أول كتاب يخصَّص لأبي عيسى محمد الورّاق ويجمع شتات تراثه المبثوث في الكتب العربية القديمة. «الفِرَق تعقد مجالسها ومناظراتها، بيئة جدليّة تبلغ أوجها بظهور الفكرة ونقيضها في آن واحد، ربما من خصمين، وربما من الفم ذاته. لا حدود لما يمكن للعقل أن يستشرفه. تتحوّل تلك اللحظة البغدادية إلى منطقة وسطى بين الثنائيات السياميّة الكبرى: الإيمان والكفر، الله والشيطان، النبي والدجال، الثواب والعقاب، الجنة والنار، الدين والدنيا، …الخ. منطقة رماديّة بين الوحي والوعي الزائف، بين الوعي والوحي الزائف»
عبد المنعم المحجوب (1963م)، باحث وفيلسوف ولغوي ليبي، تتنوّع إسهاماته بين الفلسفة والتاريخ واللغة والنقد الأدبي والترجمة، وله مجموعات شعرية ونصوص أدبية أخرى. وُلد الدكتور عبد المنعم المحجوب بصرمان شرق مدينة صبراتة الأثرية غرب ليبيا عام 1963 م. درس الإدارة الصناعية بجامعة جورج براون George Brown College بتورنتو بكندا في مطلع شبابه، ثم انقطع عن التعليم لمدة ثلاث سنوات متفرغاً لدراسة اللغة العربية والقرآن، وعاد إلى الدراسة الجامعية بعد ذلك متفرغاً لدراسة الفلسفة، وحصل على ماجستير فلسفة، كلية الآداب، جامعة الحسن بالمملكة المغربية، ونال بعد ذلك دكتوراه فلسفة، عن دراسة نظرية الثقافة وفنون التواصل عام 1999م.
كتاب عن شخصية مهملة يدعى ابو عيسى الوراق ويذكر انه كان استاذ ابن الراوندي المعروف بالحاده وكذلك صاحب المعتزلي المعروف الجاحظ.. الكتاب مشتت وغير واضح المسارات وعرض لحياة الوراق من خلال ما كُتب عنه في التراث الاسلامي .. الوراق المتهم بالالحاد والمانوية من خلال جرأته على الله وكتابه ونبيه ..
لا ادري انصح به ام لا لكنني قرأته ضمن التوجه لقراءة افكار الفرق الاسلامية مع علماءها ..
الكتاب فيه نوع من الغرابة المجهولة. العناوين غير مفهومة، أو يمكن العشوائية في ترتيب الأبواب، مدري. المهم نجمتين لأني عرفت شخصية مهمة في تاريخنا وهي أبو عيسى الورَّاق.