إن التفكير في تأملات فيلسوف وأديب مثل باشلار ، لا يمكن أن تتأتى بالسهولة التي نعتقد، نظرا لخاصيات العمق والتعدد الدلالي، ثم تداخل مجموعة سياقات معرفية في قالب فكري واحد، صاغه باشلار وفق نموذج شعري جميل. ولعل أهم مؤشر، نلتقطه عند أول اتصال به رؤيته الحالمة للعالم وتآليفاته الكوسمولوجية، تأسست معها ممارسة جدية للذات الإنسانية وتبلور مساحة أخرى بينها والآخرية بكل تمظهراتها. فالأشياء التي لا نعتد بها في حياتنا اليومية، تضطلع هنا بتمظهرات زاخرة شعرا وجمالا، وتتجرد المادة عن مستواها الحسي المبتذل كي تكتسي إيحاءات لا متناهية.
ـ الشواهــد العلمية * الباكالوريا : 30/06/1989 * شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993 * شهادة الإجازة : 26/06/1995 * شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة