مقاربات جينالوجية في اللغة والحراك السوسيوثقافي الأفروآسيوي، وحديث عن المسارات اللانسقيّة للتآثر اللغوي، مع قراءة جديدة للغات العاربة. «فالإنسان المقيّد إلى الأرض في علاقته بالسماء، وإلى لغته في علاقته بالآخر، يستطيع مضاهاة الآلهة بهذين الشرطين: الارتفاع ووحدة اللغة. فالارتفاع يعني المعرفة، لأنه يجعل الإنسان يطأ سكن الآلهة فيطّلع على معاشها ويكشف أسرارها، ووحدة اللغة تعني أن البشر جميعاً أصبحوا «واحداً» له القدرة على الخلق، لأن اللغة الواحدة هي التي تجمع الآلهة على اختلافها وخلافها، وتعطيها قدرةَ أن تخلق»
عبد المنعم المحجوب (1963م)، باحث وفيلسوف ولغوي ليبي، تتنوّع إسهاماته بين الفلسفة والتاريخ واللغة والنقد الأدبي والترجمة، وله مجموعات شعرية ونصوص أدبية أخرى. وُلد الدكتور عبد المنعم المحجوب بصرمان شرق مدينة صبراتة الأثرية غرب ليبيا عام 1963 م. درس الإدارة الصناعية بجامعة جورج براون George Brown College بتورنتو بكندا في مطلع شبابه، ثم انقطع عن التعليم لمدة ثلاث سنوات متفرغاً لدراسة اللغة العربية والقرآن، وعاد إلى الدراسة الجامعية بعد ذلك متفرغاً لدراسة الفلسفة، وحصل على ماجستير فلسفة، كلية الآداب، جامعة الحسن بالمملكة المغربية، ونال بعد ذلك دكتوراه فلسفة، عن دراسة نظرية الثقافة وفنون التواصل عام 1999م.