سكن كل الألم فلم أك أشعر بجسدي... سكتت كل الأصوات فلا أسمع حتى صوت شهيقي... حتى عيناي لم يتراءى لهما سوى سوادٍ مطبق.. وما هي إلا ثوانٍ حتى تبادر إلى رأسي هدير مئات الأصوات المتداخلة من حولي، وكأنني أسمع كل ما يُقال في حيِّنا بأكمله، أطفال ونساء وشيوخ ورجال، وكأنهم حولي بغرفتي، كل قطة تموء، كل صرير بابٍ يتحرك، كل مذياع داخل سيارة، ثم برز من بين تلك الأصوات صوتاً فظهر فريداً مميزاً وكأنه يواري باقي الأصوات وهو يقول...
رآيي في رواية #الضحية_رقم_صفر للكاتب عبدالفتاح عبدالعزيز من أنتاج دار تشكيل للنشر
القصة: بندأ مع المسعف اللي اسمه إيهاب وبنعرف انه قرفان من حياته بسبب وظيفته اللي مبيشوفش فيها غير الموت والدم، لحد ما يجي في يوم وشوف واحد ميت في حادثة.. هتقولي ان دة عادي بحكم شغله، لكن اقولك انا بقا ان اللي مش عادي ان الميت دة كان لابس سلسلة دهب وفيها دلاية باين عليها انها غالية اوي اوي، فالشيطان بيلعب في دماغ عم إيهاب ويدفعه انه يسرق السلسلة دي اللي اكيد هتوفرله فلوس وحياة كريمة تخليه يستغني عن شغله المهبب دة، وهنا بتبدأ الرواية لان طبعا السلسلة مكنتش بالوداعة اللي متخيلنها
ملحوظات ١- اهم عناصر قوة الرواية دي هي التوازن، مفيش حدث جيه بسرعة او ببطء، بالعكس كل حاجة خدت مساحتها من غير اطالة او كروتة، يعني مثلا رسم الشخصيات كان كويس اول، كل شخصية تقريبا عرفنا عنها كل حاجة، والشخصيات الثانوية عرفنا عنها اللي محتاجينه وخلاض
٢-وصف المشاعر كان مظبوط، يعني مكنتش الرواية رزع احداث ورا بعض ولا عبارة عن حكم واستعراض للاسلوب، بل كل حاجة كانت واخدة حقها
٣- تاريخ القلادة كان بالنسبة لي واحد من افضل تواريخ الاغراض الملعونة اللي قرأتها من فترة طويلة، لدرجة اني اقتنعت وصدقت ان القلادة دي ممكن تبقا موجودة في ارض الواقع، الكاتب كان ممكن يختار تاريخ حاجة بسيطة كدة، لكنه مسترخسش وكتب حبحة مقنعة جدا
٤- الاسلوب والقصة مميزين، خلوني انشد في الاحداث ومسيبش الرواية، وعلى فكرة انا بقالي فترة بزهق من نص الروايات واركنها، لكن العمل دة نجح انه يشدني
٥- الرواية دي حسستني انها ٣ روايات قصيرة في بعض، جزء البداية، ثم جزء المستشفى، ثم جزء سينا، المزعج هنا ان الربط بين ال٣ اجزاء كان صغير خالص، يعني مثلا الشخصيات اللي ظهرت في جزء مظهرتش في التاني، رغم ان ناس منها كان مهم اوي وليها دور محوري زي العالمة مثلا. الرواية كانت محتاجة ربط في الشخصيات اكتر من كدة
٦- كان في كام مشهد تم بناءه عالصدفة اوي، زي مثلا لما تم قتل ال٤ اشخاص، هوب البوليس طب في ساعتها! هم جيهم منين او عرفوا ازاي ان في جريمة حصلت هنا.. ومشاهد من النوعية دي
٧- شخصية البنت اللي بيحبها البطل محستش ليها دور اوي، يعني لو كان تم استبدالها باخته مثلا، كانت الدنيا مشيت عادي، حيتها انها مقحمة عالاحداث لاضافة العامل النسائي او قصة حب مش اكتر
٨- عجبني ان البطل لما دخل المستشفى، لقى ان هناك خطر برضة من نوع خاص، يعني مش شرط البطل يبقا هو الوحيد اللي معاه حوار والليلة قايمة عليه، بل ممكن يبقا فيه زيه كتير، بس من غير ما نعرف
الخلاصة إن رواية الضحية رقم صفر رواية حلوة جدا، عامل التشويق والإثارة فيه عالي جدا جدا.. مش هتحس بأي ملل فيها، واكيد هقرأ للكاتب تاني في اقرب فرصه
رواية مختلفة و فيها معلومات كتير جدا و انا فعلا استفدت جدا منها و شدتني عشان اعرف البطل حيتصرف ازاي و حيعمل ايه في المشاكل اللي هو وقع فيها .. اتمنى التوفيق للكاتب
من اقوي الروايات والحباكات .قصه مختلفه ماهياش تيمه قديمه الحوار اللي دار بين بطل الروايه ودكتوره الفيزياء كان حوار متمكن لابعد الحدود مليان بكم من معلومات غير طبيعي وسليم تماما .....التنقل علي اكتر من محور ف القصه شيء بحسب الكاتب .. روايه تقيله ...طريقه سرد وعرض تمكنه جدا تستاهل تدخل ف المصاف الاول ... كاتب متميز وموهوب بجد ... اتمني ليك كل النجاح والتوفيق ✌️😍
القصة فكرتها حلوة والأحداث مشوقة في الاول ولكن في الآخر مليت وحسيت القصة قلبت فيلم هندي عدا بعض الجزئيات التي لم أفهمها يمكن تحتاج شوية تركيز وأنا حقيقة كسلانة أركز