لم أعتقد أنتي سأحب رواية لليافعين مثلما أحببت هذه!
تروي فريدة قصتها في باريس كفلسطينية لاجئة فنانة، وتستحضر طفولتها في حلب وذكريات جدتها عن حيفا قبيل وأثناء الحرب والتهجير.
تمتزج في القصة تأملات عن الحرب والتهجير والحب والصدق بأسلوب رقيق وملهم، وتذكر مواقع وأساطير تدعو القارئ للبحث والاستزادة. كما تتناول مواضيع عن النظرة الاستشراقية والنسوية مدمجة ومتناغمة مع القصة دون فرض وجهة نظر محددة، وإنما عن طريق تساؤلات تمر بذهن فريدة.
تعبير هدى الشوا مبدع ويدعو القارئ للتأني والتأمل. تدخل بعض الكلمات العامية باللهجة الفلسطينية في أماكن مناسبة فتعطي القصة عمقا أكبر. في بعض الفصول تذكر هدى تفاصيل أو مواقف قد تكون مناسبة لليافعين الأوعى والأكبر عمرا أكثر، ولكن بدون خدش للحياء.
اقتباسات أحببتها
وليام... سأطردك من أحلامي، سأقتلع صورتك من قلبي. لا وقت للحب الآن. حيفا تسقط!