خمسة أيام قضيتُها في قراءة الكتاب، شعرت فيها طوال الوقت بإنني هناك بجانب صباح بأيامها الحُلوة والمُرة.. أحببتُ صباح كثيراً وتعلقت بها وبأسرتها ومدينتها، قد يكون أجمل كتاب أقرأه في ٢٠٢٤م.
أكثر من رائع! و٨٣٦ صفحة لم تكن كافيةً أبداً؛ وودتُ لو كان هنالك مُلحق صور كباقي الكتب على الأقلِ.
أنتهيت من قراءة كتاب ذكريات صباح وطن خواه، كتاب أكثر من رائع، قضيت معاه وقت جميل جداً ومشوق وممتع وحزين وغاضب في آن واحد، مشاعر مزدوجة في هذا الكتاب تقييمي ٥/٥، شهادتي مجروحة مهما قلت، يتكلم عن الفتاة صباح في التاسعة عشر من عمرها مع بداية الحرب المفروضة كيف تغيرت من فتاة تقلقها أفلام الرعب إلى مسعفة جرحى في الخطوط الأمامية وفي المشفى ومقاتلة ... كتاب زاخر بالأحداث، تنقل كل تفاصيل تلك المرحلة حتى التحرير !
كتاب جميل و يسعد أي امرأة؛ لانه يدخلنا في جو الجبهة و التي تكون أغلبها للرجال ولكني في آخر الصفحات شعرت بالملل و لم أكمل الصفحات الأخيرة. أنصح بقراءته على أي حال.