بسم الله الرحمن الرحيم يعرض الكتاب بعض آيات الله ، ثم يقوم بتفسيرها تفسيرا موجزا ، ثم يستخرج منها بعض أدلة النبوة التي احتوت عليها في ذاتها ، اي لا يربط الآية بشيء من العلم الحديث فتدخل في باب الاعجاز العلمي ، أو أن الآية تنبأت بحدوث شيء في المستقبل وحدث فيدخل في الاعجاز الغيبي (اللهم الا في الفرصة ٣٣ كإشارة عابرة) او واقع في من وقائع الأمم السابقة التي ثبت وقوعها فيدخل أيضا في الاعجاز الغيبي ، بل تدبر لآيات من القرآن الكريم ، مثبتا بها أن محمد بن عبد الله إن كان القرآن من عنده لما قالها ، أو لكشف أمره حينها ، لكنه صلي الله عليه وسلم نبي مرسل ، فهذا يجعل من الكتاب فريدا في نوعه ، إذ لا مصادر للكتاب إلا القرآن الكريم والمتفق عليه قطعا من سيرة خير المرسلين ، فلا يختلف علي ثبوتها حسب قوله مسلم أو ملحد (وإن كان من المستشرقين من طعن في بديهيات السيرة النبوية ، لكن تكاثر الأدلة الاركيولوجية والتواتر القطعي يجعلنا لا نلقى لهذيانهم بالا) يقع الكتاب في ١٦٠ صفحة بخط متوسط يعيب الكتاب أمران ١- تكرار صور من الحجج مع اعتبارها صورا مختلفة فيفرد لها فرص وقد دونت ذلك : (=) : يشبه بشكل كبير او تتماثل ٢=١٥ وكذلك ٤=٨ و ١٩(تمثل جزئية من ٤) و ٩=١٦=٣٦=٣٢ و ١٨= ٢٩ ٣٠=٤٤
٢- المنهج الذي سار عليه يمكنه من استخراج أدلة نبوة أخري كثيرة ، سواء تندرج في الصور التي ذكرها أو علي صور أخري لم يذكرها ، لكن فضل الاختصار الشديد