في هذا الكتاب ناقشت مجموعةً مهمةً من المواضيع التي أراها ضرورية لتجعلك مفكراً مبدعاً، وتنافس أصحاب الفكر والتجديد، وتجعلك تقارع الأفكار العنيدة، وربما توصلك إلى مرحلة الجنون الحميدة، والتي أراها خروجاً على المألوف، وصرخة في وجه الرتابة، وعزيمة لتحقيق المستحيل.
الكتاب أشبه بالمنهج الذي يزودك بشقّين، الشق الأول والذي له النصيب الأكبر وهو منهجية لأفعال تقوم بها بعضًا منها يستحدثها القارئ في روتين يومه وأفكاره والآخر تعتبر محفزات غير مباشرة للعقل ليخرج عمّا أَلِفَه
قد تجد بعض الأفكار الواردة هي عادات لديك بالفعل لكن لكن متنبهًا لها
من ما شدني ولامس تجارب عشتها هو وضع الممكنات قبل العقبات دائمًا.. دائمًا
كتاب لا يُقرَأ لمرة واحدة فقط، بل ينعش الأفكار حين الرجوع له بين الحين والآخر