ربع الكتاب الأول رائع، والحق أنني خلت كل الكتاب على نفس المنوال، فلا أدر من الذي قال لي إن الكتاب برمّته سيرة ذاتية. لكن توقعاتي لم تكن في محلها، اذ انطلق من بعد ذلك في بضع مرثيات لمن توفوا حوله حتى انتهى إلى تجميع لمقالاته في الكتب، التي نُشرت في «الأخبار»، وعلى أن أسلوب الأستاذ خليل لماح وقد تخرج منه ببضع توصيات، إلا أنني اختلفت معه في بعض الكتب.
أرجو أن نرى مذكرات أستاذنا، فهو ممن تستمتع العين بأساليبهم.