تاريخ إصدارات هذا الكتاب صدر الكتاب الأصلي عام ١٨٩٠ صدرت هذه الترجمة عام ١٩٠٤
انقلبَت روسيا رأسًا على عَقبٍ بعد أن صرَّحَ الفيلسوفُ الروسيُّ «تولستوي» بتخطئةِ الكنيسةِ وهدمِ ما تَبنيهِ من مُعتقداتٍ رآها هو غيرَ صحيحة؛ إذ أنكرَ عليها عقائدَها بدَعوى أنها مِن وضعِ البشر، وتُخالفُ أحكامَ الإنجيلِ مُخالفةً صريحة. ورأى «تولستوي» أنَّ جميعَ الكنائسِ ومذاهبِ المسيحيةِ تتشابهُ في بعضِ المعتقدات، فبحثَ في أصولِ هذه المعتقداتِ وأرجَعَها إلى أصولِها؛ فخلَصَ إلى أنَّ جميعَها تنبعُ من مَعينٍ واحد، وأنَّ جميعَ الأناجيلِ بها ما هو موضوعٌ وما هو صحيح، فآثرَ أن يَجمعَ ما صحَّ منها في كتابٍ سمَّاه «إنجيل تولستوي»، وإن لم يَكُنِ الكتابُ حقيقةً نَطقَ بها صاحبُها، فهو جوهرةٌ انفصلَت عن أشعَّةِ فكرِ الفيلسوفِ الذي لم يَبخلْ على الناسِ بما في ضميرِه؛ فبسطَ لهم قلبَه كتابًا يقرءُونه، ويتحسَّسون بأبصارِهم وبصائرِهم ما يشاءُون منه.
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
تصادم تولستوي مع الكنيسة وفكرة احتكارها للدين، وأنكر الطقوس الكنسية وكل ما يخالف العقل في المسيحية، وأهم ما أنكره كان أبوة الله للمسيح وأوضح المعنى المراد في الإنجيل. قسّم تولستوي فصوله هذا الإنجيل إلى تسعة فصول، تشرح بالاستفاضة والتدليل من العهد القديم والجديد، معنى ألفاظ الصلاة "أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك..." إلى آخره. في المقال الذي أكتبه عن فكر تولستوي سأتناول كل هذا بتفصيل أكثر.
إنجيل تولستوي وديانته او عقيدتي كما تسميه بعض الترجمات، الكتاب الذي يشرح فيه تولستوي طريقه فهمه للانجيل في تسعة فصول تتوافق كما يقول مع الصلاة الربانية
في البداية كان حماسي لهذا الكتاب شديد وخصوصا انني قرأت الاناجيل الاربعة ، ولأشد ما اشعل حماسي اقرار تولستوي في كتابه "اعترافاتي" انه لا يمكن الحكم على الاعترافات إلا بعد قراءة "عقيدتي" والحقيقة بأن كتاب اعترافاتي من الكتب المفضلة لدي
ولكن هذا الكتاب ما هو إلا مهاترات ساذجة قد كتبها تولستوي، لا ادري كيف وافق على نشره وكيف صدق ما كتبه، كشخص ولد مسيحي لك ان تصدق بأن المسيح ابن الله "اقنوم الابن اي مساويا لله الاب" او ترفض فهذا خاص بعلاقتك مع الله وليس لاحد دخل في ايمانك من عدمه، لكن تولستوي قد ناقض نفسه كثيرا في مواضع عديدة من الكتاب في بعض الايات التي كان لا يستطيع شرحها ومن امثلة ذلك الاتي: في المقدمة اشار تولستوي بانه يرفض الوهية المسيح ولكن في بعض الايات اعترف بان المسيح استطاع ان يشفي المرضى كالاعمى الذي ولد اعمى ومع ذلك شفاه، وللغرابة فقد كان تفسيره في حادثه الرجل الافلج الذي كان ينتظر الملاك امام بركة الماء عجيبا فكيف قال له احمل سريرك وامشي من دون ان يشفيه كما اعترف بأن اليهود عند صلبه قالوا انه خلص كثيرين ولا يستطيع ان يخلص نفسه!! قمة التناقض في التفسير!! - حوار المسيح مع المرأة السامرية، كان ايضا التفسير ساذجا! - أما المحاولة التي اراء بها تولستوي ان يفسر بها الصلاة الربانية لتتماشى مع فهمه للايمان والعقيدة المسيحية فكان بالنسبة لي قمة الغرابة والسذاجة معا!!
يقول تولستوي في مقدمة الكتاب: غالب تعاليم الكنيسة الارثوكسية موضوعا غير معقول، ليس فيه شئ يؤثر عن الحياة وماهيتها قد التمس اعزار تولستوي في ثورته على تعاليم الكنيسة الارثوذكسية ولكني لا استطيع ان اتقبل التفسير الساذج للانجيل الذي فسره تولستوي!!