هذا الكتاب هو قصة الرسائل الثلاث مئة المكتوبة بالفرنسية التي عثر عليها علي بدر بالمصادفة في متحف المخطوطات العراقية أواخر التسعينيات، وهي مرسلة من المستشرق الفرنسي الكبير لويس ماسنيون إلى علامة اللغة العربية العراقي أنستاس الكرملي وتحكي بشكل شائق رحلة ماسنيون إلى العراق عام 1908 . (الناشر)
Ali Bader (Arabic: علي بدر) is an award winning Arabic novelist and a Filmmaker. He studied philosophy and French literature at Baghdad University. He worked as a journalist and war correspondent covering the Middle East for a number of newspapers and magazines.
تاريخ واقتراحات كتب عربية قديمة لمن هو مهتم بالتصوف او حتى بالادب العربي القديم بالمجمل حيث تكاد لا تخلو صفحة واحدة من ذكر كتاب او كاتب ، لكن ما نفرني قليلا منه هو العاطفة التي توقعت ان اجدها في رسائل مانسيون اقلها لماذا اختار الحلاج للكتابة عنه او حتى ان يحكي ولو قليلا عن تاثره بالادب العربي او حبه له لكن لا كانت جافة من هذه الناحية وايضا ما موضوع القمصان التي يوصيها من عانة ؟ الا يوجد قمصان كفاية في فرنسا 😂
ماسنيون في بغداد .. رسائل المستشرق لويس ماسنيون إلى الأب أنستاس ماري الكرملي .. علي بدر .. العراق ..
هي رسائل من مانسيون إلى الأب الكرملي بعد عودته من بغداد إلى فرنسا .. حيث زار بغداد في مهمة البحث عن الآثار .. وتنكر بزي ضابط تركي .. فقبض عليه وحكم عليه بالإعدام .. فخرج بكفالة الآلوسي القاضي والآلوسي العالم .. فقاما بمرافقته لمكان آمن .. فرحل مع الأب الكرملي إلى سوريا .. ومنها عاد إلى فرنسا .. والكرملي سافر إلى إيطاليا .. والرسائل موجودة في دار المخطوطات العراقية في بغداد .. أكثر من مائتين وثمانين رسالة كتبها ماسنيون للكرملي باللغة الفرنسية وثق فيها الاستشراق في العالم .. وسجل فيها دراسته للتصوف الإسلامي خاصة الحلاج وعلماء العراق في الثلث الأول من القرن العشرين .. ويبدأ من العام ١٩٠٨ حتى عام ١٩١٩ ..وهناك جزء ثاني من الكتاب لا أعرف إن تم إصداره أو لا ..
يذكر أن ماسنيون هو المستشار لجورج بيكو الطرف الثاني من سايكس بيكو .. أما رأيي فقد شعرت بخيبة أمل .. فالرسائل هي مجرد طلبات من ماسنيون للكرملي عن كتب ومجلات أغلبها تخص الحلاج حتى يصدر كتابه ورسالته الدكتوراه ( وجد الحلاج ) .. ورسائله قصيرة جداً .. صراحة لم أفهم الغرض من نشر هذه الرسائل .. غير معرفتي بأن ماسنيون مستشار بيكو .. اي هو رجل من رجالات كثر ممن غيروا خارطة الشرق الأوسط لمصالحهم النهمة .. الكتاب لا يستحق أن تضيع وقتك بقراءته ..
المقدمة التي أثقلها إطراء عظيم الشأن لبطل الكتاب الرئيسي المسشترق الفرنسي، وعبق الحلاج الذي مدّه بروح صوفية أشبه بتناسخ أرواح لا تتشابه لا مكاناً ولا زماناً ولا عرقاً ولا لغة .. وما كان من حاله مع رائد اللغة العربية الأب أنستاس الكرملي .... فقد جاءت الرسائل مقتضبة بينهما بل ومبهمة وركيكة شيئاً ما لغوياً، باستثناء الهوامش التي لم لم تخلو منها أي صفحة من الكتاب بالكاد، وقد عرضت تفاصيل كثيرة عن أعلام التاريخ في الأدب والتصوف والعلم والفلسفة، مع زخم من إصداراتهم التي أثرت الإنسانية ... بالحق، لقد وجدتها أغنى من مادة الكتاب نفسه في العموم، مجهود جيد تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي (( هما الغيث )) https://www.hma-algaith.com/%d9%85%d8...