تدور أحداث رواية كيروز في بدايات ثورة يناير من خلال مجموعة من الأصدقاء من نفس الدفعة المدرسية منهم من يعمل ضابط مهندس وباقي المجموعة في مناصب مختلفة بمجالات البنوك والشركات ذات الجنسيات المتعددة، تعتاد الأصدقاء على اللقاء بكافيه كيروز أسبوعياً وتسرد الرواية آثار الثورة المختلفة على شخصيات الرواية وأسرهم وأعمالهم من خلال مواقف متعددة إبان وعد حكم الإخوان حتى تظهر شخصية سياسية نسائية معارضة في حياة أحد الأبطال وتتوالى الأحداث ثم حدث مفاجأة تقلب رأس أحدهم رأساً على عقب وذيقه قصوة الإنتقام.
10 سنوات مرت على خروج آلاف من المتظاهرين في واحد من أكبر الأحداث الشعبية التي شهدتها مصر، لم تقتصر آثارها وتداعياتها على المجال السياسي، بل امتدت لتشمل جميع جوانب الحياة. وكعادة الأدب في عكس التغيرات التي تشهدها المجتمعات، تأثرت كتابات ما بعد الثورة بذلك الحدث الجلل الذي جاء بتغيرات في جميع مناحِ الحياة، وكان الكاتب طارق العكاري واحد ممن ألهبت الثورة مشاعره الداخلية واستثارت مخاوف مصري يعشق تراب هذا الوطن،. قد تكون صادفت اسم الكاتب طارق العكاري من قبل في مقالاته التحليلية بمواقع إلكترونية مثل الأهرام وروز اليوسف والتي ناقش فيها قضايا عدة، تعبر عن قلم واقعي نابع من فهم جيد للأحداث و تميزت مقالاته بعرض القضية و حلول من خارج الصندوق. وبشكلٍ عام فإن هناك نوعين من الروايات في التعامل مع الثورة، النوع الأول هو الذى يجعل من أحداث الثورة وتطوراتها موضوعًا أساسيًا لأحداث الرواية، أما النوع الثانى فهو الذى يجعل من الثورة خلفية غير منفصلة ولا غريبة على أحداث الرواية، لكنها لا تشكل متنًا لها، وقد استطاع "العكاري" أن يمزج بين النوعين بسلاسة مُلفتة وأسلوب بارع. ومن ضمن الشخصيات الأساسية للرواية على سبيل المثال هو المقدم أحمد عبدالله، وكيف أثرت أحداث 25 يناير على مهنته كضابط في الجيش المصري تارة، وعلى حياته الشخصية وأفراد أسرته و دائرة معارفه و اصدقائه تارة أخرى. يُحسب للكاتب أنه مُنصف للغاية في رؤيته للأحداث، وكما يتحدث بلسان الدولة متمثلة في هيئاتها السيادية كان يتحدث أيضًا بلسان الشعب، فيعرض لك وجهات النظر المختلفة موضحاً رؤية من منظور أشمل و أكثر واقعية. وإجمالًا تحمل الرواية طابعًا ملحميًا واضحًا يرجع إلى تشابك أحداثها وتعدد شخصياتها، والتى تعد نماذج ممثلة للثوار وأعداء الثورة وممثلي الحكم والقوى الخارجية، فتجعلك دائمًا في تشوق لمعرفة المزيد حتى تفرغ من صفحات الرواية. تأخذنا رواية "كيروز" إلى القاهرة لنعايش الأحداث الحاسمة التي وقعت بين عامي 2011 و2013، وتثير بداخلنا أعلى درجات السعادة والرهبة واليأس و الأحباط و الأمل.
اسم الروايه :كيروز اسم الكاتب:طارق العكاري عدد الصفحات:181 ما اجمل البدايات وما اصدق النهايات ؟خير الكلام ما قل ودل انا شايفه الروايه في الجملتين دول ..
تتدور احداث الروايه حول بدايات ثوره يناير ايام حكم محمد حسني مبارك ولكن تدور الاحداث السياسيه حول شخصيات روائيه لا علاقه لها بالواقع بصله تتحدث عن الضابط احمد عبدالله بن اللواء المتقاعد عبدالله متزوج ولديه بنت وولد ولديه مجموعه من الاصدقاء سواء من الطفوله او ايام الجامعه وغيرها وكل منهما له مهنته الخاصه وحياته الخاصه..نعيش احداث لطيفه رائعه في حياه احمد عبدالله سواء حياته العمليه او دوره في الثوره او حياته الزوجيه ..او حياته العاطفيه !!! لكنك لن تشعر بالملل ستأخذك الاحداث باثارتها صفحه تلو الاخري ستجد نفسك تائها بين التعاطف مع بعض الشخصيات او الشعور بالنقمه تجاههم ستشعر بالحيره ولا تعلم السبب ولكنها بالنهايه رحله ممتعه ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن كما يقال !!!
روايه سياسيه اجتماعيه رومانسيه رائعه انصح بقراءتها ولكن من هم في سن +18 تقييمي:5/5 @kotobna @kotob_na