إلى يد عزيزتي بوران أيام الرماد في رسائل علي شريعتي علي شريعتي ترجمة: حيدر نجف تقديم: سوسن علي شريعتي إصدار: درابين الكتب - العراق
الكتاب عبارة عن رسائل كتبها المفكر الراحل علي شريعتي لزوجته بوران شريعت رضوي عندما كان في باريس لمواصلة دراسته الجامعية خلال الفترة (1959-1960)، وهي رسائل كتبها بلغة الحب والعشق ومعاناة الغربة ورؤيته للحياة القاسية.. كلمات تحكي ما بين السطور مشاعر التوحد والاغتراب ونقد الحياة الغربية المنفلتة.. رسائل تقترب من الذات بكل جرأة وصراحة كشفها شريعتي في أكثر لحظات حياته خصوصية.. ورغم قصر حياته ألا أنه لا يمكن إنكار دوره الكبير على مسار الثورة وروح الشباب وتأثير أبحاثه ومؤلفاته في علم الاجتماع والدين والفكر الإسلامي.
Ali Shariati was an Iranian revolutionary and sociologist who focused on the sociology of religion. He is held as one of the most influential Iranian intellectuals of the 20th century and has been called the ideologue of the Iranian Revolution. He was born in 1933 in Kahak (a village in Mazinan), a suburb of Sabzevar, found in northeastern Iran, to a family of clerics.
Shariati developed fully novice approach to Shi'ism and interpreted the religion in a revolutionary manner. His interpretation of Shi'ism encouraged revolution in the world and promised salvation after death. Shariati referred to his brand of Shi'ism as "Red Shi'ism" which he contrasted with clerical-dominated, unrevolutionary "Black Shi'ism" or Safavid Shi'ism. Shariati's works were highly influenced by the Third Worldism that he encountered as a student in Paris — ideas that class war and revolution would bring about a just and classless society. He believed Shia should not merely await the return of the 12th Imam but should actively work to hasten his return by fighting for social justice, "even to the point of embracing martyrdom", saying "everyday is Ashoura, every place is Karbala." Shariati had a dynamic view about Islam: his ideology about Islam is closely related to Allama Iqbal's ideology as according to both intellectuals, change is the greatest law of nature and Islam.
Persian:
دکتر شریعتی در سال ۱۳۱۲ در خانواده ای مذهبی چشم به جهان گشود پدر او استاد محمد تقی شریعتی مردی پاک و پارسا و عالم به علوم .نقلی و عقلی و استاد دانشگاه مشهد بود علی پس از گذراندن دوران کودکی وارد دبستان شد و پس از شش سال وارد دانشسرای مقدماتی در مشهد شد. علاوه بر خواندن دروس دانشسرا در کلاسهای پدرش به کسب علم می پرداخت. معلم شهید پس از پایان تحصیلات در دانشسرا به آموزگاری پرداخت و کاری را شروع کرد که در تمامی دوران زندگی کوتاهش سخت به آن شوق داشت و با ایمانی خالص با تمامی وجود آنرا دنبال کرد.
در سال۱۳۵۲، رژیم، حسینیهء ارشاد که پایگاه هدایت و ارشاد مردم بود را تعطیل نمود، و معلم مبارز را بمدت ۱۸ماه روانه زندان میکند و درخ خلوت و تنها ئی است که علی نگاهی به گذشته خویش میافکند و .استراتژی مبارزه را بار دیگر ورق زده و با خدای خویش خلوت میکند از این به بعد تا سال ۱۳۵۶ و هجرت ، دکتر زندگی سختی را پشت سرخ گذاشت . ساواک نقشه داشت که دکتر را به هر صورت ممکن از پا در آورد، ولی شریعتی که از این برنامه آگاه میشود ، آنرا لوث میکند. در این زمان استاد محمد تقی شریعتی را دستگیر و تحت فشار و شکنجه قرار داده بودند تا پسرش را تکذیب و محکوم کند. اما این مسلمان راستینخ سر باز زد، دکتر شریعتی در همان روزها و ساعات خود را در اختیار آنها میگذارد تا اگر خواستند، وی را از بین ببرند و پدر را رها کنند
رسائل قليله بعثها علي شريعتي الى سيئة المزاج ومعذبته پوران. تشرح جزء بسيط من معاناته وهو في باريس، يعيش حياة صعبه قليلة المال والأصدقاء. كان شغله الشاغل معاتبته پوران وحب پوران، سعيدة بمعرفة علي شريعتي العاشق قبل ان اقرا له أي شيء.
أحبُ شريعتي بشكل خاص، وأظن دائما ان رأيي فيه متطرف مهما اختلفتُ معه، المعلم الاول الذي اثار فيّ التساؤلات منذ أول كتاب قرأته له حينَ بدأتُ طريقَ التعّلم بعيداً عن التلقين.
تقولُ سوسن شريعتي: "إذا كانت ذات الكاتب أو المفكر، عبارة عن قلاع مسدودة أو أبواب مغلقة فإن محاولة فتحها تكون عن طريق ما يكتبه من مذكرات، أو رسائل" وهذا الكتاب هو الذي يُسبر الاغوار نحو ذات شريعتي الإنسان وبوران حبيبة شريعتي وزوجته التي عاشت حياة مليئة بالمتاعب وتربية الأطفال والملاحقات السياسية ومع هذا ظلت صامدة وسائرةً نحو الهدف الذي تنبأ به شريعتي لها في رسالته الأولى في الكتاب "وفي مرضي الأخير تشغل الأطفال بشيء آخر، وبعد رحيلي ترتّب أعمالي وآثاري وتنشرها... بوران تعني أنني أعيش."!
رسائل مُختصره جداً ومُقتضبه، لفتره وجيزه من حياة الكاتب. كان يعوزها كثيراً ردود الطرف الآخر "بوران" ليعرف القارئ ولو جزئاََ بسيطاََ عن حال وأسلوب الإجابه الذي كان. بعض الرسائل تُملك متعه خاصه وبعضها أعتيادياََ جداً.
مِن كتب الليلة الواحدة، رسائل منه إلى زوجته حينما تغرّب في باريس للدراسة. أي عاشق هذا الرجل؟ لا أعرف عنه إلا اسمه ونبذًا، ولم أقرأ له من قبل، لكن جذبني العنوان فاشتريته، ووجدت عذوبة وشاعرية وعاطفة لا أكاد أراها في كتاب ولا رسائل ولا قلب رجل؛ فإن كانت هذه هي عاطفته دائمًا فلا أشك أن زوجه عاشت حياة سعيدة :) رسائله دارت بين العتاب اللاذع، وحرقة الشوق، وبكاء بسبب الوحدة، ولهفة، وهيامٌ بزوجه وعشق وانكسار لحبه لها، والكثييير من الظرافة وخفة الدم والروح لدرجة مضحكة جدًا :) المتعب في الرسائل أن كثيرًا من رسائله لا تصلها بسبب نسيانه الإرسال أو مشاكل البريد، فيعاتبها عتابًا شديدًا وينكسر بين يديها رجاء أن ترسل، ثم يتفاجأ بردود باردة منها وإهمال لطلباته وترك لأسئلته؛ لأنها لم تصلها رسائله، ثم هي بعد ذلك تعاتبه لعدم إرساله :) وقد حاول في رسائله أن يثير غيرها بطريقة مضحكة رجاء أن ترد عليه وترسل له وتستفصل في رسائلها.. وكان ينقص الرسائل أن تذكر معها رسائل زوجته كذلك.. الرسائل مليئة جدًا بالحب، ولا أملك إلا أن أتمنى أن أحيط زوجتي مستقبلًا -بمشيئة الله- بمثل هذا الحب والعاطفة، ودائمًا ما كنت أتعجب لما أراه يشاركني نفس رغباتي، خاصة حينما يكرر عليها أنه يتمناها بجانبه لأنه يتوقف عن تجربة الأشياء انتظارًا لوصولها حتى يشاركها كل اللحظات، أو حينما يتحدث عن استرساله في تخيلها معه وتخيل تفاصيل حياتهم كيف ستكون :) وإن تعجب.. فأعجبُ مما تعجَّبتَ منه: أن كل هذا الفراق كانت مدته سنة فقط مع ذلك تقطّع الرجل لهفًا لها، فكيف لو كان أكثر؟! لكن يجيب عن تهوّلك أن تعلم أنها كانت أول سنة زواج لهما. ذكر في ضمن الرسائل طريقة زواج المتحضرة من الإيرانيين، واسترذاله لحياة نساء باريس وسهولة الوصول للنساء هناك دون سابق حب وقصائد. كتاب لطيف جدًا وشاعري وعاطفي، وافق هوىً في نفسي وحُبًا وعشت معه ليلة حلوة جدًا :)
قرأت الرسائل باستمتاع بالغ لدرجة أني أعدت بعضها مرات عدة خشية أن يفوتني شيء من شاعرية ورقة هذا الرجل! أحببت كيف كان في كل رسالة يسألها عن والديها وكأنه يشكرهم على أنهم أنجبوها :( وأكثر مافتني في الرسائل هي الخصوصية.. أضفت عليها الكثير من الحميمية!
كان اختيار موفق جدًا وأعاد لي حيوية روحي بعد كآبة وثقل مشاعر كتاب مسألة حياة وموت.
لا أعلم من هو علي شريعتي، كل ما عرفته من الكتاب أنه (عاشق) تجرّع مرارة الغربة في البدايات وذاق ويلات الفرق ولهذا كان يفيض حبا لكل مايتعلق بزوجته بوران، اختلفت الرسائل في رقتها لكنها بالمجمل مذهلة.. يؤكد الكتاب على فكرة مستقرة في ذهني بما يتعلق بالحب ولكنها غير قابلة للبوح هههه
علي شريعتي رقيق في لغته وصديقي أرق منه لما أعارني إياه .