Norén is considered Sweden's most prominent contemporary playwright of today. He wrote his first play at age 19. His first publication was a collection of poems - Syrener, snö (Lilac, snow) in 1963. His plays are realistic and often revolve around family relations and the impoverished and routed at the bottom of society. Norén became well known in connection with the murders of two policemen in Malexander in 1999. The culprits had received furlough from their incarceration at Österåker jail to participate in Norén's play 7:3.
في الحقيقة هي عبارة عن ثلاث مسرحيات، في مجلد واحد تابع لمؤسسة الإبداع والفنون الكويتية. المسرحيات تنتمي لمسرح ما بعد الحداثة، وهو مسرح تفككي، حيث ان الزمان والمكان والحوار غير متصل، فمن العيب أن تعيب على المسرحية هذا الشيء وهو من صلبها، كأنك تعيب على السماء لونها، قد لا يعجبك هذا النوع من الأدب وهذا حقك، لكن إذا تحدثت عنه بشكل فني ناقد فالكاتب قد قدم هذا النوع ببراعة وخصوصا في أولى مسرحياته بالنسبة لي
المسرحية الأولى هي ترمينال ٣ هي تحكي قصة زوجين، زوج منها في انتظار ولادة طفل والزوج الآخر راح ليتأكد من جثة ابنه، التداخل الزمني ممتع، فالزوجان هما واحد هذا ما تستنتجه مع القراءة ولكن في ازمنه مختلفة، عرض الاختلافات الموجودة في بداية العلاقة ونهايتها واوجه التشابهه، عن حاجتهم لبعضهم البعض مهما طال الامد.
المسرحية الثانية اعجبني فيها طريقة البداية والنهاية، فهي تبدا ان المرأة لا ترى زوجها بفعل الظلام، وتنتهي انه لا يراها بفعل الظلام، لكن مع تقدم الأحداث ترى انها لا تراه ولا تضعه في خططها، فقامت بالاجهاض دون موافقته، وهو كان في صراع فاز في النهاية فيه حبه لها او هكذا يبدو، لان الكاتب أوضح في النهاية انه لا يراها لكن لم يبين ما حدث بعد ذلك من افعال، على عكس المراة التي أوضح رمزية عدم الرؤية في قرارها.
المسرحية الثالثة وهي نقي كانت اسوا المسرحيات بالنسبة لي ربما كان التفكك أكثر مما استسيغه انا، وهناك بعض الحوارات لم أفهمها ولم افهم لماذا هي هنا وهي ترمز لأي شيء او هي رد على ماذا. اعجبتني القصة فهي تشبهني، فهي تحكي عن زوجان سيغادران منزلهما الى منزل جديد، وشعور المرأة انها تفقد جزء منها، فهي لا تستطيع المغادرة، فكل ركن في البيت فيه من روحها، اما زوجها ففي البداية كان يريد الرحيل وفي النهاية لم يستطع أخذ الخطوة
من أفشل ما قرأت هذه السنة كنت متحمساً لمصافحة الصنف الأدبي الأكثر رواجاً منذ بزوغ التاريخ و الأعمق انتشاراً في القرون الوسطى و هو الصنف المسرحي كونه صنفاً محموماً في طبيعته ساخناً في تموّجه ، حراً في إسقاطاته ، عفوي في إلماعاته و مستقبِل فوري لرد فعل متلقيه لكني أجزم أن مسرحيات لارس نورين على خشبة المسرح أكثر أداءً للمعنى منها كورق لأن الورق زاخر بالعثرات و الهمهمات و النهايات المبتورة حتى أنني كنت أنظر إلى الغلاف من حين إلى آخر كي أتأكد من حركة مسار القصة و التي برر لها مترجمها أنها مفهومة من السياق لا يا عزيزي لا يفهم من السياق سوى رداءة إيصالك للمعنى و موت المسرحية على الورق ! و أكثر ما حفّز قرفي هو دراسة المترجم النقدية في نهاية الكتاب التي لم تسمن من دراية و لم تفكك النص بالشكل الكافي أو تؤول نهايته بما يرضي قريحة القارئ لعل أكثر ما استشعرته هو كلمة ( صمت ) التي حشرها الكاتب بين كل كلمتين و التي عليه أن يتخذها كدأب دائب و ( يصمت ) عن التأليف المسرحي ! و ربما نصيحتي متأخرة لأنه صمت فعلاً بموته هذا العام ! .
غريبة المسرحية من شدة واقعيتها. لها عمق فلسفي وجودي بحت. الإرتباط و الإنجاب و صور كل مرحلة على الرجل و المرأة. بعدهم عن بعض هو الحاضر و قربهم من بعض هو ماضيهم.