ثلاثة أعوام وأنا أحققُ وأبحثُ وأواصلُ عملي ليلًا ونهارًا، أصبحتُ أرى المجرم في كلِّ الوجوه، أستمع إلى خطواته وصوتَ أنفاسه.. القاتل المحترف هو مَن لا يترك وراءه أثرًا، أما القاتل الذكي فهو من يترك وراءه أثرًا -متعمدًا- ولا يستطيع أحدٌ أن يجد دليل إدانته.
جريمة سرقة حصلت من 10 سنين قبل رواية الاحداث بتاعتنا كان المحقق وقتها ياسر عز الدين واللى بعد التحقيقات الكثيرة فى القضية دى موصلش للفاعل وقدم استقالته لترجع بينا الاحداث من تاني لفتح القضية اللى غيرت حياة كل الاشخاص اللى كانوا محور الحدث ده و محيطين بيه .. فهل بتنتهى القضية و تتقفل فعلا بعد ال10 سنين ؟ مين الاشخاص اللى ظهروا و ليه تم تذكر القضية و فتحها ؟ و ايه علاقة المحقق ياسر عز الدين بالقضية هذه المرة ؟ كلها اساله بتدور فى دماغك خلال الصفحات الاولى و اللغبطة اللى بتحصل مع التنقل بين الماضي و الحاضر بالاضافة لكثرة الشخصيات و تطور الاحداث بشكل سريع جدا فى خلال 100 صفحه الاولى الا ان الرتم بيهدى شوية و بيبتدى الكاتب يشيل عنك كقارىء التشوش و التوه وتبدأ تجمع الاحداث و ربما تتوقع الكثير من الاحداث او ربما النهاية
ولكن استطاع شهاب الدين ان لا يقع فى هذا الفخ و يكمل روايته كأى روايه بوليسية اصيلة و يحطلك اكتر من التواءه فى الاحداث او كما نقول بلوت توست .. لتتوقع بعدها النهاية فيضحك الكاتب مرة اخرى عليك ببلوت تويست اخر و هكذا تدور فى الصفحات الاخيرة للعمل لنواجه نهاية ربما لم تكن ع بالك اصلا .. ربما يراها البعض ساذجه و ربما يراها البعض مختلفة و جديدة
تطور الكاتب بشكل كثير عن عمله السابق حيث تمكن من حبكته بشكل متقن اضافة الى لغة قوية وسلسه ملائمة لسرعة الاحداث و جواها المختلف استطاع ايضا ان يهتم الكاتب بشخوصه الاساسية و ايضا الثانوية وان يبرز الجوانب الخفية منهم و اثار الماضي الذي شكل حاضرهم الذي نراه فى تصرفاتهم الحالية و على الرغم من ذلك فكثرة الشخصيات لم تكن فى صالح العمل حيث ان هناك بعضهم وجودهم ليس منه اى فائده او تأثير
اجمالا العمل جيد جدا و خطوة جديدة فيها من التطور فى اسلوب الكاتب و رواية بوليسية جيدة تقضي معاها وقت ممتع
تقدروا تتابعوني على اليوتيوب و الانستجرام لو حاببين
الرواية فيها شخصيات كتير وتهت في النص بسبب الاسامي الكتير و ايه علاقتهم ببعض السرد كان متوسط محستش اني مشدودة اوى و انا بقرأ ولا زهقانة كأن الرواية بأحدثها و كل الأكشن وضرب النار والقتل الي كان بيحصل كان ماشي في خط مستقيم علاقة بطل القصة أدم بحبيبته كان فيها شئ من الرتابة وعلاقاته بباقي الشخصيات زي ابوه و اخواته كان الكاتب بيحاول يوصل مشاعر معينه نجح ساعات و في اوقات تانية برضه حسيت انه عادي الكلب بيل كان اكتر حاجة حلوة في القصة لإنه بجد فكرة جديدة ومتخيلش الرواية من غيره كنت اتمنى ان الوصف يكون اقوى من كدة شوية لإنه كان نقل الرواية في حتة تانية النهاية كانت غير متوقعة وحبيتها جدا طول الرواية متخيلة ان النهاية هتكون كليشيه او هينتهي التقييم بنجمتين فقط بس النهاية حقيقي كانت متقنة 👌
روايه من امتع الروايات البوليسيه والتشويقيه اللي قرأتها من حيث الحبكه الدراميه والاسلوب الشيق البعيد كل البعد عن الملل والاحداث المتلاحقه بدون حشو والشخصيات كلها في سياق الروايه فعلا روايه تستحق اكثر من خمس نجوم ونهايه كانت مفاجأه ليا ومش هتكلم عليها علشان ماحرقش حاجه بس فعلا انصح بقرائتها جدا وشابوا للكاتب وبالتوفيق دائما ان شاء الله فيما هو قادم
الكتاب : 120 جنايات الكاتب : شهاب الدين سعودى دار النشر : دارك للنشر والتوزيع تصميم الغلاف : أسامة علام تقييم الغلاف : 4 من اصل 5 درجات التاريخ : 1 أكتوبر 2021 تقييم العمل: 4 من اصل 5 درجات عدد الصفحات : 220 صفحة عندما تقوم بتعليم طفل مهارة ما فى الصغر فاعلم انه بالمتابعة يمكنك صنع معجزة معه فى الكبر ، فما بالك عندما تقوم بتعليم طفل حمل السلاح وسرعة استخدامه ما الذى يمكن ان يصل اليه بعد مرور اكثر من 10 سنوات من التدريب الجيد ، اعتقد ان هذا ما جعل آدم لا يوجد من يستطيع التغلب عليه فى هذا الوقت ، فمنذ ان عاد والده الى البلد وأخبره بأمر المتحف وانقلبت الدنيا رأس على عقب خاصة مع ظهور الشمندرى ، لا أحد يعلم من هو ومنأين ظهر وما الذى جعله يهتم بآدم وإخوته الى هذا الحد . ترى هل سيقوم نبيل ببذل كل غالي ونفيس من أجل الحصول على الثاثة قطع التى سرقها توفيق وربيع أم انه سينسحب فى منتصف الطريق ؟ ما الذى جعل ناصر ينقذ نبيل عندما سمع كل هذا الكم من اطلاق النار فى هذه الجزيرة بالقرب من البحر الاحمر؟ وماالذى سيعود عليه بعد ذلك ؟ ما السر خلف الكلب الذى يتواجد مع آدم ، وما هذا التعلق الكبير بين آدم وبين الكلبوهل من الممكن ان يكون هذا الكلب يمتلك كل هذا الحب من آدم ؟ من هو شكرى وما الذى دفعه الى التدخل فى هذه القضية ولما يصر ياسر على فتح القضية مرة أخرى ولما غضب ربيع عندما علم بذلك ورأى ياسر فى مبنى وزارة الداخلية ؟ 120 جنايات رواية تمتلئ بالكثير من الغموض تجعلك تشعر بأن هناك الكثير من الامور التى لا تعلمها رغم انها ظاهرة بيانا عيانا أمام عينيك ، تطور أسلوب الكاتب بشكل كبير عن العمل الاول الذى قرأته له . من الجيدان يختار الكاتب نوع محدد من الكتابة ويستقر عليه ولكن يجب أن يغير ولوقليلا من طريقة اختيار البطل الاوحد فى الرواية ، فى العمل الاول " لعنة الذاكرة " كانت الصفات الخاصة بالبطل هى تقريبا نفس الصفات التى تواجدت فى بطل رواية 120 جنايات مع اختلاف وجود الكلب المصاحب لآدم ، تطور الاسلوب جعلنى اتغاضى عن هذا ولكن اتمنى فى العمل القادم اختلاف الشخصية الرئيسية ولو قليلا عما سبق ، إجمالا عمل جيد انصح بقراءته كما اننى انتظر العمل القادم للكاتب بشغف .
١) طريقة سرد الأحداث سريعه جدا ولا تعطي وقت لأيستيعابها . ٢) كثرة الشخصيات التي تأتي من كل حدب و صوب . ٣) عدم الوصف الكافي للأحداث مما يفقدها إثارتها و تشويقها . ٤) عدم الوصف الكافي لشخصية الابطال أو البطل علي الاقل حتي تجعلنا نتعاطف معه أو حتي نكرهه . ٥ ) شخصية البطل غير المفسرة والتي قد تكون احيانا عاطفيه جدا و أحيانا مريضه نفسيا . ٦) احداث غير مقبوله بالمرة ك إدراك كلب البطل لما يقوله تماما ، أو كيف يكون رجل ك الشمندري ب قوته و بأسه و رجاله و غناه يجلس في قصر في قلب الغابه بلا حراس أو مساعدين غير حارس البوابة !!!!!!!!!!! ٧) قلة الخيال الادبي و التصويري و سرعة سرد الموقف . ٨) قلة المعاني البليغه التي تشعرني اني اقرأ ل مبتدئ . ٩ ) وضع احداث قديمه من ماضي الشخصيات بين السطور بلا اشارات أو حتي نقط تفهمك أن الأحداث من زمن مختلف . ١٠ ) الطريقة السينمائيه التي يحرك بها أحداث الرواية ، اقدر محاولته في السرد بهذه الطريقه لكنها فشلت معه .
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم الرواية: ١٢٠ جنايات الكاتب: شهاب الدين سعودي دار النشر: دارك
ملخص القصة:
جريمة سرقة حصلت من سنين، القضية فيها تفاصيل كتير ملهاش تفسير، المسروقات محدش قدر يوصل لمكانها. قرر الظابط للي كان بيحقق فيها زمان انه يرجع ويكمل شغل عليها عشان يعرف فعلا ايه للي حصل ويرجع المسروقات تاني وحيقق البطولة كعادته، لكن بيكتشف ان البذرة للي مكنش لاقيها بقت حدائق اسرار ولازم يتعامل معاها كلها عشان يقدر يحقق هدفه.
تعليقات ايجابية:
-الغموض والاكشن وخصوصا في الفصول الاولى. -استخدام الابطال بعض الحيل الجديدة. -ارتباط الخطوط كلها في الاخر وعمل صلات بينهم. -فقرات واقتباسات كانت جميلة وملهمة.
ملاحظات جانبية:
-الابطال عددها كان كبير وكنت بحتاج ثواني عشان اقدر افتكر مين ده في البداية، مع الاحداث بقه ده اقل.
-"بيلي" مكنش في تفسير منطقي لقدراته على فهم الكلام والجمل المعقدة وترجمتها لاوامر بينفذها بمنتهى الدقة.
-القصة الرومانسية استغربتها مع شخصية البطل العنيفة.
-في تفاصيل استغربتها زي ازاي "بيلي" دخل من شباك مدير المتحف رغم انه في الدور الرابع زي ما اتذكر وازاي ده مكنش مستغرب من اهل البيت.
بخصوص النسخة:
الاجزاء الخاصة بالفلاش باك او الفقرات للي كانت موجودة عشان تفكرنا بحدث معين كانت موجودة وسط الفقرات بشكل مش مميز ، او يلفت النظر انها مبتحصلش في نفس الخط الزمني مع الفقرة للي فوقها وتحتها..و ده كان مش مريح شوية في المتابعة
اجمالا حبيت الرواية وقضيت معاها وقت ممتع، وفي انتظار الاعمال القادمة للكاتب المميز
This entire review has been hidden because of spoilers.
120 جنايات - شهاب الدين سعودي التقيم العام : 3/5 حادثة سرقة لقطع آثار بالمتحف تتسبب في تغيير مسار حياة أشخاصٍ كثر , ياسر عز الدين , المحقق الأشهر آن ذاك والذي فشل في معرفة السارق الحقيقي مما دفعه لتقديم استقالته , وبعد مرور أكثر من 10 سنوات على تلك الحادثة تعيد له ابنته تلك الذكريات مرة أخرى وتبث بداخله الشغف في فتح ملف تلك القضية من جديد , ومحاولة معرفة اللص. ---- المناقشة الرواية جيدة , لا أكثر ولا اقل من ذلك , فيها مميزات كتير الصراحة مابقيناش نشوفها في اغلب الروايات بتاعت اليومين دول , زي الحبكة الجيدة وتصميم الشخصيات الكويس , واكيد طبعا الحوار بينهم وبين بعضهم اللي بالعربية الفصحى , أي نعم لغة بسيطة ولكن ارحم بكتير من اختراق العامية للحوار كدا من غير لا إحم ولا دستور 😹 الرواية ازعجني فيها كثرة الشخصيات ولكن بعد حوالي 100 صفحة منها قدرت اجمع الخيوط واعرف منين بيودي ع فين وكدا نهاية الرواية سخيفة جدا جدا في رأيي وماعجبتنيش اطلاقا , وموضوع تكرار البلوتستات بزيادة اوي اوي في الرواية حاجة ازعجتني وقفلتني منها اكتر من مره ايضًا في شوية شخصيات ف الرواية كلمة ماكنش ليهم لازمة قليلة والله وغير عن كدا شخصيات تانية ظهرت واختفت وانا مش فاهم ليه اجمالا الرواية بوليسية فيها اثارة واكشن وشوية حركات من دي واحب اقرأ للكاتب اعماله الجايه
الرواية تحتوي على كم رائع من التشويق يجعلها تقرأ في جلسة واحدة قد تستغرق الثلاث ساعات. جميل أن يكون السرد والحوار كلاهما بالفصحى، يدعم هذا قبول الفكرة في رأيي واقترابها من بعض أفكار الروايات العالمية في الأحداث. الحبكة كانت جيدة حتى مع ظهور بعض المبالغات في رأيي لكن كانت الرواية بحاجة لها، والقوي في النهاية أنها تحمل أكثر من نقطة تحول وهذا في رأيي من نقاط قوة الرواية. في الختام يمكنني أن أقول بأن ١٢٠ جنايات رواية مشوقة جدا قصتها بنيت على فكرة قضية بسيطة لكن للذكاء والتخطيط رأي آخر. استمتعت بقراءتها.
جريمة من الماضي يعاد فتح ملفاتها والتحقيق فيها من قبل حماس بنت المحقق الذي ترك الخدمة بسبب تلك القضية ومعها تفتح النيرن من جديد رواية ذات طابع بوليسي بأحداث سريعة وشخصيات كثيرة لكل منها تاريخه الخاص مع تلك القضية رواية تمتلئ بكثير من الأثارة والتشويق كانت أفضل علاقة هي علاقة البطل بالكلب الصديق الوفي الأكثر من الأخ وفاءًا عاب هذه الرواية السرد فلقد خاطر الكاتب وراهن على تركيز القارئ وقوة وملاحظته فوفق في مواقف وللأسف أخفق في مواقف عدة فباتت أقرب للسيناريو منها للرواية اتوقع من الكاتب الافضل في العمل القادم باذن الله تعالى وأنا أثق في ذلك
أول عمل قرائته للكاتب، أعشق الروايات البوليسية ومتعودة على روايات آجاثا وآرثر وهذي أول قصة بوليسية قرائتها لغير هؤلاء الكُتَّاب وفعلاً كنا سعيدة فيها كثيراً عشت معاها وكأنها مسلسل أشاهده أمامي عتبي الوحيد هو كثرة ذكر المخدرات والمسكرات عن نفسي خربت علي القصة لكن كقصة شيء فخم ومشوق ،صحيح تهت بالبداية مع تشابه الأسماء لكن مع الوقت تعودت ونهاية القصة حكاية ثانية فعلاً نهاية مميزة آخر الصحفات عبارة عن صدمات و قد لاتعجب البعض لكنها ذكرتني بروايات آجاثا في نهاياتها المميزة
نهااااايه مستغززززززززززززززززه جداً بعذ المجهود في تجميع الاحداث والاسماء ع قد ماهي حماس وتشويق واكشن ع قد ما نهايتها تسبب لك عقدة هي تستحق 5 نجوم بس شلت النجمتين للنهايه ، وللقهر اللي عشته من النهايه