أعد أراك إلا هناك حيث يتكسب باسمك المخادعون، وأصحاب الياقات السوداء والقلوب الحالكة؛ لا تتجلى لسواهم!.. أنا ماري يا يسوع.. ألا تذكر تلك الصغيرة التي قتلها الأرق ونالت منها ظنون الإيمان بك؟! نهضتُ من الفراش محاولةً تناسي ما جرى ليلة أمس، ولكن هيهات! أعرف نفسي جيدًا.. مصابة بالشك القاتل؛ لن أقدر على تغافل ما يبدو كارثةً حدثت أمس، ذهبت إلى المرحاض وقمت بغسل وجهي بالماء الدافئ وتناولت كوبًا من القهوة، ولم أشعر بالساعة إلا وهي تدق السابعة والنصف صباحًا ونور الشمس يخترق نافذتي.
عمل فيه الكثير من الاختلاف ويستحق الكثير من الإشادة علي الجرأة في الوصف وفي اقتحام أعماق النفس البشرية. الإطار الروائي والحبكة وتتابع الأحداث كلها تدل على موهبة شابة وراء العمل. الرواية شيقة وممتعة ومفعمة بالأحداث، ووراء ذلك لمسات فلسفية وإسقاطات اجتماعية غاية في الذكاء.
لست فنان ولا كاتب لكني اعتبر نفسي قارئ جيد يتذوق الاعمال الادبيه الجيده، ربما معرفتي العميقه بالكاتب الذي احترمه كزميل وانسان كانت الدافع الاساسي لقرائه هذا العمل، لكن بمجرد ان بدأت في القرائه حتي اندمجت فيه واصبحت بداخله بكل جوارحي، سته ساعات متواصله لم اشعر بهم ولم استطع التوقف عن القرائه حتي انهيت قرائه جليد تحت الشمس بالكامل، لم اشعر بالوقت عندما بدأت بقرائه الروايه مساء امس ولم اشعر بالوقت الا بسماع اذان الفجر في سابقه شخصيه لي لم يحدث الا استطيع ان اتوقف عن القرائه الا في موادر الاعمال الادبيه د محمد الغنام يأخذنا في رحله فريده لمناقشه ومعالجه ادبيه لموضوعات شائكه في بلدنا كثل الجنس والالحاد والاغتصاب ودهاليز السياسه المظلمه مرورا بتركه ستين سنه عفنه كنفق مظلم ينتهي بنهار ثوره يناير وشمس اطهر شباب في تاريخ عالمنا الحديث، كم استوقفتني مفارقات شعبنا المصري التي وضحها المؤلف بطريقه رائعه من مواقف ظهر فيها معدن شعب نضيف في مقابل عفن وانتهازيه وساديه موجوده في نفس الشعب الاديان والطريق لمعرفه الله وكيف انظر للاخر كأنسان اولا قبل ان يكون اخر مختلف، هي نقطه لن تكفيني كلماتي لوصفها لكن اعتقد ان المؤلف قام بوصفها احسن من اي عمل ادبي سابق حاول الدخول فيها شكرا د محمد الغنام علي الرحله الجميله في جليد تحت الشمس د سامر فوزي
This entire review has been hidden because of spoilers.
هكذا بدا المبدع د. محمد الغنام روايته الثوريه القويه والجريئه ليحطم توابيت وقواعد وثوابت وموروثات كثيره داخل الدوائر الممنوعه والمحرمه و لكنها هشه في ثالوث الدين و السياسه و الجنس بسلاح الحب و الكلمه .
هكذا ايضا كانت الثوره التي قامت علي حب الوطن وعشق ترابه ضدد الرجعيه والفساد و الديكتاتوريه ويحكي عن تفاصيل ١٨ يوم من الاستماته في الدفاع عن الحق و الحريه و العداله الاجتماعيه .
الروايه ستطرح عدد كبير من الاسئله الفلسفيه والعقائديه والثوريه التي ستنهزم جميعها امام دين الحب ، دين هؤلاء الأنقياء الذين عاينوا الله .
روايه اكثر من رائعه ، كان لي الشرف ان اقرئها في مهدها . واستمتعت بقرائتها مره اخري .
اكاد اجزم ان الروايه سيكون لها شأن عالي في الادب الحديث وستُحدث ضجه و صدمه لكل العقول الرجعيه والاصوليه المتهالكه ، وستحفر لنفسها مكانا بين روايات العمالقه .
هكذا تعلمنا دائما ، الكلمه اقوي من السيف والحب اعظم واعلي شأنا ♥️
روايه شيقة جدا و فيها من الجرأة الكثير جدا ولكنها واقعيه جدا و تصف الأحداث بكل سلاسة ولن تمل من قرأتها ولأنني من أصدقاء الكاتب و اعرف اخلاقه جيدا و اعرف الي اي مدي انسلخ بعيدا عن صفاته الشخصيه في هذه الروايه و هذه قدرة كبيره و تمكن عند الكاتب. 👏🏻👏🏻
واحدة من أروع الروايات التي قرائتها بالعربيه فهي تمس تابوهات ثابته لا يمكن لأحد من الكتاب الاقتراب منها بسهولة ومن يقترب لا يستطيع النجاه والرائع في تلك الروايه هو قدرة الكاتب علي الاقتراب والانغماس في تلك التابوهات الثابته بشكل مشوق وجذاب ودون المساس بالثوابت نفسها بل زاد هو مساحه من التفكير والروعة في جوانب لم تكن مرئيه من قبل والأكثر بهاءا هو مناقشة الأديان والجنس والسياسة بشكل يجعلك أكثر تفتحا بل أكثر تدينا ولكن عن حب واقتناع لا عن اجبار وان ظهر للقارئ السطحي في بداية الرواية أن هذا الفكر ربما يضاد الدين ولكن حين تكتمل القراءة يجد القارئ نفسه يفتخر بتدينه ودينه ولكن عن فهم
والأروع فيها اني لم أقرأ روايه معاصرة توصف ثورة يناير بهذه الدقه والروعة بشكل يومي للايام الثمانية عشرة بوصف دقيق الأحداث والمشاعر حتي الانفاس بل إنها توقعت ووصفت جريمة الفيرمونت قبل ظهورها اصلا أتمني لكم قراءة سعيدة واذكركم أن تلك الرواية سيكون لها شان في الأدب والفكر العربي يوما ما
رواية أصفها بالجريئة سواء تناولها أو جرأة الكاتب في سرد الأحداث .. تكثيفها وواقعيتها ، دفعوني للاستمتاع بقراءة جيدة لعمل لم أقرأ مثله على الساحة الأدبية منذوقت طويل ، جليد تحت الشمس رواية رائعة جدًا ، هتستمتعوا بقراءتها بشغف.
رواية واقعية شبابية جريئة ، تقتحم الواقع و تفضحه ، كما تكشف لنا طريق التعامل مع بعضنا و مع الآخر و مع الله ، " وحدهم من يعرفون المحبة ، يخاطبون الله " رواية رائعة جدا جدا ، ستتلذذ بقرائتها
في روايته “جليد تحت الشمس”، يقدم الدكتور محمد غنّام عملاً أدبياً عميقاً، يأخذ القارئ في رحلة إنسانية درامية بين أروقة الماضي القريب، مستعرضًا بحسٍّ واقعي مؤلم لحظات ثورة يناير وما سبقها من سنوات فيها من الفساد .
الكاتب يرسم، بحسّ صادق ولغة محكمة، صورة حقيقية مجسّمة للحظات التوتر والتحوّل التي عاشها الوطن. ولكنه لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في عمق العلاقات الإنسانية، ويطرح سؤالًا وجوديًا مهمًا: هل يمكن للمحبة أن تكون وسيلة للتواصل، وإصلاح النفس، وبناء حياة أكثر اتزانًا؟
الرواية تنسج خيوطها حول الأمل، والخذلان، والصراع الداخلي بين القيم والمصالح، في ظل مجتمع يئن تحت ضغوط التغيير. ومن هنا، فإن العنوان الذي يلخّص جوهر هذا العمل الأدبي هو: “رحلة البحث عن المحبة كوسيلة تواصل لإصلاح النفس والحياة”.
“جليد تحت الشمس” عمل يستحق القراءة، لا لمجرد استرجاع الأحداث، بل لفهم أعمق للذات الإنسانية وسط العاصفة