يكثر في كتب أصول الفقه أقوال مختلة لا حقيقة لها، تنسب لقائلها خطأ أو سوء فهم، -وقد يكون في أي علم لطبيعة البشر الخطأ والزلل- وجاء هذا البحث المتقن المحكم من الباحث المتمكن محمد بن طارق الفوزان بجمع الأقوال التي وقع في نقلها خطأ، ومبيّنا وجه الإخلال، في خصوص مباحث الاجتهاد والتقليد والفتيا والتعارض والترجيح، وابتدأ رسالته بمقدمة تأصيلية للإخلال بالنقل تفيد من سيكمل المشروع من الباحثين لبقية مباحث أصول الفقه، وقد سُجلت عدة رسائل في بقية المباحث اتمنى أن تكون بنفس مستوى هذه الرسالة. الرسالة مفيدة للمتخصصين، نفع الله بالكاتب وبارك بعلمه ووقته..