Jump to ratings and reviews
Rate this book

الصوت الآخر: مقدمة إلى ظواهرية التحول

Rate this book
ليس القلب مرآة ولكنه خالق، فروميو، بالنسبة لجولييت، ليس هو بحد ذاته موضوع حب توهمي يعاد خلقه، و عادي لأي امرأةٍ. لكن ليس لربته. إن كل من أحب مرة واحدة يعرف أنه حتى مكان المحبوب يكون مكانًا مسحورًا، معبدًا، أرضًا مقدسة: في الحب تكف الأشياء عن أن تكون نفسها. حتى جلجامش يخشى أن يمسخ إلى ذئب أو خلد "تكون رغبة دائمًا أبعد من وسعه" جراء حب عشتار. حين يصير حبــ"ــنا" غير مستعاد، نكتشف أن حبنا هو حيوية موضوعية خالصة مهولة حد أنها تستعي على "إرادتـــ"ــنا. إنها تبدو تدخلاً خارجيًا من قبل سهم كيوبيد في قلب أبولو. الحمقى فقط والسلوكيون يعتقدون أن التجارب مع الفئران البيضاء يمكن أن تمنحهم المفاتيح الذهبية لمعبد قلب الإنسان. هؤلاء هم أتباع مذهب الدقة، و1+1=2، مذهب بتاح يعرف أفضل، وإنكيدو كذلك يعرف أفضل.

250 pages, Paperback

Published January 1, 2021

2 people are currently reading
88 people want to read

About the author

حسين البرغوثي

17 books1,367 followers
ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة [[رام الله]]، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط رأسه كوبر حيث أقامت والدته، وبيروت حيث عمل والده. أثر تخرجه من الثانوية العامة التحق ببرنامج العلوم السياسية واقتصاديات الدولة في جامعة بودابست للعلوم الاقتصادية في هنغاريا. وفي العام (1979) مثّل فلسطين في أكاديمية الكتابة الإبداعية في جامعة أيوا (IWP) في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد عودته إلى فلسطيني تخرج من جامعة بيرزيت وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي العام (1983) وقد عمل معيدا لسنة واحدة في جامعة بيرزيت قبل توجهه إلى الولايات المتحدة حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن بين الأعوام (1985-1992) من جامعة واشنطن في سياتل. عاد إلى فلسطين ليعمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت حتى العام (1997) وأستاذا للنقد الأدبي والمسرح في جامعة القدس حتى العام (2000). وأثناء هذه الفترة كان عضوا مؤسسا لبيت العشر الفلسطيني وعضوا للهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ورئيسا لتحرير مجلة اوغاريت ومديرا لتحرير مجلة الشعراء حتى رحيله في الأول من أيار (2002) حيث توفي في مسقط رأسه كوبر اثر مرض بالسرطان استمر عدة سنوات . وقد صدر للبرغوثي ما يزيد عن ستة عشر إصداراً توزعت بين الشعر والرواية والسيرة والنقد والكتابة الفلكلورية إضافة إلى العشرات من الأبحاث والدراسات الفكرية والنقدية والنقدية بعدة لغات وفي العديد من الكتب والمجلات والصحف. وفي سياق آخر فقد وضع البرغوثي سيناريوهات لأربعة أفلام سينمائية وكتب نحو سبعة مسرحيات لفرق محلية وعالمية إضافة إلى كتابة العديد من الأغاني لفرق موسيقية مختلفة نحو صابرين والرحالة وسنابل وفرقة إحياء بلدنا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
9 (60%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Safa Dalal.
535 reviews87 followers
October 4, 2021
بالبداية يوصينا حسين بقراءة النص بشكل تشتيتي، تبعا لمدرسة جاك دريدا الذي كان يرى في تفكيك النص واعادة خلقه من جديد دون تراتبية خطية الطريقة الفعالة للقراءة الفلسفية، فيقول دريدا: "التفكيك تجربة سيزيفية بامتياز، ، تنطلق من النص وتعيد انتاج دلالاته عبر قراءات متعددة ومتشعبة لا تحدها قوانين"، حيث تصبح كل كلمة قابلة للتأويل إلى أبعد ما تحمل، وكل نص يمتلك خاصية الخلق من جديد، والهدم مرة ثانية وثالثة إلى الأبد.

في وصفه لهامشية الصور في ظل علاقة الأنا والاخر يخبرنا قصة جوبيتر والحورية كاليستو، عندما يتم تحويل الأخيرة لدبة فتفقد صورتها القديمة في أرض الصمت البكماء، فلا تجد وسيلة لتعبر بها عن غربتها سوى العيون، حيث تتركز كل المشاعر في تحديقة واحدة تغني عن الكلام، وأظنه كان مثالا عبقريا موفقا، فلا أبلغ من عيون بصوت مكتوم لإيصال فكرة ثبات الذات رغم اختلاف الصور والتجسيدات.
"العيون قوة، سهم، محاولة سوداء يتقطر عبرها قلب الأم قطرة قطرة".
وفي حديثه عن الاغتراب والتحول يقول حسين فقرة ذكية منها: "أن تصير خمرا، حلوا كان أم مرا، هو استئناس بالجحيم، اعتراف بالخسارة، وبقليل مما ينعش الروح نستطيع أن نقيس حجم خسرانها"، فعندما نتماهى مع الأحداث فتتحول ذواتنا إلى صور أخرى هل نكون ننتكس ونتحول لانعدام البديل، أم نرتقي في ظل ضرورة تغيير الذات وتطويرها بحكم الزمن؟
في تطرقه للألوهية ونقاشه الارادة الحرة والقدر يقول: "المصير جبرية مضاعفة: ادم ينظر إلى حياته الحالية ويرى أن ماضيا سحيقا قد حدد مسبقا خطواته كلها، حتى اللحظة وهذا هو المصير بوصفه قضاء. لكنه وهو ينظر إلى الأمام إلى مستقبله، يرى الحياة الحالية متجهة إلى نهاية مصادرة سلفا، إلى غاية لا تخصه في هذه النهاية. وهذا هو المصير بوصفه قدرا."
وهل يمكن لأينا ألا يخطر بباله هذا التساؤل في كل نقاش للجبرية والإرادة الحرة؟
بالمحصلة الكتاب ذكي، وسأتبع نصيحة حسين ولن أحاول تلخيصه أو اعطاءه أية خاتمة تخطر ببالي، ولكن سأكتفي بالاشارة لصعوبته، ففكر حسين متاهة لا تعطيك مفاتيحها أبدا، تقرأ النص ليحيا بعقلك وتعود له كلما حان الوقت أو قلبك حن لنص ذكي لا يشبه شيئا.
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews278 followers
July 3, 2021
"لست ضد أنسنة الكون خياليًا وواقعيًا، لكنني ضد عدم الاعتراف بما نفعله على أنه خلق-نا، إنجاز-نا، إبداع-نا نحن لا غيرنا. الكون، بالنسبة لنا، هو ما نجعله عليه من صورة نريدها، ولكنه، في ذاته، كامل الاستقلال والذاتية."

هذا هو نص حسين البرغوثي الذي "يُقرأ دفعة واحدة، ويُفهم على دفعات." فحسين يقسم الخيال لثلاثة أنواع: خيال الطبيعة الخارجية غير المحولة، خيال الطبيعة المحولة، جسد-الإنسان. وهو يقول كذلك:

"العقاقير التي تسبب تهيؤات 《لاعقلانية》 ، وهلوسات، وأن الكحول يحدث بعض التغيرات على عملية التفكير العادية، إلى غير ذلك. إن وصف مثل هذه التهيؤات والتغيرات أنها 《لاعقلانية》، إذا كان المقصود أنها تخالف القوانين الطبيعية، هو تزييف لحقائق القضية."

وبهذا يجزم البرغوثي "بصحة" أي أسطورة أو خيال أو تهيؤ أو هلوسة بشرية ناتجة عن العقل البشري، فالعقل وليد الطبيعة، بالتالي كل ما حدث وسوف يحدث سيكون في إطار ما هو طبيعي بالضرورة.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.