في زمن طغت فيه السياسية والإيديولوجيا على الرواية، تطالعنا خماسية الأحياء والأموات بطيف ألوان من شخصيات واحدة الهوية متعددة الأبعاد: الجنس، الحب، الفن والمعرفة، كلها أبعاد استخدمتها الروائية كوسيلة إيحائية لعالم تريده ألا "يموت". حيث أنها استخدمت خمسة نماذج لشخصيات تحكم وتعترف وتتوهم وتشك في محاولة لقراءة العيون وجغرافية الوجوه والأجساد في مرايا مقعرة أو محدبة أو متعاكسة، من خلال أربع وخمسين لوحة منفردة تتقاطع لتشكل في النهاية لوحة جدارية واحدة منقوشة بأصابع امرأة تعرف ماذا تريد، والمفاجئ في هذه الرواية هو تلك السردية الرهيفة المتحررة من سطوة الأسلوبية المشاعرية الرخوة والغنائية الهشة، ومن مرض سرطانية اللغة وهيمنة الصوات الواحد.
عظيمة عظيمة عظبمة مدرسة بالعلاقات الإنسانية وتطور الشخصيات وتغيراتها! رائعة كنت أبتسم طيلة قراءتها! حتى حزنها ضرب على قلبي برقة فجعلني أبتسم لكثرة الشجن! عظيمة للمرة الرابعة!