محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
”الزلازل تصيب المؤمنين والكافرين، وما يقع لبعض بلاد المسلمين من الزلازل المدمّرة ونحوها قد يكون من الابتلاءات التي يكفّر الله تعالى بها السيّئات ويرفع بها الدرجات، وقد يكون عقوبة على المعاصي، وقد يكون ابتلاء لقوم وعقوبة لآخرين من نفس البلد.
كما قال تعالى في الأول [الابتلاء]: {وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ} سورة البقرة: ١٥٥. وفي الحديث: (عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير - وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن - إن أصابته سراء شكر؛ فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر؛ فكان خيرا له) رواه مسلم: ٢٩٩٩.
وقال سبحانه في الثاني [العقاب]: {وَمَاۤ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِیبَةࣲ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِیكُمۡ وَیَعۡفُوا۟ عَن كَثِیرࣲ} سورة الشورى: ٣٠. وقد صحّ أن الأرض زلزلت على عهد عمر - رضي الله عنه - حتى اصطفقت السرر؛ فخطب عمر - رضي الله عنه - الناس فقال: أحدثتم؟ لقد عجلتم! لئن عادت لأخرجنّ من بين ظهرانيكم“.
"الزلازلُ والبراكينُ، والكُسُوفُ والخسوفُ، والعواصِفُ والفَيضاناتُ، والسَّحابُ والرِّياحُ، واللَّيلُ والنَّهارُ، والشَّمْسُ والقَمَرُ، والحَرُّ والبَرْدُ، والنُّجومُ والأفلاكُ؛ كلُّها من آياتِ اللهِ تعالى، الدَّالَّةِ على وَحْدانيَّتِهِ وربوبيَّتِه وقيوميَّتِه، وعظيم قُدْرَتِه، وكمالِ تدبيرِه، واستحقاقِه للعبادةِ وحدَه سبحانه لا شريك له، وأنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلا هُوَ، وأنَّ الخلقَ كلَّهم مفتقِرونَ له، خاضعونَ له ليس للطبيعةِ في ذلك أمرٌ ولا قُدْرَة، ما أصابنا من ذلك لم يكن ليُخْطِئَنا، وما أخطأنا لم يكن ليُصيبَنا."
لما حدث زلزل تركيا وسوريا اليوم، شعر به الناس من حولهم في الدول الأخرى، ومن الذين شعروا به أهل فلسطين على أنه لم يكن له أي آثر لدينا -بحمد الله-. مباشرة أرسل لي أحد الأصدقاء من خارج فلسطين رسالة ليطمئن علينا، وبعد الاطمئنان، أتبع الرسالة بهذا الكتيب الصغير، ورأيت نوعاً آخر من أنواع الوصل والمحبة، الوصل بالعلم والنفع. طوبى لأولئك القوم الكرام، فقد صاروا نادرين في هذا الزمن. ❤️
اللهمّ اشفِ مصاب إخواننا وارحم ميّتهم واربط على قلوبهم ..