الكتاب : آخر العقارب
النوع : رواية
الكاتب : أحمد شوقى مبارك
دار النشر : دارك للنشر والتوزيع
الغلاف : تصميم أسامة علام
عدد الصفحات : 197 صفحة
تقييم الغلاف : 5 من أصل 5 درجات
تقييم العمل : 5 من أصل 5 درجات
الفكرة العامة
تدور أحداث الرواية حول سيدة قامت بقتل العديد من أصدقائها بدم بارد ولم يستطع أحد ان يعلم لم فعلت ذلك حتى انه عندما تم مواجهتها بالتهم أنكرت ذلك وعندما حاول أحد الصحفيين التواصل معها وافقت على مضض ولكنها أخبرته بأنها لن تتحدث الا فى وجود عابد أديب ، من هذا العابد وما دوره فى هذا الحوار الذى سيدور ، لا يعلم نور الدين لم أصرت مريم على وجود عابد فى هذه الجلسة ولكنه يعلم بان هذا السبق الصحفى لن يستطيع الحصول عليه الا بوجود عابد فاستطاع ان يثير فضوله حتى يتقابل مع مريم فى سجن النساء وبالفعل هذا ما حصل عليه ولكن ترى ما هى العاقبة ؟
الأحداث
تدور الاحداث عبر حقبة من الازمنة المختلفة كان اغلبا فى الاسر الفرعونية الاخيرة حيث كاو أحد العقارب الذين يقومون بحراسة الملك ولكن يبدو ان هناك من يحاول التخلص من هذا العقرب حتى انه قد اصبح العقرب الاخير ، لا أحد يعلم السر خلف التخلص من كل الكهنة والعقارب فى هذا الحقبة ولكن يبدو ان هناك العديد من الامور التى لا يعلم أحد عنها شيئ ، فمثلا لا أحد يعلم لم يضحى أحد الكهنة فى كل يوم باثنين من أبناء قريته ويوهمهم بأنه فى طريقهم الى النعيم بينما هو يقوم بقتلهم بدم بارد ويقوم الناس بالتهليل والكل ينتر دوره ، هل وصل الجهل الى هذا الحد أم انه يسيطر عليهم بسحر ما لا يعلمه أحد ، ظل كاو يحارب حتى ينقذ أسرته ولكن يبدو ان القدر كان له رأى آخر خاصة عندما وجد نفسه تم حبسه فى أحد الزنازين المجاورة للتى تتواجد بها كاهنة المعبد ، ما الذى اتى بها الى هنا وما دورها فى هذا الامر لا أحد يعلم ولكن يبدو ان كاو أيضا له دور رئيسي فى هذا اليوم ، بعد فترات كبيرة من الزمان التقى عابد مع والده ودار بينهم حوار طويل ولكن يبدو أن عابد لم يستطع أن يصدق والده وظل على رأيه حتى ان الصراع جعلهم يتشوقون الى قتال آخر ولكن فى زمان مختلف .
الشخصيات
استطاع الكاتب رسم الشخصيات بحرفية شديدة جدا جعلتنى اشعر بأنه لم يترك شيئا من قبيل الصدفة فكل شيئ تم اعداده جيدا حتى وجود ابنة الكاهن وعدم اقتناعها بما يقوم به أبوها ، ووجود الكاهن هود وما قام به ، كما هو وجود أنو ومحاولته لقتل كاو وارساله بعيدا عن البلدة ومن ثم التخلص من أسرته ، كل شخصية من الشخصيات التى قام الكاتب بوضعها فى هذا العمل الروائي اعتقد انها قد ادت واجبها على اكمل وجه حتى انك تستطيع ان تشعر بان كل ما حدث فى الرواية ما هو الا حقيقة مثبتة .
الحبكة
طوال أحداث الرواية وانا أشعر بأننى على مقربة من حل اللغز ، وكلما اقتربت من التوقع وشعرت بأننى ساغلق العمل واخبر نفسى باننى استطعت التغلب على الكاتب واعلم سر هذين الشخصين الا ويفاجأنى الكاتب بانه ما زال هناك املزيد حتى اتت القاضية ، شعرت مع نهاية الرواية باننى لا استطع ان اميز اى شيئ ، متى عاد عابد ومتى تواجد أديب هنا ، وما السر خلف تواجد نور الدين من الاساس فى كل هذه الاحداث ، لم يستطع عقلى ان يسعفنى فى تفسير ذلك خاصة اننى انهيت الرواية فيما يقل عن الثلاثة ساعات متواصلة .
عمل أقل ما يقال عنه انه ممتاز بدرجة كبيرة ، استطاع الكاتب أن يأسرنى بين طيات الرواية حتى انهيتها ولكنى حزنت حزنا شديدا على انتهائها وكنت اود ان تستمر لفترة أطول ولكن يبدو أن هذا ما اراده الكاتب ، عمل متميز ارشحه بقوة وبات على انتظار جديد الكاتب .