أظن ان الاغلبية تعلم عن مصطلح أيلول الاسود واحداثه المؤسفة من قتال وحرب بين القوات الادرنية والمنظمات الفدائية الفلسطينية في الاردن عام ١٩٧٠، وانا قراءت قليلا عن بعض تلك الاحداث في بعض الكتب التي تتحدث عن فلسطين وعن فترة عبد الناصر ولكن هذا الكتاب يتميز انه الكاتب عاش الاحداث يوما يوما بصفته طبيب في اتحاد أطباء العرب وكان منتدب للعمل في الأردن لعلاج الفدائيين اثناء قتالهم مع اسرائيل
أضاف لي معلومات وتفاصيل كنت لا اعلمها عن تلك الفترة ، عن الصراع القائم بين السلطة في ذلك الوقت والقوات الفلسطينية واهمها طبعا فتح ، واستقالة الحكومة واعلان حالة الطوارئ وحاكم عسكري قبل الاحداث ، وعن مآسي القتال بين الجهتين مما نتج عنه الكثير من الضحايا وحتي الأطفال لم يسلموا
من ضمن ما علمته ان القتال توقف فقط بين الجهتان عند علمهم بوفاة ناصر وليس مؤتمر القمة العربية والذي استمر عدة ايام يدون نتيجة حتي وفاة ناصر فبداءت تنفيذ توصيات المؤتمر،
ومنها ترحيل قوات الفدائيين من الجنوب وعمان إلى منطقة احراش جرش في قريتي دبين وعجلون وبعدها بفترة قامت القوات الاردنية باقتحام المنطقة وترحيل الفدائيين نهائيا من الاردن
الغريب انه لم يذكر معلومات عن حدث مهم وهو خطف الطائرات الاربع في ذلك الوقت من الجبهة الشعبية، أظن كان ليها دور في الاحداث وكنت اريد ان اعلم اكثر عن تلك الحادثة
اختم بشهادة قائد الصليب الاحمر :
أنا أعمل في الصليب الأحمر منذ أكثر من خمسين عاما وحضرت حروبا اهلية في جميع أنحاء العالم، ولم أر مثل هذه الحرب في بشاعتها ، وقسوتها، وضراوتها، ولا أخلاقياتها