من ألذ وأخف ما قرأت.
كتاب ماتع في بابه ظريف في موضوعه، مفيد في فنونه جميل على علاته. يبحر بك في عباب الواقع والخيال، ويخرق لجة الأسطورة إلى بر الحقيقة.
وهو كما وصفه صاحبه: "لا هو من العلم كله، ولا هو من الأدب كله. صفته من صفة مادته، وإقليمه نوعاً كإقليمه موضوعاً. هو بين العلم والأدب كموضوعه بين الواقع والأسطورة"