فتحت بوابة جديدة فى وجه رأفت وزينب وموسى وخرج منها كيان شيطاني متمثل فى انثى , اخبرتهم بذلك الامر الحاجة روحية من قبل حدوثة لكنهم كذبوا والان هم فى مواجه الشيطان نفسة وجها لوجه ولا يوجد خيار الا ان يقذفوا به الى الجحيم من حيث اتى.
كاتب روائي وسيناريست ولد فى القاهرة عام 1989 تخصص فى كتابة أدب الرعب والجريمة صنف من افضل 10 روائيين فى مجال ادب الجريمة فى مصر والوطن العربي كتب العديد من السيناريوهات المختصة بأفلام الجريمة و الرعب. Novelist and screenwriter Born in Cairo in 1989 Specialized in writing horror and crime literature Ranked among the top 10 novelists in the field of crime literature in Egypt and the Arab world He wrote many scripts for crime and horror films.
الجزء الرابع من سلسلة بوابات الجحيم ومغامرة جديدة مع شبح قاتل متسلسل جديد لكن هذه المرة الشبح لامرأة تعود رئيسة إلى العالم من إحدى بوابات الجحيم التي تسبب بفتحها الأصدقاء الثلاثة رأفت، موسى وزينب نتعرف على تاريخ رئيسة وعلى تلك القرية الملعونة بأقصى ريف مصر يسعى الأصدقاء ومعهم العجوز الشجاعة روحية لقضاء على رئيسة علي الاعتراف بكل جزء تثير غضب زينب وتعاملها السيئ مع ابن عمها حسنين لكن بهذا الجزء فاقت الحد بالعموم رواية ممتعة انصح بها لكنني تمنيت أن تطول أكثر
كانت لا بأس بها، ولكن كانت من الممكن أن تكون أفضل.
رئيسية امرأة من بلدة نائية معلون في الصعيد، مكروه لأنها تقوم بالسحر، كائن شيطاني وشرير، ترتكب العديد من الجرائم في بلدتها ثم تنزح لتكملها في الإسكندرية.
أنا لم أسمع عن انتشار أخبار اختفاء الأطفال في الإسكندرية ولكن الفكرة كقصة بوليسية أو رعب جيدة جدًا ولكن لم يتم استغلالها. القصة نفسها لم تتجاوز المائة صفحة، فجاء كل شيء سريع، سرد منتظم كمن يحكى قصة ولا يحاكيها.
الفكرة كانت من الممكن أن تكون مختلفة ولكن الكاتب اختار التقليدية التي تراها في معظم أفلام الرعب، شبح عاد لينتقم بعدما قُتل حرقًا، لا شيء عميق ولا قصة، مجرد عدده أحداث متناوبة فوق بعضها.
اللغة كانت فصحي بسيطة كذلك ولا بأس بها.
الشخصيات الرئيسية عادت لرتمها الميت في العدد الرابع، تصرفات كثيرة بلا منطق، الحاجة روحية التي تساعدهم كانت تردد كأي شخصية فرعية في فيلم رعب أنه هناك خطر ويجب أن تحذر ولكن لم يحدث شيء، شخصية حسين وزينب لم تكمل على نهج وصفها من البداية، فشخصية حسين حمقاء نسبيًا وسخيفًا ويمنح نفسه قيمة أكبر من حقيقته وزينب ممتعضة ومضطرة على خداعه كي تحصل منه على المعلومات، ولكن هنا حسين وزينب كانوا مختلفين، وبصراحة لم يساعدان كثيرًا لأن التطرق لجانبهم كان سطحي كذلك.
لم أشعر بالضجر منها، ولكنها لم تكن مثيرة كذلك، كان يمكن أن تكون أفضل وتقدم فكرة غير تقليدية وأكثر مما قدمت.
الرواية الرابعة من السلسلة الجاذبة.. أعادت السلسلة لرونقها و عادت ترتع في عوالم أدب الرعب العربي .. الفكرة جيدة والسرد متمكن ما يعيبه التسارع المبالغ فيه … حق هذه السلسلة أن يتخللها شيء من التفسير العلمي للماورائيات لكن هذه الرواية فتحت مسارات جديدة لنرى قريبا من هو موسى أبو المكارم..
كانت ماشية كويس جدا لغاية ما بدأ يعيب على كتاب سيناريو افلام الرعب، بعدها مشهد روحية وهي بتشوف كل حاجة حصلت على الماء 😁 طب ما الموضوع سهل أهو ايه لازمة حسانين 😅 وبعدين ليه اختارت رئيسة أبو المكارم إنه يبحث عن الخاتم؟ وليه روحية كانت بتحذره دائما زي ما يكون هيعمل حاجة مش كويسة ؟ دي كلها أسئلة تركت بلا إجابات منطقية فأضعفت حبكة الرواية .
Technically 2.75 so had to round it up We continue with the story of Mousa, Zeinab and Ra’fat. In this one I am intrigued as always by the character of Moussa and for the first time I feel sorry for Husseinan as I am actually starting to hate Zeinab and how she is actually useless, always scared or crying and the only reason she is in this trio is because of her upperhand and manipulation over Husseinan to get her info and to fix the mistakes the trio did. Also Ra’fat is not that helpful. I understand the importance of Moussa because he sees the supernatural and has foreshadowing powers. Rawhia although blind but she was blessed with the third eye. Ra’fat and Zeinab for me so far inconsequential. Or so that book or episode proves. I need more from these characters
🔍✏️ريڤيو روايه📓رئيسه ( سلسله بوابات الجحيم ) 📘 ✍️الكاتب✔️محمود وهبه 👇 👌لعل افضل ما تبدء به قراءه في العام الجديد 2021 هو روايه مشوقه وخفيفه تكون خير بدايه للعام الجديد و تثبت ان للرعب وجوه اخري ' والحديث هنا عّن نوڤيلا ( رئيسه ) للكاتب والصديق محمود وهبه ضمن سلسله قصصيه متصله منفصله عّن القتله المتسلسلين اسمها سلسله ( بوابات الجحيم 🤬) تحكي عّن ثلاثه من الاصدقاء يعشقون الرعب ويقررون خوض المغامره بانفسهم ويتسبب ذلك في فتح 6 من بوبات جحيم كان من الافضل تركها مغلقه لما تحمله من شرور !لا قبل لاحد بها ولعنات خبيثه في انتظارهم 🤔 ↩️ نعود مره اخري الي تلك القصه من السلسله ( رئيسه ) مع بدايه الاحداث ستجد نفسك انت امام رواية خفيفه في قمة التشويق والإثارة والغموض من اول سطر الى اخر سطر ، بعد ان يفتح الباب الثاني من بوابات الجحيم 👹 عّن طريق الاصدقاء الثلاث ( رافت وموسي وزينب ) برفقه مرشدتهم ودليلهم روحيه !! ولكن تلك المره مع البطله رئيسه والتي خرجت روحها من البوابات غاضبه وعازمه علي استكمال الانتقام من الجميع مستعينه بالسحر الاسود وخاتمها الملعون والتي ورثته من ذلك الساحر الغريب والذي له يد في تحولها !! وهنا تتوالي أحداثها المتتالية السريعه المليئه بالتشويق والإثارة مع قصص وحكايات رئيسه ودوافعها في الانتقام ! حتي تصل الي النهايه وقد ادركت سر لعنه رئيسه وقصتها الغريبه مع نهايه مشوقه لكاتب اعتاد علي جعل القراء تهرول وراء حبكته الغنيه بالتشويق قبل ان تصل للنهايه الغير متوقعه والمناسبه لاجواء واحداث القصه التي رغم صغرها الا ان الكاتب تميز وامتع فيها وقدم لون رعب خفيف ومختلف ومثير في نفس الوقت وهذا ما يستحق عليه كل التقدير والعرفان🙏 '
فُتِحت أَبوابُ الجحيمِ مرةً أُخرى فَخرجَ قاتل يفتكُ ويذبح ويعذب من جديد وعلى أبطالنا الثلاثة ( رأفت وموسى وزينب ) استرجاع الروح القاتلة من حيث أتت اي إلى الجحيم ! قصة قصيرة لا تختلف كثيرًا عن باقي الأجزاء السابقة التي تروي نفس القصة بشخصيات قاتلة مختلفة سريعة ومشوقة لا بأس بها ،لكن الذي أحبطني هو شخصية زينب واستغلالها المُستَمر لحسنين المسكين الواقع في غرامها شخصيتها ركيكة، وضعيفة ،وليس لها دور فعّال في القصة غير أنها تبكي ،وتُولول ،وتمثل على حسنين لاخد المعلومات التي تحتاجها لا اكثر .
وكما اني ارى تطور شخصية موسى فكان في القصة دور فعّال وذكي نبه، ومتصرفة ،وسريعة على عكس رأفت المتفلسفة ، الركيكة ، البطيئة. ونرى ايضًا تطور مهارات السيدة روحية وسرعة تفكيرها ودقتها كما احببت أنها ليست مثالية عندما تلاعبت بها الروح وجعلتهم يقودون إلى الكهف للوقوع بهم . أما القاتلة الجديدة فكانت قوية لا بأس بها متلاعبة ،وذكية في تعاملها مع الأبطال والوقوع بهم . احببت اضافة الكاتب فصل عن ماضي القاتلة وما الظروف المحيطة التي جعلت منها قاتلة تقتل دون رحمة أتمنى من باقي السلسة التركيز على خلفية او ماضي القاتل لأنها تضيف بعض التشويق والمتعة وفهم الشخصية وفلسفتها. أتمنى في السلسة القادمة تطوير شخصية زينب لأني لا أستطيع هضمها .
من الواضح ان بوابات الجحيم مازالت تنهال علينا بكل ما هو غريب و مروع فى الرواية الرابعة و الباب الرابع من بوابات الجحيم نتحدث عن رئيسة رئيسة هى امراه من بلدة ما فى الريف .. روحها هائمة فى بوابات الجحيم من اجل ما فعلته فى الماضي و لم يكتمل و رجوعها هو محاولة منها لاستكمال ما بداته .. الجديد فى هذا المرة ان رئيسة تظهر للابطال و تفاجائهم و تهددهم بالكثير و الكثير ..
و على الجانب الاخر يوجد ابطالنا المشتركين فى كل حكاية كما هم لا يوجد عليهم اى تغييرات .. انما يوجد تطور ملحوظ و كبير فى دور موسي و قدراته التى ربما احسست انا بشكل شخصي ان الكاتب احبها و يريد ان يلعب بيها و يطورها اكتر والحقيقة انه شىء يحسب له بشدة
رئيسة هى استكمال رائع و مميز لسلسلة بوابات الجحيم و استمرار لمعزوفة رائعة و تجربة جديدة اكثر نجاحا
رواية رقم 4 في سلسلة بوابات الجحيم. رواية ممتعة وسريعة في تطور الاحداث، ليس هناك جديد فيها ولكن هي متقنه الي حد ما ، كان عندي احساس ان الكاتب مرتبط بعدد صفحات او حجم معين للرواية وبالتالي كان في تفاصيل كتيره مش موجوده وكنت بحس انه في تحضير للقارئ لبعض المعلومات او التفاصيل ثم فجأة اجد نفسي في فصل صغير مكير وخلص بسرعة، ده من ناحية فاد الرواية لأنه مكنش فيه ملل خالص. نهاية الرواية كنت حاسة انها هتنتهي بحدث مفاجئ او سئ او مؤلم لابطالها ولكن انتهت بنهاية سعيدة مثاليه انه كله بخير والخير انتصر. الرواية حلوه ونسبة الرعب فيها كويسة.
رواية رئيسة من سلسلة (بوابات الجحيم) للكاتب محمود وهبة اصدار عن دار نون للنشر و التوزيع عدد الصفحات : ٩٦ صفحة نوع الرواية : ادب رعب التقييم : ⭐⭐⭐
الرواية جزء من سلسلة بوابات الجحيم واللي بيميز السلسلة ان كل جزء فيها له قصة مختلفة على الرغم من توحد الابطال الرئيسيين في كل الاجزاء. الرواية بتتكلم عن ٣ أصدقاء (زينب، موسى، رأفت) مولعين بعلم الماورائيات، دفعهم فضولهم و قلة معرفتهم بالمجال للبحث و الدراسة ودا كان بداية تعبهم ومغامراتهم مع الماورائيات. الشر في الجزء هنا بيتمثل في شيطانة اسمها (رئيسة) راجعة من خلال بوابات الجحيم عشان تنتقم، انتقامها مش لأشخاص بعينهم، لكن انتقامها من أطفال عشان تحصل على القوة و النفوذ، فجأة بيلاقي ال٣ أصدقاء نفسهم مكلفين بحماية الأطفال وأنهم يرجعوا (رئيسة) للجحيم من تاني من منطلق ان (من كسر شيء عليه إصلاحه)... ومادام هما فضولهم دفعهم انهم يدوروا في الماورائيات، انسانيتهم بتحتم عليهم يتصدوا لأي شر هما سبب فيه... بيساعدهم في رحلتهم (روحية) العرافة او ممكن نقول عنها الدليل في رحلتهم و اللي من غيرها الرحلة متكملش.
الرواية خفيفة مفيهاش اي تعقيد بالعكس سلسة ومأخدتش وقت طويل، اعتمد الكاتب على الوصف و التصوير بصورة كبيرة، على الرغم من اني مقرأتش الأجزاء السابقة الا اني فهمت الرواية ودا دليل ان كل جزء قصته منفصلة، اللي معجبنيش في الرواية هو الرتم السريع في الأحداث و الخلط في بعض الأحيان بين اللغة العامية و اللغة العربية الفصحى... الموضوع اللي أصابني ببعض التشتت.
لم يكن هذا الجزء بالجودة المتوقعة فلدي بعض التعليقات عما قرأته في هذا الجزء بدأت القصة بداية غريبة وهي مشاهدة أبطال الرواية لمشهد من أفلام الرعب وفجأة ينتفض موسى ويحي ما رآه في رؤية باغتته أثناء المشاهدة ويتضح أن هذه الؤية تتشابه نسبيًا مع أحداث الفيلم رغم أن الكاتب كان يعيب كتاب أفلام الرعب ومخرجيها لتكرار الأفكار. والأمر الثاني الذي أثار حنقي هو استغلال زينب لحب حسنين لها بشكل مستفز فتتود له وتبتسم برقة لنيل المعلومات ثم تتجاهله عندما تحصل على مرادها ولم يكن هذا واضحًا بهذا الشكل في الأجزاء السابقة. كما أنهم كان باستطاعتهم الحصول على المعلومات عن طريق الست روحية كما فعلوا فلماذا تأخرت الست روحية في استخدام هذه القدرة لعرض جميع المعلومات عن رئيسة منذ البداية دون الحاجة لاستغلال حسنين. ومن ضمن الأشياء التي استغربتها من الست روحية هو أنها كانت تحذر موسى - خاصة موسى- من شيء لا نعلمه ولا تعلمه هي أيضًا وفي الصفحات الأخيرة للرواية كانت تقول له أنها لن تفشي سره وكأنه ارتكب جرم ما. ولكن رغم أن القصة بدت تقليدية ومكررة إلا إنها وخاصة في الأواخر جذبتي لمعرفة طريقة تغلبهم على رئيسة. (رغم أن السبب الرئيسي للانتصار على رئيسة كان الفتاة الصغيرة)
This entire review has been hidden because of spoilers.
رئيسة – بوابات الجحيم محمود وهبة النوع : رعب دار النشر : ن للنشر والتوزيع سنة الإصدار:2021م الطبعة الأولى عدد الصفحات96 صفحة الغلاف: جيد (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : عبد الرحمن الصواف العنوان : بوابات الجحيم .. أسم السلسلة : رئيسة .. العدد الرابع الذي قرأته في السلسلة، ورئيسة اسم الشخصية التي بنيت عليها الاحداث اللغة والحوار : جيد جدا الحبكة : جيدة أول مرة أقرأ للكاتب رعب .. لكن التجربة ناجحة سواء في الشخصية التي بنى عليها الأحداث أو وصف الأماكن ، الرواية جزء من سلسلة بوابات الجحيم بنفس الشخصيات الرئيسية في السلسلة والفكرة رائعة وخاصة أنه أدخل فيها أنباء حقيقية وصلت لينا كلنا عن اختفاء الأطفال في محافظة الإسكندرية لكن الحبكة من وجهة نظري كانت تريد فرد مساحة أكبر فلم تكفي 96 صفحة للحبكة انها تكون جيدة تقيمي: 3/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
ولسه مكملين مع سلسله بوابات الجحيم المره دى مع رئيسه من قريه فى الصعيد لم تنجب لجئت للسحر فخانها الساحر قررت تنتقم من زوجها وزوجته الثانيه واولاده بقتلهم ثم الساحر اللى ضحك عليها لكنها اتعلمت السحر واشتغلت فيه لحد ما اصبح انها تقتل كل عام طفل فى نفس الميعاد حتي يوم قررت طفله فى الملجا الانتقام من قسوتها فاحرقتها طول الروايه الاحداث حلوه تشدك لمعرفه النهايه والقصه كامله لكن فى الجزء الاخير تحس ان المؤلف محدد بعدد صفحات معينه فاختصر فى النهايه يعني رئبفه بقا عندها القدره ع ازاحه سحر رئيسه وكمان فى سر تعرفه عن ابوالمكارم كمان حكايه الطفله اللى خطفت الخاتم من ايد رئيسه وكمان لاقوا جاز فى فيلا مهجوره وفكره ان ايد رئيسه تحسها سراب لما ؤأفت حاول يمسكها لكن هى قدرت تمسك ايد طفله النهايه معجبتنيش تحس احداثها ضعيفه
مش كل الفضول مفيد ... فى فضول بيجى من وراه معرفة وفى فضول يفتح عليك باب من بوابات الجحيم والمرة ديه فتح عليهم باب خرجت منه رئيسة 🤷♀️
نفس ابطال الرواية الأولى للسلسة سيامى لمحمد عصمت ، اصدقاء يجمعهم الفضول للبحث وراء الماورائيات والعوالم السفلية ... فى جلسة لتحضير الأرواح فتحوا باب من بوابات الجحيم وتتوالى خروج الارواح ...
مين رئيسة ( بطلة الرواية ديه بقى ) وايه قصتها مع الأطفال بالذات ورجعت تدور على ايه وتنتقم من مين 🤦🏼♀️ ده هتعرفوه من خلال الرواية علشان محرقش الأحداث الرواية يعتبر خفيفة ، السرد لطيف وسلس الرواية صغيرة تخلصها فى قعدة ... رعب لايت يعنى لو متوقع تخاف وكده لا عادى هتنام وتشخر 😂😂
القصة الرابعة من مجموعة بوابات الجحيم - وأبطال هذه السلسلة ثابتون: رأفت و زينب و موسى - ولكن كل عدد يكتبه كاتب مختلف، والكاتب هذه المرة هو "محمود وهبة" والذي قرأت له روايتين من قبل "غرفة كامبرا" و "سفر القتل"
في كل قصة من السلسلة تفتح بوابة من بوابات الجحيم لتخرج منها روح ما لتنشر الرعب ويتصدى لها أبطالنا الثلاثة!
في هذه القصة - كانت رئيسة عي الروحة الشريرة التي كانت تقتل وتفصل الرؤوس وتشتغل في السحر وقد عادت لتستكمل ما بدأته!
الفصحى هي لغة السرد والحوار - ولكن بالطبع هذه المجموعة موجهة لصغار السن فهي ركيكة عامة وضعيفة الحبكة كما أنني كرهت ما فيها من ربط وأعمال سفلية وكل هذه الخزعبلات!
على روعة ما جاءت به الأعداد الثلاثة الأولى من السلسلة إلا أني - لأصدقكم القول - لم أفاجأ بتاتًا، ويرجع هذا إلى قدم معرفتي بهؤلاء الكتّاب، وقراءاتي المتعددة لسابق أعمالهم. وهو ما جعل من هذه الرواية ومن تلتها تجربة جديدة تماما، مع أقلام لم يسبق لي قراءة أي مما خطته، وكانت مساهمة محمود وهبة في السلسلة خير بداية لهذه التجربة. حيث رغم قصرها الذي لا يغفله أعمى - كونها أقصر الأجزاء ولم تتجاوز صفحاتها المئة صفحة - الا انها جاءت متخمة الأحداث سريعة الإيقاع تجبرك على تقليب صفحاتها لاهثًا من فرط الإثارة، إضافة إلى تقديمها خصمًا هو الأشدّ شرًّا ورعباً حد ما وصلت اليه السلسلة.
بشكل عام الرواية بدئت احداثها بسبب خمسة اشخاص يستهون كل ماهو مرعب ويتعلق في الماورائيات ويحضرو الدجالين والمشعوذين فقط من اجل ان يعيشو تجربة تحضير الارواح وكل مرة يكون المشعوذ نصاب وكاذب الا هذه المرة تسببو في فتح بوابة لدخول الارواح ويجب عليهم قفلها
تدور احداث الكتاب الرابع عن رئيسة التي كانت معروفة بالسحر الاسود وتقتل الاطفال قرباناً لتنفيذ طلباتها ولكن لماذا عادت للإنتقام ؟
كتاب لطيف وخفيف ما طفشني ابدا وحبيت تسلسل الاحداث بس ما اعطى الحق لاغلب الشخصيات وممكن يكون هالشي سلبي وايجابي بحيث نعرف عن القصه اكثر.ممكن يكون تقيممي سطحي شوي بس لان هذا ثاني كتاب للكاتب ف ما اعرف بالضبط كيف اقيم. بس كقصه حلوه وتشد الواحد.