لنا دوماً بأنه إذا أردنا أن نرى حقيقة الأشياء من حولنا فعلينا أن نأخذ خطوة للخلف لنراها عندها ستصبح الرؤية أوضح وأكبر... فلماذا دوما نحب أن نبعد أنفسنا عما هو حقيقي وجميل بأن ننظر إليه من بعيد؟ كالتحفة في المتحف لا يسمح لنا بالاقتراب ونكتفي بنظرة من بعيد، افلا يجب علينا أن نرى التفاصيل كي نستشعر الجماليات والحقائق من حولنا؟ يقولون بأن البعد يبقي الصورة أجمل لأننا لو تعمقنا في التفاصيل سنرى الثغرات وستتغير نظرتنا للأشياء من حولنا... فلذلك نكتفي بالنظرة البعيدة! إذاً فالثغرات هي جزء من الجماليات التي نراها من بعيد فلماذا عندما نراها من قريب ستصبح ليست بجميلة؟ هل لأننا نحن نحب أن نرى الأشياء من حولنا كما نريد أن نراها ولا نتقبل وجود الثغرات والنواقص فلذلك نفضل الرؤية الواضحة الجميلة دوماً التي لا تشوبها شائبة رغم وجود الشوائب... أليس ذلك بغير المنطقي؟ فكل شيء محكوم بالتغيير و التبدد لا شيء يبقى على حاله كما هو فالحياة البعيدة المليئة بالكمال و الجماليات التي في مخيلتنا و التي لم نصل إليها بعد و نحن أطفال تبدو رائعة و مثالية في أعيننا... نتخيل الحياة و كأنها كوكب وردي مليء بالفرص و السعادة الغير مشروطة التي ستتحقق كلما أصبحنا أكبر وأقرب من الحياة و لكننا عندما تصبح رؤيتنا للحياة أوضح و أقرب لن نصل إلـى تلك السعادة التي كنا نرسمها في مخيلتنا و نحن أطفال... حينها فقط ندرك بأن سعادتنا مشروطة و محكومة بالعديد من المعطيات التي قد تفرضها علينا الحياة بقسوة... حينها تود أن تقول للحياة "مهلاً... فأنا ولدت من رحم الطفولة من جديد.. دعيني أراكي كما رسمتك في مخيلتي... لماذا توجد كل هذه الشروط والأحكام التي ينبغي علي الركض ورائها كي أصبح سعيدا و أنا احيا في كنفك... حينها نود أن نرجع ولو لحظة للحياة التي في مخيلتنا... أفليست تلك الشروط و الأحكام هي الثغرات التي لم نراها في طفولتنا و أصبحت واضحة المعالم عندما اقتربنا من الفهم و الحقيقة؟
سيأخذك هذا الكتاب في رحلة بعيدة عن كوكبنا البشري سيرفعك كالموج، عالياً تارةً، و يقذف بك في أعماق نفسك تارةً آخرى... قد تبكي تارةً و تبتسم تارةً آخرى، لذا أنصح به بشدة 😍 ع ضمانتي😄
غيث البطيخي لا يختلف ابدا عن شحرور لا ادري لما العداء من الموروث الاسلامي لا نقول بانه صحيح بالكامل ولكن ما استخدم في نقله وتواتره اعجب حتى اعداء الاسلام ولكنه لم يعجب البطيخي القران كتاب الله الحكيم الذي امر فيه عباده باطاعة الرسول محمد خاتم الانبياء والمرسلين لماذا لا يقرا البطيخي ذلك كيف تصلي يا سيد بطيخي ان كنت تصلي ، انت تسعى وامثالك من القرانيين الى الدعاية الى الدين الابراهيمي للقضاء اعلى الدين الاسلامي ولا يحتاج ذلك عبقرية لمعرفته الكثير من المغيبين يسيرون وراء امثال هؤلاء بدون تفكير ولاهواء خاصة ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل