دا أول تجربة لي مع كتابات علي شريعتي (الله يرحمه) وكانت تجربة موفقة للغاية , تحفز على الاهتمام بكتاباته وقراءة العديد منها .
المهم : نحن أمام مثقف مهموم بقضايا الوطن مشغول بها , مؤمن بأهمية دور المثقف والمفكر في حلها , فبلور هذا الاهتمام في كتاب يقدمه لبيان الفرق بين المثقف والمفكر , وبين مثقفي الوطن ومثقفي أوروبا , وما حدث من خلل في فهم هذين المفهومين .
ومن يعرف حياة علي شريعتي , يعرف أنه من القلائل الذين دمجوا القول بالعمل , ولم يكتفوا بنشر كتب و حديث بالٍ , علي شريعتي ممن أحيوا أمة , ممن لم يسكتوا على باطل و صرخوا في وجهه, فدفع الثمن حياته .
كتاب مهم للغاية وملهم وقادر على أن يفيدك .