ما أجمل حكايات الجدات بكل بساطتها وسذاجتها التي تدفيء القلب وتوطد معاني الأخلاق الحميدة والأجمل منها فهو اللهجة السورية المحببة، أما الأجمل على الإطلاق فهو الاستماع إليها بصوت سارة قصير المفعم بالجمال وشغف الحكي عبر منصة ستوريتل:
هي حكايا جدتي الحكيمه عن الموت والحظ والرضا والقناعه والإخلاص في العمل والطمع والاحتيال وغيرها وغيرها من القيم. حكايات بسيطه انتهي بعضها بالضحك والابتسام ربما التقييم كاملا لانها استطاعت أن تاخذني الي العالم الذي كنت استمع فيه الي الحكايا الجميله وأما الراويه فقد كانت اجمل بلهجتها ربما اللبنانية.