كتاب ضعيف في عمومه، ملأه مؤلفه بالتراجم والتخاريج حتى كاد أن يخرج عن موضوعه، كبقية مؤلفات المؤلف حاول أن يشرح نص ابن تيمية بكلامه من مصنفاته، إلا أنه لم يفصل حول مسألة مركزية في الكتاب وهي التأويل، ولم يتعرض لأهم أدلة المخالفين البتة فضلاً عن نقدها كدليل الحدوث والتركيب وغيره.
لا أدري لم يشعر المتأخرون بالخطأ إذا لم ينشروا تحضيرهم ومسوداتهم في شرح متن على هيئة كتب!