Jump to ratings and reviews
Rate this book

سعيد عقل: شعره ونثره - المجلد الثاني: رندلي - غد النخبة - أجمل منك؟ لا

Rate this book

264 pages, Hardcover

4 people want to read

About the author

سعيد عقل

16 books55 followers
ولد في قضاء زحلة، في محافظة البقاع بلبنان. عمل في التعليم والصحافة. وقد كان من أعظم الشعراء الموجودين وقد لقب بالشاعر الصغير نسبة إلى انه كان شاعرا منذ طفولته وقد تميز شعره بالتجديد.

يعتبر سعيد عقل من أكبر دعاة القومية اللبنانية وقد ساهم بشكل كبير في تأطير فكرها الإيديولوجي من خلال التركيز على "الخاصية اللبنانية". حيث أنه بسنة 1972 كان من مؤسسي حزب التجدد اللبناني كما كان يعتبر الأب الروحي لحزب حراس الأرز الذي يتزعمه إتيان صقر. لكن يؤخذ عليه تأييده للقضاء الإسرائيلي على الوجود الفلسطيني في لبنان عبر تأييده الهجوم الإسرائيلي على لبنان بالعام 1982 نكايةً بالوجود العسكري الفلسطيني المسلح في لبنان.

توفي عن عمر 102 في 28 نوفمبر 2014

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Amani Abusoboh (أماني أبو صبح).
542 reviews328 followers
December 28, 2020
هذه المجموعة فيها من الألق ما يزرع الورد في حنايا الروح عند قراءتها.. سأختصر مراجعتي في هذا النص الجميل من ديوان " رندلى"

نار
" من الياسمين من الزنبق
فرشتُ السرير ومن مرفقي

فلا تدعي الليل يفلت منا
ترى، هل نعيش إلى المشرق؟

أنا العمر عندي ثغر صدٍ
ونهد من المرمر المؤنق

وعينان أوسع من عالم
تقولان؛ أيهما تنتقي؟

قوامك يدعو ودلدال ثوبكِ
يهدم من عزّتي ما بقي

وجِعتُ أنا، وجعي عند خصركِ
أو منتهى شالك الأزرق

سألتك فرّي من الثوب واعريْ
فشفّافه في الدجى مُرهقي

وطياته والغِوى والفضول
هواتف: "يا من يرى مزّق"

أقلّي المِطال، انزعيه، وارخي
الذراع وفِي الياسمين اغرقي

لوقعك فوق السرير مَهيبٌ
كوقع الهنيهة في المطلق

كشلال ورد هوى من علٍ
فلا نجم في الأفق لم يشهق

فديتك، طيري إلى المستحيل
ومرّي بخاطره المغلّق

وإن همدت نبضة، تحت نهدك
تعْبى من المُشتهى المحرق

وكان لضم المنى ساعداكِ
استجابا، وللعمر الريّق

ولم يبق منك سوى أنّة
تغالب في النظر المُطرق

وجسم، على رغم عصفي به
مضيء كقطعة شمس نقي

وعدت أمنّيكِ بي، بالهوى
فيا واحتي لا تقولي اشفقِ

بل استقبلي من جديد هواي
وكالضوء فوق السرير اقلقي

لأنك في الليل، فالليل نار
ونار يداكِ على مفرقي"
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.