عندما تكون مسلمًا وأسمك محمد، ثم تلد زوجتك طفلة جميلة فتعطيها أسمًا مسيحيًا هو "بولا" على اسم الراهبة التي وقفت بجوار الزوجة في معاناتها بالمستشفى القبطي لم يخف الزوج من جيرانه المسلمين ولا من وعيد وتهديد إمام المسجد بتكفيره أو على الأقل الحط من شأنه، هذا ليس دليلًأ فقط على عقل الأب المُتنور ولكنه عقل المجتمع المحترم الذي أوجده.. هذا المجتمع المصري الليبرالي الذي لم يكن فقط يقبل الاختلاف في الدين واللون والرأي بل يحتويهم أيضًا بمنطق الدين لله والوطن للجميع كتاب اسمي بولا ..نادية لطفي تحكي..للكاتب أيمن الحكيم
اكتشفت نادية لطفي جديدة غير اللي كنت أعرفها رحلة جميلة مع انسانة عنيدة مناضلة وطنية و صاحبة قضية شكرا ايمن الحكيم علي السرد الجميل و الكتاب المنظم البسيط ❤️ ❤️ ❤️ ❤️
#ماوراء_العالم #اسمي_بولا اول سيرة ذاتية في العام الجديد والبداية مع واحدة من أيقونات السينما المصرية...السيدة نادية لطفي..أو بولا محمد شفيق رحلة جميلة بتحكي لنا فيها الفنانة الكبيرة عن حياتها كلها تقريبا بداية من ولادتها...اختيار إسمها...الدلع اللي كانت بتحظى بيه والعقاب المتكرر لأدنى هفوة بنتعرف ف الجزء دة على علاقتها بأهلها والمبادئ اللي اتربت عليها وكونت شخصيتها ورحلة زواجها الأول و إكتشافها من خلال"رمسيس نجيب" اللي كان بصدفة جميلة بتكمل الفنانة ف ذكرياتها وبتحكي عن أول بطولة سينمائية ليها..الأفلام المتتابعة وعلاقتها بكل فنان إشتغل معاها كمان المخرجين وكبار الأدباء والفنانين وعلاقات الفنانين ببعض ودة كان ثري جدا بالنسبة لي بحكم قربها من الجميع تأريخ مهم جداً لفترة ثرية من تاريخ مصر بتتطرق الفنانة لمواقفها السياسية ورحلاتها المتكررة لدعم القضية الفلسطينية والمقاومين في لبنان وعلاقاتها بأهم الزعماء والقادة وكمان التغيرات السياسية اللي عاصرتها مع توالي رؤساء مصر ورأيها ف سياسة كل رئيس منهم وعلاقتها المباشرة أو غير المباشرة بكل واحد منهم الكتاب متقسم لفصول قصيرة ف كان أشبه بحواديت في جلسة فضفضة كمان ملاحق الصور كانت ورا كل فصل في لفتة ذكية للغاية من دار نهضة مصر ف محسيتش بتشتت أثناء القراءة ولكن الكتاب ناقصه معلومات عن حياة الفنانة الشخصية بمعنى انها اتكلمت عن كل حاجة بتفصيل ولكن م ادتنيش معلومة عن زيجاتها ف كنت بلاقي ف سياق الكلام(كان وقتها زوجي فلان الفلاني) طب دة حصل امتى وليه انفصلتي بالاساس عن الزوج السابق؟؟مفيش اجابة الزيجة الوحيدة اللي اتكلمت عنها بتفصل كانت الزيجة الأولى...والباقي مفيش كمان غلطة تحرير لغوي(مش مقبولة بالنسبة لي من دار بحجم نهضة مصر) في بعض الجمل اللي كان سياق اللغة فيها عامية وبتقلب فصحى...وجملتين ورا بعض بمعنى متضارب دي عيوب الكتاب غير كدة الكتاب فعلاً رحلة جميلة وونس رهيب 3 نجوم لكتاب ممتع انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_7 #سيرة_ذاتية
لم أكن أفكر من قبل في قراءة كتاب عن نادية لطفي، لكن هذا كتاب له غلاف آثر، شجعني على قرائته والتعرف على صاحبته أكثر. كتب هذا الكتاب الصحفي أيمن الحكيم وهو عبارة عن مجموعة من الحكايات التي ترويها نادية لطفي بنفسها، وقد جُمعت على مدار جلسات متنوعة بينها وبين الكاتب الذي تجمع بينهم صداقة طويلة. انطباعاتي عن نادية لطفي بعد قراءة الكتاب: شخصية عفوية، محبة للحياة، جرئية وصاحبة مواقف واضحة وحازمة من الحياة، خفيفة الظل. يقدم هذا الكتاب حكايات متنوعة عن نشأتها وأسرتها وكيف دخلت إلى عالم التمثيل، من خلال صدفة جمعت بيها وبين رمسيس نجيب في أحد تجمعات الأصدقاء ثم عرض عليها بطولة أول فيلم لها "سلطان" تحكي نادية لطفي عن أصدقائها وعلى رأسهم عنايات الزيات صاحبة الرواية الوحيدة، التي عبرت فيها عن آلامها من خلال دخولها في علاقة زواج فاشلة، انتحرت على إثرها. ثم علاقتها بنجوم مثل رشدي أباظة، سعاد حسني، شادي عبد السلام العلاقة الأجمل -اكثر جزء استمتعت بيه في الكتاب حكاياتها عن شادي عبد السلام وعملها معه في فيلم المؤمياء- يوسف شاهين وانطباعتها عنه وعلاقتها به والأعمال التي مثلت فيها من إخراجه. من أهمها فيلم " الناصر صلاح الدين" وتفاصيل انتاج هذا العمل الضخم. حكت كثيرا عن دورها الوطني في حرب اكتوبر وقبلها في علاج الجرحي والمصابين في القصر العيني، وذهابها للجبهة. حكت أيضا مواقفها الشجاعة وذهابها إلي لبنان وقت العدوان عليها عام 1982، ودعمها للفلسطينين والزعيم الراحل ياسر عرفات ومواقف مميزة معه. الكتاب مزيج من الحكايات الإنسانية المليئة بفيض من المشاعر التي تجعلك أحيانا تحزن، تبتسم، تحب ثم تندهش.
مواقف إنسانيةاجتماعية وطنية عربية للجميلة الراحلة نادية لطفي (بولا محمد شفيق).. ان تعشق إنسانا لم تصادفه في حياتك؛ هو ما أحمله لها
يقول أيمن الحكيم في هذه السيرة: " بَدَأَت علاقتي بها بنُكتة تحوّلت إلى صداقة إنسانية امتدت طيلة عشرين عاماً، دخلتُ فيها واقتربتُ منوتلك الدنيا الميحورة التي كان اسمها نادية لطفي".
وقع اختيار نادية لطفي على أيمن الحكيم لتسرُد عليه مذكراتها ليتولى هو بعدها تحريرها، وكان اختيارها قد وقع عليه بسبب مساندته لها في دعواها القضائية ضد الموساد الإسرائيلي.
عن جلساتهما يقول الحكيم: " وأخيرا، جلَسَت أمام جهاز التسجيل وبدأت تحكي، كانت شهيتها للكلام تصل إلى ذروتها في جلسات لا تتوقف خلالها عن الحكي......وفي مرات كانت تفقد تلك الشهية ويكون عليّ الانتظار لأسابيع لتجلس من جديد أمام الكاسيت" (بتصرّف)
يقع الكتاب في 4 أجزاء رئيسية وهي: أنا والسينما، أنا والمثقفون، أنا والسياسة، أنا والحياة.
- بولا محمد شفيق من مواليد 3 يناير 1937، القاهرة - سمّاها والدها "بولا" عرفانا للمرضة التي ساعدت زوجته أثناء ولادتها المتعثرة - عن نفسها تقول:" لم أدخُل حزباً أو تنظيماً سياسيّا، كنتُ مع الحق أينما كان" - في سهرة عائلية، عرض عليها رمسيس نجيب التمثيل لأول مرة. - اختارت اسمها الفنّي "ندية لطفي" لإعجابها ببطلة رواية إحسان عبدالقدّوس "لا أنام" - استعراض لحياتها الأسرية والفنيّة والسياسية والإنسانيّة -بعض ذكرياتها مع صديقتها المقربة منها عنايات الزيّات مؤلفة الرواية الواحدة (الحب والصمت)
كتاب جميل، انصح به لمحبّي الفن والسير الذاتية طباعة جميلة جدا
ما إن تُنهي هذا الكتاب حتى تشعر بالحزن، لأنك غادرت رحلةً رائعة. هي مذكرات الرائعة والعظيمة نادية لطفي والتي لم تكن ممثلة فحسب بل كانت إنسانة عظيمة لم تتخلى عن وطنها في محنته، بل لم تتخلى عن أمتها العربية ولم تتخلف عن دورها في أي وقت. ينقسم الكتاب إلى أقسام، كل قسم يشمل جانبًا من حياتها مثل الفن والسياية والثقافة والحياة، تشعر بعفويتها، وتراها في صورتها كامرأة عجوز تحكي لك قصتها، وما إن تشرع في الحكاية حتى تنتقل إلى مرحلتها المناسبة وتراها ماثلةً أمامك.
٥/٥ ⭐⭐⭐⭐⭐ بجد سيره ذاتيه تستحق القراءه عرفت من الكتاب قد ايه أنها مكنتش بس ممثله مهتمه بالسينما لا كمان ليها مواقف سياسية ووطنية كتير في حرب ٧٣ وفي حصار بيروت الكتاب متقسم ل لأجزاء مش بس في السينما لا كمان في السياسة والثقافة والحياه وعلاقتها بالمثقفين في الزمن ده when I finished this book I felt like she is a close friend telling me about the story of her life and secrets, I really enjoyed this book and highly recommend to anyone not only interested in cinema or her as an actress but to anyone who would like to ready a heartwarming biography about a beautiful human being. ♥️
كان دافعي الأساسي لقراءة هذا الكتاب، هو كون نادية لطفي معروفة بمواقف وطنية وقومية مرتبطة بالصراع مع العدو الصهيوني، سواء من خلال دعم المجهود الحربي في مصر، أو دعم المقاومة الفلسطينية، وقصة سفرها إلي بيروت المحاصرة لإبداء الدعم لقيادات منظمة التحرير أثناء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 هي من أشهر مواقفها في هذا الصدد، وللأسف لم تكن المساحة المخصصة لسرد هذا الجانب في الكتاب بالقدر الذي تمنيته، لكن لا بأس بها على أية حال. أما الدافع الثاني لقراءة الكتاب، فهو نفس دافعي لقراءة أي سيرة ذاتية، وهو إلقاء نظرة على جانب من جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية للعصر الذي تتناوله هذه المذكرات. تناولت هذه السيرة مسيرة حياة نادية لطفي منذ طفولتها، ودراستها بالمدرسة الألمانية التي تعرفت فيها على صديقتها الأثيرة عنايات الزيات، وشقاوتها المتكررة التي أدت لفصلها في النهاية، ثم زواجها، ثم دخولها عالم التمثيل من خلال رمسيس نجيب. ذكرت نادية لطفي أنها وضعت بعض الشروط في عقدها، حيث اشترطت خلو مشاهدها من القبلات أو ارتداء المايوه، وبعد نجاح فيلمها الأول والتفات الأنظار إليها قابلت يوسف شاهين، الذي ما إن عرف بهذه الشروط حتى سخر منها، وأخبرها أن مهنة التمثيل إما أن تؤخذ كلها كما هي أو تُترك كلها، وأن القبلة مثلها مثل الصفعة قد تكون لها ضرورة درامية...إلخ، ومع تهافت هذا المنطق، فقد اقتنعت به ومضت في طريقها، تحت إغراء بريق الشهرة. في أغلب صفحات الكتاب تحدثت عن أهم الشخصيات التي احتكت بها من ممثلين ومخرجين وكتاب وصحفيين، فتحدثت عن مأساة صديقتها عنايات الزيات، وتحدثت عن سعاد حسني وعبد الحليم ورشدي أباظة وكامل الشناوي ومصطفى محمود وحسن الإمام ويوسف شاهين وحسام الدين مصطفى وجليل البنداري، كما تحدثت عن كواليس أهم أعمالها الفنية، وعن سعيها لتقمص الشخصيات والغوص في التفاصيل من خلال معايشة العالم المحيط بهذه الشخصية، وذكرت مثلاً دور (العالمة) الذي قدمته بفيلم قصر الش��ق، ومعايشتها لعوالم شارع محمد علي أثناء فترة تحضيرها للدور. ولن أعلق على مثل هذه (الجهود) سوى بأن أسأل الله أن يسامحها ويغفر لها، لكني أحب في سياقٍ مرتبط بهذا أن أذكر بلقاء تليفزيوني أجراه طارق حبيب مع عمر الشريف، حيث تحدث الأخير بكل تلقائية وصدق مع النفس بأنه يرى أن المال الذي يكسبه من التمثيل هو مال حرام، لأنه لا يرى معنى في أن يكسب كل هذه الأموال لقدرته على ترديد كلام أمام الكاميرا، مقارنةً بالمجهود الذي يبذله بقية البشر في مهنهم الحقيقية. وهي شهادة شاهدٍ من أهلها، أمام كل من يتحدث عن التعب والمجهود والمعاناة لأهل (الفن)، هذا دون أن نتطرق للحرمانية الأساسية من كون هذه الأعمال تحوي ما تحوي من خلاعة ومنكرات وكشف عورات. تحدثت نادية لطفي عن الحرب، ودورها مع مجموعة من الفنانين في دعم المجهود الحربي بعد هزيمة 67، وزياراتهم المتكررة للجبهة، ثم تحدثت عن حرب أكتوبر، التي بمجرد اندلاعها توجهت إلى مستفى القصر العيني لتعسكر هناك وتساهم في جهود التمريض ومساعدة الجرحى. وتحكي عن عدد من المواقف البطولية التي سمعتها من الجنود، وعن رغبتهم في مغادرة المستشفى لاستئناف القتال والاستشهاد مع زملائهم. كما ذكرت أنها قد صار لها من السطوة في ذلك المكان أنها باتت وكأنها تديره، فتعطي الأوامر هنا وهناك، وتشكو بعض الأطباء المقصرين فيتم نقلهم، وتترك لأحد الضباط المسؤولين رسالة بأنها مرت بمكتبه فلم تجده، فيبادر بالاتصال بها والاعتذار...إلخ! وهي تذكر ذلك على سبيل التعجب، ولا أدري فيم العجب يا مدام نادية، فهذا طبيعي مع أنثى قوية الشخصية تجمع بين الجمال والشهرة، ولو لم تكن أوتيت نصيباً من هاتين الصفتين، لما حدث كل هذا، لكن يُحمد لك هذا الموقف بطبيعة الحال، وأسأل الله أن يأجرك عليه. أما ارتباطها بالقضية الفلسطينية فهو ليس بمعزلٍ عن هذه الروح الوطنية، وكان أهم تجليات هذا الارتباط هو سفرها لبيروت أثناء الحصار، ومرةً أخرى يلعب الجمال والشهرة دورهما في قدرتها على المرور من الأكمنة ونقاط التفتيش الخاصة بقوات الكتائب، ووصولها إلى ياسر عرفات ورفاقه. وقد ظلت على صلة مستمرة بعرفات الذي كان يدعوها لحضور المؤتمر الوطني الفلسطيني في المنفى، كما زارها في بيتها بالقاهرة، وكرمها هو ومن بعده محمود عباس. رحم الله نادية لطفي، وسامحها وغفر لها وتجاوز عنها، ونسأل الله أن يرزقنا جميعاً حسن الختام.
لم أكن اتخيل بشكل كبير أن تكون شخصية نادية لطفي بهذا القدر من اللطافة بداية تغيير تفكيري والسبب الرئيسي لقراءة هذا الكتاب والعمل الابداعي الساحر والذي يعد أفضل قراءة لي العام السابق هو في أثر عنايات الزيات
ملاحظاتي الأساسية ستكون حول الأعداد.. أ.أيمن الحكيم لديه أسلوب ولكن كنت أشعر أني اقرأ شئ أقرب لمقالات مجمعة أكثر من أنه سيرة ذاتية كان هناك شعور بالتحفظ أو أن ليس هناك سلاسة في السرد، نحن فقط نقرأ ملاحظات عامة كبري حول نادية لطفي وهي مشكلة عامة في كتب السيرة الذاتية العربية تقريبا وهو التناول الملائكي للشخصية أو المعلومات العامة بشدة عن الشخصية تشعر بغياب العنصر الأنساني والقائم بشكل كبير أحيانا علي الغلطات والغضب والشر والاختيارات السيئة كأي بشري ولكن تشعر أن هناك خجل أو خوف من الحكم الأخلاقي من الجمهور علي أي شئ يمكن أن يكون مخالف للكود الأخلاقي للمجتمع عكس السير الذاتية الأجنبية التي تري بها جانب أنساني كبير، وليس فقط عن المناطق المضيئة أو الذكريات اللطيفة يمكن هنا كنت تشعر بذلك خلال الحكي حول موضوع نزولها للخدمة في القصر العيني وأن كانت مقتضبة ومقتصرة علي تفاصيل كبري
أتمني في يوم من الأيام أن يكون لدينا سير ذاتية تخوض في النفس البشرية للشخص وليس فقط صورته الخارجية
عظيم الاقتراب من حياة شخص مشهور، كان قادر يوصل لطبقات المجتمع المختلفة، وحسب أستاذة بولا نفسها فهي كانت بتحب تتعرف على ناس واجتماعية بشكل كبير. الحقيقة أنا ما أقدرش أحكم على حياة حد، بالذات إن الست عاجباها حياتها بالكامل، ومش متضايقة من أي اختيار ولو اتكررت حياتها تاني هتعيد كل حاجة فيها، ولكن أنا كنت مستغربة أنها بتشيد ببعض المواقف السيئة واللي ما يقبلهاش أي عاقل وبتقول على صاحبها واو! قد إيه كان شهم وشجاع وصاحب مبدأ للذكر وليس الحصر: موقف الفنان رشدي أباظه لما قام ضرب ست بالقلم على وشها علشان كانت بتكلم جوزها وبتزعق له أثناء عزومة في بيته، والست كانت بتزعق علشان جوزها ضرب صحوبية مع ست أجنبية داخل الحفلة. الفنان انتفض وحس أن الست بتهين جوزها، فقام ضارب الست بالقلم، ولما جوزها زعق معاه وما قبلش الموقف اللي أقل ما يقال عنه موقف من شخص مختل قام أستاذ رشدي طردهم من البيت
علقت أستاذة نادية على الموقف ده بإن رشدي كان يفهم ويعرف فالأصول، وحتى شوفوا الموقف ده حلو إزاي، فأنا مش شايفة أي حلاوة ولا احترام في الموقف كله، ولكن تمام.. قد تكون قناعات الإنسان أو أخلاقه مختلفة معايا ولكني هكون مجبرة أحترم تجربته الإنسانية للنهاية. اتفاجئت الحقيقة إن الفنانة مش معاها شهادة تعليمية، وكانت بتآخد جرعات ثقافة عالية من المحيط الخاص بيها، وفيه نقطة كمان كنت بقرأ وعماله أضرب كف على كف..! الست راحت متطوعة مشكورة في أثناء الحرب بمستشفى القصر العيني، ولكن بقدرة قادر بقت الأوراق تيجي لها تمضي عليها، وتحط النوبتجيات، والدكاترة تآخد منها الإذن، وحاجة قمة العشوائية! هي نفسها كانت مستغربة أن لها سلطة في حين أنها متطوعة في المكان، فأنا برضه مستغربة زي أستاذة نادية اللي بدون أي سلطة إدارية كانت شغالة مديرة مستشفى
قليل من التطبيل برضه كان بيحصل في بعض المناطق السياسية للحكومة الحالية، ولكن متفهمة أكيد :D محدش هينزل كتاب وحد من الناس دي عايش وهيقول عليهم كلمة شريرة
يلا ربنا يرحمها.. كانت تبدو ست طيبة وكفاية فترة مرضها الطويلة، تخلي أي حد يفقد الصبر
نادية لطفي تبدأ حكايتها من قصة اسمها الغريب إلى أن دخلت العناية وأصبحت إقامتها في مستشفى القصر العيني لسنوات الكتاب عبارة عن ثلاث أجزاء الجزء الأول حياتها ودخولها السينما وأعمالها، والجزء الثاني علاقتها مع المثقفين واللي بتلمس فيه قد ايه العصر ده كان الممثلين على قدر كبير من اللقاء مع المثقفين والكتاب ومنهم من كان يحضر الصالونات الثقافية، الجزء الثالث حياتها من الجانب السياسي والإنساني وموقفها من القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي في حاجات كتير معجبتنيش أهمها إن كل اللي اتكلمت فيها حياة ماشية بسلاسة كده وهمشت تجارب مهمة مرت بيها زي تجربة سفرها لإجراء عملية خطيرة في المخ عديتي التجربة دي ازاي أنا كنت مهتمة بتفاصيل أكتر؟ معقول كان الأمر عادي لدرجة تعديه في صفحة ونص؟ كلامها عن علاقتها بالمثقفين والمخرجين والنقاد كان زي اللقاءات التليفزيونية كلام متزين جدا خوف إن حد يمسك عليها كلمة، حتى لما حكت موقف أنا شايفاه قمة في قلة الذوق من رشدي أباظة هي شافت ده إنه ابن أصول؟؟؟ الجزء الأخير عرفت فيه قد ايه كانت إنسانة ذات مبدأ تسعى موقفها في حرب بيروت ومن مصابي حرب أكتوبر حاجة مشرفة فعلا الكتاب ممكن يكون كويس لحد مهتم بتاريخ السينيما وحكايات الممثلين
بعيدًا عن المقدمة اللي كاتبها مدحت العدل اللي هي ركيكة جدًا، الكتاب نفسه جميل فعلا، وده عشان قصة حياة نادية لطفي فعلا مثيرة، هي مش مجرد ممثلة جميلة وموهوبة، هي كمان ليها اهتمامات سياسية واجتماعية خلت قصة حياتها مليانة حاجات تتحكي. الكتاب متقسم لأقسام داخلية، زي قسم عن نجوم التمثيل اللي عاصرتهم، وآخر عن المخرجين، وآخر عن السياسيين، وواحد عن المثقفين، وكل قسم بيشمل أسماء كثير، وقصص بعضها جديد عليا تمامًا، أو وجهات نظر نادية لطفي أو بولا في الشخصيات دي. بالمجمل الكتاب برضه زي كتاب صوفيا لورين شهادة مهمة على السينما المصرية من بداية نادية لطفي لغاية الثمانينات لما بطلت تقريبًا.
"نادية لطفي... التي أرادت أن تستمتع بحياة الفن وفن الحياة" حياة كل منا متقلّبة، تستقر وتضطرب، حتى الرغبات ليست كما تبدو، كل شيء يتغير حتى لو بدا مملًا، ولا أحد يعرف ماذا يخبي مصيره حتى لو صنعه! لم تكن تعرف أنها ستصبح فنانة وتنتمي لعروض السينما، حتى لم تكن تتخيل أن يكون اسمها "بولا محمد شفيق" لسبب أراده القدر، ولما كشفت الأيام عن فرصة سانحة اختارت وقررت وأصبحت الفنانة نادية لطفي. تحكي عن حياتها الفنية، والأسرية، والحربية، في كتاب "اسمي بولا" الصادر عن نهضة مصر للنشر والتوزيع، وتأليف أيمن الحكيم، وهي حكايات قيّمة مدعومة بصور نقية في إخراج فني متميز. عاشت "بولا" طفولة رسمية في مدرسة راهبات، أنتجت منها جانب الالتزام لكنها لم تُخفِ منها جانب التمرد، وروحها الوثّابة، فقررت أن تذهب إلى المدرسة بفستانها الأحمر، وبالطبع لظروف الحياة قوانين لا تتوافق مع لحظات التمرد. كانت "عنايات الزيات" زميلتها وصديقتها في المدرسة، واستمرت تلك الصداقة القوية التي لم يفرقها سوى الانتحار، وهو ما شكّل لها أزمة رهيبة، لكنها لم تضعف واستمرت قوية. تزوجت بطريقة عادية، ربما هذا الزواج أبقى على شعلتها الذي جعلها تتجه للمثيل، فلما رآها أحد المهتمين بالسينما في اجتماع اقترح عليها الأمر، فوافقت، رغم أنه لم يرَ منها سوى ملامح وجه مختلفة. ودخلت عالم التمثيل بعدما اختارت اسمها "نادية لطفي"، وهو اسم شخصية أحبتها في رواية قرأتها، وبدأت تسرد في سيرتها علاقاتها بالممثلين والفنانين في فصل "أنا والسينما". وتناولت البدايات والأعمال الناجحة، لكني شعرت بانحياز وإعجاب مبالغ فيه لزملائها، فليس غريبًا أن ينتقد البعض "عبد الحليم" أنه ممثل قدراته محدودة، وليس منطقيًا أن تصف "رشدي أباظة" بأنه "ابن أصول" بعد موقف غريب شديد العنف لا يقوم به أي "ابن أصول". هذا الفصل قدّم الكثير من معلومات فنية تخصها لكنه كان بعيدًا عن الجوانب الإنسانية لها، وأرى أنها جاملت فيه كثيرين من المقربين لديها. كما أنها أثناء سردها في هذا الفصل تحكي الكثير من الحكايات وتنسبها لمجهول، ربما هو مراعاة للمشاعر لكنه يسد باب تقصّي الحقائق. ثم جاء فصل "أنا والسياسة"، لم أكن أتخيل هذا الكم من العطاء لديها؛ فقد سان��ت الجنود على الجبهة وقت الحرب في مصر، ولم تبخل بدعمها لبيروت، ودفعت من جيبها الشخصي لإنتاج فيلم "سانت كاترين" لتوثيق البطولات حتى على حساب خسارتها. ثم تناولت موقفها من التغيرات الحياتية والفنية في عهد كل رئيس، وكان سردًا شاملًا لكل الجوانب التي رأتها بمصداقية وشفافية دون انحياز، وهو ما جعل هذا الفصل مهمًا وصادقًا وأظهر جوانب كثيرة لم نكن نعرفها عن شقراء السينما صاحبة الملامح الرقيقة. وكتبت في فصلها الختامي "أنا والحياة" كلامًا بسيطًا، لكنه يبرز تفوقها وتميّزها، فكما قالت نصًا: "وأما الاستمتاع بالحياة فهو فن لا يجيده الكثيرون". وأعتقد أن "بولا" أجادت فن الاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد في فرحها، ونجحها، وفشلها، واستحقت حياة تُروَى بشغف، وسيرة مضيئة في عالم السينما والفن.
أجمل ما في سير حياة الفنانين أو الأدباء أنها غنية بتفاصيل شديدة الإنسانية ، يرويها أصحابها عادة بصدق وبنوع من المكاشفة ، تقرأ حكايتهم بكل ما فيها من محطات نجاح أو فشل ، الإحباطات ومراحل التوقف الإجبارية في مسيرة مهنتهم ، العثرات والنهوض مرة أخرى ، تعرف أهم الشخصيات التي أثرت فيهم ، ومن هي الشخصيات المساندة والداعمة ومن كان لهم بالمرصاد . أعجبني بالتحديد هنا فيما يخص الفنانة "بولا نادية لطفي اكتشافي لها كإنسانة ، فلم أكن أعلم عنها الكثير ووجدتها من خلال حكيها لقصة حياتها شديدة العفوية ، الحكايات كما نقلها عنها أ.أيمن الحكيم تم سردها بسلاسة وانسيابية وبخفة دم لم تكن بادية عليها أبدا في التمثيل ، فمعظم أدوارها جادة . استمتعت بها جدا ، وربما أعطتني الأمل أيضا في ظل أيام عصيبة أعيشها ، كأنها تقدم لي رسالة محتواها " دوام الحال من المحال ، ولا شيء يبقى على حاله أبدا ، ولا شيء نملكه لمواجهة ما يمارس علينا من ظلم أو ما نتعرض له من هجوم إلا أن نقاومه بشجاعة وأن نتصدى له بحطمة وذكاء ، وأننا لا يجب أن نعيش الحياة في خوف وجبن ، لأن أصحاب الرسالات النبيلة ومن يحيون لهدف هم من تبقى سيرتهم عطرة وممتدة بعد رحيلهم بأجسادهم " رحم الله الفنانة بولا شفيق ، وهذه السيرة ستجعلني أتذكرها هي وزملائها منهم الجميلة سعاد حسني بالخير ، فهن كنساء حفرن أسمائهن في تاريخ الفن المصري بحروف من ذهب ، وتعلمت منهما قيمة الصداقة ومقاومة القبح والتردي .
#اسمي_بولا #ايمن_الحكيم #رقم_٨ يروي الاستاذ ايمن الحكيم محرر مذكرات الفنانة العظيمة نادية لطفي انه حين كان يعمل بمجلة الكواكب و بترشيح من الاستاذ الكبير رجاء النقاش اتصل بنادية لطفي ليجري معاها حوارا عن عبد الحليم حافظ فى ذكري رحيله ( ٣٠ مارس ) ، كان ذلك فى اواخر تسعينيات القرن الماضي ، غضبت نادية بشدة ، وبخته و اعطته درسا فى المهنية ، كيف تطلب اجراء حوارا عن عبد الحليم قبل ذكري وفاته بتلك الفترة القصيره ، انك لا تعرف قيمة الرجل و اذا اردت الحديث عن عبد الحليم فى ذكراه فعليك ان تتحدث اليّ قبلها بشهر علي الاقل !! منذ تلك الفترة توطدت علاقة الاستاذ ايمن الحكيم بنادية لطفي ، او بولا محمد شفيق اسمها الحقيقي قبل دخولها عالم الفن ، وقع اختيارها عليه لتحكي له و يسجل هو مذكراتها ، رغم انها تلقت عروضا من كبار الصحفيين و الكتّاب و لكنها اختارت ايمن الحكيم . قرأت و مازلت اقرا السير الذاتية ، السياسيين و الشخصيات التاريخية و الكتاب و الفنانين ايضا ، قراءة السير الذاتية من احب القراءات الي قلبي بل انني اتأثر كثيرا بمن اقرا عنهم حتي اشعر احيانا بأنني اعيش مع ذلك الشخص الذي اقرا عن حياته !! تعلمت الكثير مما قرأت بل ان كل ما تعلمته فى حياتي عرفته من القراءة ، كانت السير الذاتيه اهم المعلمين فى حياتي ، نوال السعداوي كانت صاحبة فضل كبير على حياتي حين قرات مذكراتها ، تروتسكي اصبح اكثر الشخصيات ابهارا فى حياتي حتي انني اصبحت ابحث عن كل ما كتبه الرجل او كُتب عنه . نجيب محفوظ لم يترك سيرة ذاتية و لكنه ترك لنا مئات الحوارات مع الصحافه و الاذاعه لم اترك شيئا منها الا قرأته ..... و اخيرا كانت بولا . عشقي للسينما لا ينتهي ، اعشق ذلك الجيل الذي عاش تلك الفترة و ترك وراءه رصيدا هائلا من اعمال خالده لن ينساها التاريخ ابدا ، كانت نادية لطفي واحده من اكثر الوجوه التي احببتها فى حياتي ، حين قرأت مذكراتها احببتها اكثر . الفن فى نظري ليس سلعه تجارية ، الفن حياة ، الفن يرتقي بالشعوب و يعبر عن امالها و طموحتها ، الفنان الحقيقي فى نظري هو صاحب الموقف فى الحياة ، و لذلك احببت يوسف شاهين بشدة لانه كان رجل صاحب موقف و لم يكن يوما يهتم بالايرادات و مزاج الجمهور ، عشقي لنور الشريف لا ينتهي فهو الفنان المثقف الرائع صاحب الاعمال الخالدة و المواقف العظيمة . و كذلك كانت بولا الرائعة ..... تعتبر نادية لطفي نفسا ابنة لثورة يوليو العظيمة ، و تحمل اشد الحب و التقدير لقائدها العظيم ايضا و لكنها فى الوقت ذاته لا تقدس عبد الناصر و تري ان له اخطاء كانت تعترض عليها فى وقتها و لم تكن ممن ينافقون او يخافون ، كانت تلقاءيه فى حياتها ، جاده فى مواقفها ، لا تقبل انصاف الحلول . حين وقعت النكسة لم تكن من اولئك الخانعين الذين جلسوا يتباكون و يلعنون عبد الناصر فى السر و العلن و يبحثون عن المهدأت العصبيه بل كانت من جنود مصر فى حرب الاستنزاف ، جمعت التبرعات لصالح الجيش و لصالح الجنود و كانت واحدة من اصحاب المواقف العظيمة فى تلك الفترة العصيبه ، احبت السادات يوم عبرنا مستردين الارض و الكرامه و لكنها رفضت مواقفه فى سلام الاوهام و الجري وراء السراب . قالت عن سنوات مبارك انها سنوات الركود العظيم ، و ذلك اجمل تعبير سمعته عن تلك السنوات التي ابتلاني الله ان اعيشها ، اعجبت بثورة يناير و بشبابها الرائع و لكنها ادركت ان الثورة اختطفت و ان الاخوان ركبوا الثورة و البلاد تدخل فى نفق مظلم . لذلك كانت شديدة السعاده حين وجهت اليها الدعوه لحضور حفل تنصيب السيسي ، لم يكن الحفل بالنسبة اليها الا استعاده مصر ممن حاولوا سرقتها . اثناء حرب اكتوبر كانت شبة مقيمه دائمه فى القصر العيني تشارك فى علاج مصابي حرب اكتوبر حتي ان الصداقه جمعتها بالكثيرين منهم ، كانت وقتها كأنها تدير المستشفي المهيب ، تتصل بمحافظ القاهرة و تطلب منه رصف طريق المستشفي ، تطلب التحقيق فى وقائع الفساد و الاهمال ، تنظم العمل فى المستشفي بمنتهي الظبط و الربط ، تجمع الادوية و تفرزها كي تعرف ما يصلح منها للمستشفي ، قضت اياما طويلة بين ابطال الحرب العظام و تحدثت عنهم كثيرا بكل اجلال و احترام ، احترام يليق بمن دافع عن الارض و العرض و الكرامة . حين الم بها المرض فى عام ٢٠١٦ صممت علي دخول القصر العيني القريب من بيتها و قلبها و كانت لها ما ارادت ، كانت تضحك و تقول انا سيدة القصر ... العيني !! كانت نادية لطفي من القلائل الذين ذهبوا الي بيروت عام ١٩٨٢ وقت الاجتياح الغاشم الذي نفذته وحدات جيش الجاره الغير عزيزة علي قلوبنا ، لم تخف الموت ، كانت تتحرك تحت وابل من الرصاص لتصل الي هناك و تكون فى خندق واحد مع ابو عمار و رجال المقاومه العظام ، امنت بالحق و العدل و لم تكن يوما اداه لنظام و لم تجري يوما وراء المال و الزواج من رجال الاعمال او جلاليب الخليج كما فعلت غيرها ، كانت سيدة صاحبه موقف ، موقف عظيم يجعلك تقف امامها اجلالا و احتراما ، تحدثت فى هذا الكتاب الرائع عن كوكبه من نجوم عصرها الكبار . احاديث رائعه عن رشدي اباظة و عبد الحليم و المليجي و يوسف شاهين و شادي عبد السلام و اخرون . احاديثها عن كامل الشناوي الذي تعتبره بمثابه الاب الروحي لها ، توفيق الحكيم و يوسف ادريس ، كانت محاطه بعظماء عصرها و كانت هي ايضا احد عظماء ذلك العصر . لن ابالغ اذا قلت انها من اجمل السير الذاتية التي قرأتها فى حياتي ، بل انها هي ، بولا ، من اجمل النساء الذين قرأت عنهم . قليلون هم اصحاب المواقف فى الحياة ، قليلون من يتمكنوا من الثبات علي مواقفهم ، قليلون من يسيرون عكس التيار . و قد كانت بولا .... واحدة من اولئك العظماء الذين عرفتهم مصر . رحلت نادية لطفي فى ٤ فبراير ٢٠٢٠ ، و لكنني لا اتصور ان ترحل بولا من قلوب و عقول محبيها ، و سيظل ما تركته لنا من اعمال عظيمة باقيا حيا شاهدا علي عظمتها و جمالها و موهبتها الفريدة . كل الشكر للاستاذ ايمن الحكيم علي ذلك الكتاب الرائع ، الوثيقه الهامه جدا الشاهده علي جمال هذا البلد و اهله .
أزعم انني من الناس المرتبطة بهذه الارض ،ولا يمككني ان اتركها حتى لو مت من الجوع او عنايت من الإفلاس ،لاتحدثني علي الظروف الصعبة التي عشناها بعد النكسة ،وعن عجلة السينما التي توقفت ولا تتلاعب بالألفاظ والطيور الماهجرة مهما كانت الظروف والمبررات والحجاج فانني كنت ضد الذين قراررو التخلي عن الوطن في محنتة.
الكتاب عبارة عن ذكريات رحلة حياة الفنانة الكبيرة الراحلة نادية لطفي كما روتها للكتاب الصحفي الأستاذ أيمن الحكيم. وهي رحلة حياة - كما يتضح في هذا الكتاب- شديدة الثراء ليس فنيا فقط وإنما على جميع المستويات إنسانيا وثقافيا وسياسيا ، وعبر ذكريات الفنانة نادية لطفي وكتابة الأستاذ أيمن الحكيم السلسة نعيش مع نادية لطفي حقبا وأزمان من عمر الوطن وحياته الثقافية والسياسية والفنية. ونلمس عظمة وجمال شخصية فنانتنا الكبيرة الراحلة وأدوارها الثرية في حياة الوطن. كتاب مهم وممتع ومكتوب بحب وجمال ونبل أيضا.
الكتاب بأختصار عن نادية لطفي و التى هي المحور و يدور حولها البشر.. نادية ثابته و هم متغيرين.. يرحلون و هي باقيه تحكي.. حتي ترحل في النهايه.. الكتاب محاولة الوصول لتفاصيل حياة هذه الفنانه الثابته المتزنه في كل كلمة تقولها حتي في مذكراتها.. نلتف معها طوار الكتاب حتي نقرأ في النهاية ليس من صوتها بل من اصوات البشر حولها.. نكتشف ان ابتسامتها تخبئ الكثير من الحزن العظيمز.. حتي و ان كانت تسخر من الموت في وصفها الفنانين الذين توفوا.. هي تخفي حزنها الحقيقي بأبتسامة ضحكت علينا بها طوال السنين.
تجربة كتابه مذكرات للفنانين تجربة لم تكن بالجديدة في عالم الصحافة و هي تجربة ثرية للتعرف على تاريخ ومواقف و حياة شخصيات بحجم نادية لطفي الفنانة وغيرها. فياريت نلاقي حاجات زي دي كتير لشخصيات مؤثره عندنا في كل المجالات والأنشطة مش بس المجال الفني.
١- بداية من تصميم غلاف العمل اللي بيحتوي على صورة رائعة لنادية لطفي من ايام الزمن الجميل.. والي التنسيق والترتيب المعمول في الكتاب رائع ومنظم ويستحق الاطراء.
٢- جاءت المذكرات مليئة بالقصص الجميلة لنجوم زمن رائع وثري بمواهبه و عبقرياته واسماءه الرائعة وحكايات عن نجوم واسماء استثنائية منها زي اكتشافها علي يد رمسيس نجيب اللي كانت بتسميه (الجواهرجي) وده يدل علي مدي حرفيته و إتقانه الشديد لعمله و ولعه بالفن اللي بيقدمه اللي عمره ما اتعامل معاه علي أنه سبوبة او لقمة عيش والسلام ...
٣- سردت المذكرات كمان علاقاتها بالمخرجين اللي كانوا موجودين في المرحلة دي وازاي كل واحد منهم أثر فيها بشكل أو بآخر بدءا ب نيازي مصطفى وحسن الامام و حسام الدين مصطفى ويوسف شاهين وشادي عبد السلام وغيرهم كتير اللي فعلا من خلال مواقف جمعت بينهم بيبان قد ايه الناس دي كانت بتحب المهنه ازاي وازاي بنت شهرتهم ومجدهم ده مش من فراغ.
٤- كمان يمكن جزء كبير من شخصية نادية لطفي اللي مكنتش باينه اوي للجمهور العادي اللي انا واحد منهم واللي يمكن لصغر سنه مقدرش يتابع كل اللي عملته النجمة دي لان تقريبا هي اعتزلت او نقدر نقول حسب المذكرات انها أتنحت عن السينما في وقت كانت فيه الظروف المحيطة مش زي اللي اتعودت عليه ولا زي اللي طلعت فيه ؛ فده تقريبا الوقت اللي اغلب جيلي طلعنا لاقيناه .. فكان الملفت في المذكرات هو سرد نضالها السياسي والمجهود اللي بذلته اثناء النكسة وحرب الاستنزاف واكتوبر وحتي مساندتها للقضية الفلسطينية واجتياح الأراضي اللبنانية وغيرهم اللي سلطت الضوء على المواقف دي اللي مكنتش اعرفها.
٥- من ضمن الحاجات اللي استوقفتني في مذكرات نادية لطفي في أثناء حديثها عن علاقاتها بالوسط الثقافي والسياسي اتكلمت عن علاقتها ب حكمت ابو زيد اللي هي أول سيدة تشغل منصب وزيرة في حكومة ثورة يوليو .. وذكرت عنها أنهم كانوا اصدقاء مقربين وحكت كمان عن خلاف حكمت مع السادات اللي علي أثره تم استبعادها خارج مصر لمدة ٢٠ سنه ومنعها من دخول مصر وكمان سحب جواز السفر المصري منها .. ولفت نظري قد ايه القسوة والتعنت اللي اتعاملت بيه الحكومة مع شخصية مرموقة و ذات ثقل زي حكمت ابو زيد لمجرد أن مواقفها السياسية مختلفة عن توجهات المرحلة - من وجهة نظر الحكومة طبعا - وكمان من المواقف اللي تحزن بجد حكايه نادية لطفي عن مكتبة حكمت ابو زيد العظيمة اللي بتحتوي على مخطوطات ومراجع و امهات الكتب وعدد مهول من الكتب اللي بعد موتها وموت زوجها لم يجدوا شخص ينقذ هذا الأثر و الكنز الهائل ده لان صاحب العمارة رجعت ملكية الشقة ليه بعد موت المستأجرين وازاي أنه اتخلص من كل اللي في الشقه بما فيها المكتبه العريقة دي رغم محاولات نادية لطفي بالاتصال باعلاميين ومثقفين و مسئولين في الدولة لإنقاذها لكن دون جدوى... قد ايه احنا بنفرط في كنوز رائعه و إرث ثقافي مهول وبنرجع نقول ازاي يا جماعه حالنا وحال الثقافة في مصر وصل أكدت إذا كنا مش مهتمين نجمع و نحمي المكتبات دي (كمان تم ذكر اكتر من شخص حصل معاه موضوع ضياع مكتبته من بعده وعدم تقدير الحكومة أو الدولة ليه).
... يمكن يكون توجه أن صحفي يكتب ويحرر مذكرات شخصية لرمز من رموز الفن أو السينما ممكن يتخلله بعض من عدم الموضوعية أو التهويل أو التقديس للشخص المعني بالمذكرات .. انما الحقيقة أن اللي لاقيته في الكتاب ده أن حتي كلام نادية لطفي عن نفسها فيه موضوعية و حياديه الي حد كبير وبتذكر فيه إنجازاتها واخطاءها و القرارات اللي اخدتها واللي منها كان صح و ساهم في نجاحها واللي منها كانت قرارات كانت لازم تتدرس اكتر من كدا.. في المجمل شكرا جدا لدار نهضة مصر للنشر والتوزيع علي العمل المميز ده اللي ليتناول شخصية مرموقة واستثنائية وموهبة لن تتكرر زي الفنانة نادية لطفي .... وشكرا كمان استاذ ايمن الحكيم علي التحرير المتقن للكتاب. وشكرا كمان للمصمم اللي أبدع في صورة الغلاف وكمان الصور اللي جوه في بداية الفصول.
تجربة اولي ليا في قراءة مذكرات فنانين معاصريين وكانت ناجحة موفقه جدا......
رحلة جديدة مع سيرة ذاتية و حكايات من حياة نجمة سينمائيّة من نجمات الجيل الذهبى للسينما المصرية الحلوة نادية لطفي أو پولا محمد شفيق.
تبدأ رحلتنا بحكاية الكاتب عن علاقته بنادية لطفي و كيف أصبح جزءًا من عالمها ، لتظهر الفكرة و تقرر الاستعانة به لكتابة مذكراتها ، لتكون شهادة على عصر كان صاخبًا بالأحداث والمواقف ، التحولات والصراعات ، الأفكار والإنجازات ، المبدعين و المبدعات.
ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول تتناول حياة نادية لطفي. البداية مع يوم مولدها ، حكايه اسمها ، ذكريات الطفولة و قصص العناد و التمرد و الشقاوة ، تدليل الجدة لطفلة وحيدة ، أب صاحب رؤيه و مبادئ، و أم صارمة كما تستوجب تربية الفتاة ، تحكي عن سنوات الدراسة بالمدرسة الألمانية بما تحمله من مغامرات و ذكريات لطيفة ، قصه زواجها ، ثم دخولها عالم التمثيل على يد رمسيس نجيب لتكون بدايه الانطلاقة مع فيلم سلطان من بطوله النجم فريد شوقي وذلك عام 1958. تنتقل بعد ذلك لسرد ذكرياتها وحكاياتها مع الكثير من نجوم الفن و ذلك خلال رحلتها الطويلة في عالم السينما و التمثيل من يوسف شاهين لأحمد مظهر ، و من عبد الحليم حافظ لسعاد حسني ، و من رشدي اباظه لحسن الامام ، علاقتها ب حسين كمال ، حسام الدين مصطفى ، شادي عبد السلام ، ثم تنتقل في الفصل الثاني لحكاياتها مع المثقفين والأدباء عنايات الزيات صديقه عمرها ، كامل الشناوي ، الابنودي ، يوسف إدريس ، إحسان عبد القدوس ، يوسف السباعي ، توفيق الحكيم ، أنيس منصور ، مصطفى محمود ، و أحمد رجب.
لتبدأ في الفصل الثالث التطرق لعلاقتها بالسياسة و أهم الشخصيات السياسية التي أثرت فيها أو تعاملت معها عن قرب... كالملكه ناريمان ، حديثها عن حرب أكتوبر وكيف كان لها دور في علاج الجرحى من جنود و ضباط الجيش المصري في مستشفى القصر العيني ، عبد الناصر و زمانه ، السادات ، نعرف عن أيام الحصار في بيروت بجانب المقاومة الفلسطينية ولقائها ب أبو عمار ، مبارك ، الإخوان ، ثوره يناير ، ثم الرئيس السيسي.
نعود بعدها للحديث عن حبها للحياة و شغفها الدائم باكتشافها و كيف فتح لها التمثيل عوالم مدهشة و إكتشافات كثيره اشبعت هذا الشغف.
ليختتم الكاتب رحلته بمجموعة حوارات أجراها معها خلال مرضها الأخير و التي امتدت من اغسطس ٢٠١٦ و حتي وفاتها في فبراير ٢٠٢٠ ، ثم مجموعة مما كُتب عنها و قائمة بأعمالها الفنية.
الكتاب ممتع ... غني بالحكايات و الذكريات التي تحمل الكثير مما لا نعرفه عن الفنانة نادية لطفي و ما عاصرته من أحداث و شخصيات ، كما أنه مزود بالكثير من الصور . هو رحلة مختلفة و شهادة علي عصر جميل و شخصيات سينمائيّة نحبها.
لما شفت دعاية الكتاب اللي جذبني اني اقراه اني بحب كل حاجة متعلقة بالزمن ده نادية لطفي بالنسبة لي نجمة سينمائية لا بحبها لدرجة العشق ولا بكرهها لدرجة النفور... يعني بالنسبة لي زيها زي اي حد فميش حاجة معينة تجذبني لقراءة سيرتها وده كان مخوفني ان الكتاب يكون ممل
على العكس تماما لما بدأت قراءة الكتاب... الكتاب ثري جدا بالحكايات نادية لطفي ست عاشت 83 سنة ... عاصرت من ايام الملك فاروق ل2020 ...وكانت ست متفاعلة في المجتمع مش ماشية جنب الحيط فكانت لها مواقف في الحياة
نادية لطفي كانت بنت مالهاش في اي حاجة في الدنيا غير متابعة الموضة والسينما... ولكن لما بدأت تدخل مجال السينما ... والتغيرات اللي حصلت بعد ثورة 1952 ... حست انها لازم تتعلم وتتثقف وتفهم ... وقد كان بفضل صحبة المثقفين والكتاب والبحث والقراءة.
الكتاب متقسم لاجزاء انا والسينما وبتحكي عن رحلتها في السينما وحكاياتها مع زملاءها انا والمثقفون وبتحكي عن صحبة الكتاب والمفكرين وعن صالونها الثقافي اللي علمها كتير انا والسياسة وبتحكي عن مواقفها السياسية من ايام الملك فاروق حتى عهد السيسي انا والحياة وبتتكلم في كلام عام عن الحياة والصداقة والاسكندرية ومواقف الموت في حياتها
- بالنسبة لي كان غريب انها متكلمتش عن زيجاتها ولا ازواجها الا مرورا عابرا فمحكيتش اي تفاصيل عن حياتها الشخصية طول الكتاب
- اكتر شئ آلمني انها كانت متحمسة لنشر الكتاب ولكن الكتاب نشر بعد وفاتها بسنة تقريبا فحسيت انها أمنية متحققتش في حياتها
نادية لطفي كانت نجمة وانسانة اتعرفت عليها من خلال الكتاب... حبيت حكايتها وشجاعتها وانسانيتها.
ربنا يرحمك ويسامحك يا ست بولا! في أكتر من 350 صفحة، خدتني نادية لطفي في ذكرياتها وفي حياتها المفعمة بالتفاصيل والمفعمة بالحياة حد الدهشة، لزمن ولأشخاص كتيرة جدًا عاشت بينها، وأحداث تاريخية فارقة في تاريخ الفن والمجتمع والسياسة، مكنتش نادية لطفي مجرد معاصر أو متابع ليها، لأ دي كانت دايمًا بشجاعتها وجسارتها وجرأتها، وجنونها أحيانًا، في قلب الحدث وعنصر أساسي من عناصره.
بولا محمد شفيق أو نادية لطفي كانت إنسانة (ناضحة بالحياة) بكل ما يحمل اللفظ من معنى، كان عندها شغف عظيم بالحياة وبالفن وبالبشر، وباكتشاف الأشياء وبالسفر، وبعيش تجارب جديدة، كان ليها أصدقاء في كل مكان وكل مجال، وكانت دايمًا حاشرة نفسها في كل حاجة، بشجاعة وعند وصلادة العرق الصعيدي المأخوذ عن أبيها، وبمحبة الفن والحياة إللي ورثتها عن عيلتها كلها..
الكتاب خلاني عشت أيام وليالي جميلة من الونس والضحك والبكا والجمال، بذكريات بولا عن أزمنة وعن ناس عباقرة وجميلة عاشت وسطهم وعرفتهم وصادقتهم، قد إيه كانت أزمنة جميلة وصادقة برغم كل عيوبها وبرغم كل مآسيها. أنا بشكر من كل قلبي استاذ أيمن الحكيم على المجهود الجميل الصادق المحب في إعداد الكتاب ده، وبحسده على حظه العظيم بإنه سمع كل الحكايات العظيمة من بولا الجميلة نفسها ❤❤ ..
اقرأوا الكتاب ده يا جماعة. الكتاب مش مجرد سيرة عن حياة ممثلة عظيمة فقط، لكنه وثيقة تأريخية حقيقية لزمن عظيم غابر من تاريخ الفن والأدب والسياسة في مصر.
أدهشني كثي��ا فقد عرفت من خلاله امرأة لم أكن أتصورها، كنت أظنها تلك المرأة الجميلة الرقيقة التي نشاهدها كالأميرات في أفلام الخمسينات والستينات ، غير أني فوجئت بها امرأة مختلفة تماما، كما يقول المثل " ب ١٠٠ راجل". ففي أعقاب حرب ٧٣ أقامت بمستشفى القصر العيني لرعاية الجرحى والمصابين ورفع روحهم المعنوية وكتابة خطاباتهم الشخصية ولم تكتف بمجرد الزيارة أو الهدايا. بل كانت على اتصال بالسيد وزير الصحة آنذاك لإمداد المستشفى بالأدوية الناقصة ومراعاة ظروف الأطباء والممرضات. بل وأحضرت عشرات الكتب داخل المستشفى من خلال علاقاتها بكبار الصحفيين والكتاب والمسؤولين. وعند وقوع حصار بيروت ضد اللاجئين الفلسطينين سافرت بنفسها وأصبحت جزء من معسكر المقاومة وقابلت هناك الكثير من شخصيات جبهة التحرير أمثال ياسر عرفات او ابو عمار وعباس ابو مازن، كما التقت بناجي العلي ومحمود درويش. كانت امرأة غاية في التميز والاختلاف والقوة وحسم الأمور. سعدت بالكتاب كثيرا.
كتاب بسيط، بسيط في لغته وحكاياته وطريقه عرضه لمحتواه، عجبتني التقسيمه المعموله فيه اللي خلت الانتقال من جزء لجزء سهل وبسيط. طبعا هي مش مذكرات بالمعنى الحرفي، لكن نقدر نقول نوع من الحكايات والخواطر وتجربه حياة. الجميل فيها الصحبه و الجو الاجتماعي..امتنانها لكل شخص مر في حياتها وتشابكها عاطفيا واجتماعيا مع اصحابها وزملاءها و حكيها عن ناس واسماء مرت ع بلدنا وكان ليها دور. وحطت ايدها ع سؤال راودنى لوقت كبير ازاي تدهور حالنا للي بقينا فيه و لقيت اجابه عليه... كنت اتمنى الكتاب يفضل يسرد قصص اكتر وحماوي عن فترات جميله من تاريخنا قبل الهيصه واللوصه..الحكاوي القديمه احلى.. ومحبتش فصل الكلام عن ما بعد ٢٥ ينايرالفصل اللي بق مقرر في كل كتاب انكتب بعدها ...وكلهم بنفس الطريقه وكانه جواز مرور الكتاب للنور...
اسمي بولا.... نادية لطفي تحكي الحقيقة ان الكتاب فيه قيمة من قيم الزمن الجميل تحكي كثيرا من المواقف الانسانية ومواقفها مع حرب اكتوبر الي مالا نهاية من انسانيتها... وعندما أقرأ هذا الكتاب اتمني وجود آلة زمنية لإلقاء نظرة فقط علي ما كان يحدث ف عصرهم. وايضا الموقف الذي عجبني كثيراً هو قصة اسمها بولا حقيقي استمتعت مع هذا الكتاب ♥
شخصيه منافقه اوي نادية لطفي بتكره إسرائيل و امريكا و لما جات تعلم بنها بعتته امريكا ... للأسف أغلب المسلمين و الشيوعيين منافقين كده و هما نفسهم مش مقتنعين بقضيتهم.