طريق السعادة.. كلنا يسير في الحياة, ينجح ويفشل، تتحقق له أهداف وأخرى لا تتحقق. البعض يصاب بإحباط، البعض يندفع للأمام؛ وترى في هذا الكون نماذج رائعة للناجحين والعباقرة، تارة تقول أنهم بذلوا مجهودًا جبارًا لتحقيق أهدافهم، وتارة أخرى تقول أن الحظ الوافر معهم. من منا لا يطمح في السعادة ويتمناها؟، من منا لا يهدف للتفوق والنجاح؛ إما بعمل أو دراسة أو تحقيق مستوى مادي معين, أو مستوى اجتماعي مرموق؟!، الكثير استطاع تحقيق أحلامهم، ولكن الكثير أيضًا يقف مكانه عاجزًا عن تحقيق ما يصبو إليه من أحلام, وما يتطلع إليه من آمال وإنجازات. بل إن الكثير أيضًا يرجع للخلف. من الناس إذا سألته عن حاله أو حتى تعاملت معه عن قرب ستجد أنه يعاني من بعض الإحباط, وكثير من الاكتئاب وذلك بدرجاته. خلق الله البشر وأعطاهم مقومات الحياة، ومقومات الإنجاز والتفوق, وأعطاهم أيضًا وسائل الحصول على السعادة وأمد كل إنسان بالمواهب, والطاقات, والقدرات؛ فلم يحرم منها أحدًا، ولكن ما أرجوه منك وأنت تقرأ هذا الكتاب أن تبدأ أولًا بالإجابة على بعض الأسئلة مع نفسك في مكان هادئ, وتركيز عميق وتأمل. حاول أن تجد لنفسك خليطًا من المواهب التي تكتشفها في نفسك, وخليطًا من الطاقات الكامنة التي تفجّرها. بداخلك كنز من المواهب. وبداخلك كم هائل من الطاقات ربما لم تكن تعرفها.
قيمة الوقت من أعظم ما يجب أن نعنى به وهو مبدأ أصيل فى ديننا فقد جعل الله عبادات موقوتة يتقبلها منك فى وقت لا يتقبلها منك فيما سواه بل إنك عندما تضيع موعد الصلاة فتظن أنك قد أديتها فى وقت سواه والحقيقة أنك هنا قد إرتكبت معصية تأخير فريضة وأنظر الى الصيام أيمكن أن تصوم يوما بدلا من رمضان بغير عذر ؟ وقتك عمرك جزء منك أغلى ماتملك أغلى من المال من أول ما تسأل عليه فى قبرك وقد قال الصالحون من علامة المقت إضاعة المقت وقال بن عباس إن يوما يضيع من عمرى نقص فيه من أجلى ولم يزد من عملى فأنا فيه مغبون الا ترى كم من الأمم التى تقدمت باحترام الوقت؟ تعويذة السعادة اشراق شلبى
طريق السعادة.. كلنا يسير في الحياة, ينجح ويفشل، تتحقق له أهداف وأخرى لا تتحقق. البعض يصاب بإحباط، البعض يندفع للأمام؛ وترى في هذا الكون نماذج رائعة للناجحين والعباقرة، تارة تقول أنهم بذلوا مجهودًا جبارًا لتحقيق أهدافهم، وتارة أخرى تقول أن الحظ الوافر معهم. من منا لا يطمح في السعادة ويتمناها؟، من منا لا يهدف للتفوق والنجاح؛ إما بعمل أو دراسة أو تحقيق مستوى مادي معين, أو مستوى اجتماعي مرموق؟!، الكثير استطاع تحقيق أحلامهم، ولكن الكثير أيضًا يقف مكانه عاجزًا عن تحقيق ما يصبو إليه من أحلام, وما يتطلع إليه من آمال وإنجازات. بل إن الكثير أيضًا يرجع للخلف. من الناس إذا سألته عن حاله أو حتى تعاملت معه عن قرب ستجد أنه يعاني من بعض الإحباط, وكثير من الاكتئاب وذلك بدرجاته. خلق الله البشر وأعطاهم مقومات الحياة، ومقومات الإنجاز والتفوق, وأعطاهم أيضًا وسائل الحصول على السعادة وأمد كل إنسان بالمواهب, والطاقات, والقدرات؛ فلم يحرم منها أحدًا، ولكن ما أرجوه منك وأنت تقرأ هذا الكتاب أن تبدأ أولًا بالإجابة على بعض الأسئلة مع نفسك في مكان هادئ, وتركيز عميق وتأمل. حاول أن تجد لنفسك خليطًا من المواهب التي تكتشفها في نفسك, وخليطًا من الطاقات الكامنة التي تفجّرها. بداخلك كنز من المواهب. وبداخلك كم هائل من الطاقات ربما لم تكن تعرفها.