تتحدّث سلوى في كتابها الرقيق عن رحلتها في التدريس كونها معلمة لغة عربية. وجدت في اللغة جمالها الأخّاد وفي النحو لعبتها الممتعة. قد كتبت عن العملية التربوية والعاطفية خلال سنوات التعليم من التعب والاجتهاد والأشخاص الذين يصعب نسيانهم على مقاعد الدراسة أو وراء طاولة المعلّم. كتاب مليء بغبار الطباشير وعناق الطالبات الحزين في آخر يوم دراسيّ.