يعد هذا الكتاب وثيقة مهمة تؤرشف عددا من رسائل إبراهيم طوقان إلى شقيقته فدوى طوقان، وكيف أشرف على تعليمها الشعر والأدب، وتابعها رغم انشغالاته وأسفاره. حرص المتوكل طه على تتبع هذه المراسلات، واختار منها ما ينشر، مع مراعاة الدقة وعدم تصحيح أي خطأ إملائي أو نحوي أو شطب أي جملة أو كلمة للأمانة. إنه كتابٌ ملهم ويعد إضافة إلى أدب الرسائل، وإلى من يتتبع سيرة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان.