هذه الرواية تتناول فكرة المقايضة، كل شيء يقوم على صفقة غريبة، السعادة والأفراح الأرضية مقابل الروح، المال مقابل الضمير، وهنا يأتي التناص مع ” فاوست” غوته، و” الدكتور فاوستوس” لكرستوفر مارلو، و” الجلد المسحور” لبلزاك، لكنه تناص معاكس ومفارق، فالمقايضة لا تتم بين مفيستو – الشيطان والإنسان، وإنما بين آدم الآدم، الإنسان الذي انتصر على الشيطان في الشر، وبين آدم المسكين، الطالب الفقر الحال. مؤكدة حقيقة أن الإنسان هو إبليس الصانع للشر والمهيمن على حياته وحياة البشر الآخرين.
شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955. درس السينما في موسكو، والإعلام في ألمانيا، ثم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة موسكو الدولية لعلوم الاجتماع في روسيا. أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمة غادر العراق في العام 1978 بدأ النشر في الصحافة العراقية والعربية منذ العام1971 درس السينما في موسكو مابين 80-1986 بدأ العمل في الصحافة العراقية والعربية منذ العام 1973
:النشاط الفني : أسس فرقة مسرحية مع عدد من الممثلين الأجانب في ألمانيا فأخرج لهم من العام 1991 وحتى العام 1995 المسرحيات التالية القائل نعم والقائل لا – برتولد بريخت اندروماك – جان راسين الرجل الطيب من سشوان- بريخت آدم والآخرون- إعداد عن الملك لير لشكسبيرالحلم- للشاعر
· أخرج عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة · يكتب السيناريو والنقد السينمائي · يدرس فن كتابة السيناريو وفن التمثيل · يعمل حاليا في القسم الثقافي بجريدة الاتحاد مؤسسة الإمارات للإعلام-أبوظبي
"فندق مفيستو" ليس فندقا عاديا بل هو مكان يصنع فيه الشر و حيث الشك و اليقين يجتمعان معا . شخصيات تحمل في اسمها قدرها : آدم /حواء/قابيل/هابيل و كلها تتكرر في أحداث الرواية فقط يكون الفرق في الكنية التي هي في نفس الوقت صفة و التي تتراوح بين الوهم و الحيرة و الدهشة و جرعة من الغرابة .