سلام لك يا بيت لحم ! فأنتِ حقاً لست الصغرى، فتخومكِ امتدت مع المواليد فيك ودخلت مناطق الأزلية في أقصى السموات، وصار لنا منك عبور سهل إلى تلك النواحي البعيدة في اللانهائية. وسلام للنجم الذي لا يزال يُضيءُ قلوب الحاجين إليه، أي كلمة الحياة، التي هي سراج منير في موضع العالم المظلم، يسير أمام السائرين عليها حتى لا تدركهم الظلمة، يرقى بهم إلى مراقي المجد حتى قلب الله.