إن الصلاة مفتاح من مفاتيح أعطاها الله عز وجل لندخل عليه أو إلى طريقه ونسير على دربه تتحقق فيها سعادتنا وطموحاتنا وحياتنا وننال فيها رضا الله في الدنيا والآخرة ولكن علينا أن نعرف أنها من أولى العبادات التي نُسأل عنها في القبر وهي من أهم وأصلح العبادات فإذا صلحت صلح باقي العمل وهي عماد الدين وما جعلها الله ذلك إلا لأهميتها, أهميتها لنا في كل مناحي حياتنا ليست فقط باعتبارها عبادة ولكنها أيضا سعادة فانظري إلى الصلاة على أنها علاقة وصلة بين العبد وربه نتصل به ونقف بين يديه في اليوم الواحد خمس مرات نبث همومنا وأفكارنا ونطلب منه العون والمدد بل إنه أيضا في الصلاة التي قسمها الله بينه وبين العبد فورد أن الله عز وجل يوجه وجهه إلى العبد إذا دخل في الصلاة فلا يجب أن ننشغل بشيء سواه نقف بين يديه نبث همومنا وأحزاننا نخبره عما يقلقنا وما يشغلنا ندعوه فيعطينا إنها الصلاة ندعو فيها أن يجعلنا على الصراط المستقيم ويهدينا إلى كل ما يحب ويرضى بل إنك أيضا في السجود تكونين أقرب ما تكونين إلى ربك وخالقك